فيولا فهمي
هاجم المشاركون في المؤتمر التمهيدي لمناهضة التمييز الديني في التعليم أمس الاول، نقابة الصحفيين لرفضها استضافة المؤتمر الذي تنظمه »جماعة مصريون ضد التمييز الديني«. أدان المشاركون موقف نقابة الصحفيين الغامض من قضية المواطنة في مصر، لاسيما ان القضية التي سوف يناقشها المؤتمر هي التمييز الديني في التعليم ولا تتعلق برفض أو تأييد الأديان السماوية أو الوضعية.
يأتي ذلك علي خلفية الضجة الهائلة التي صاحبت عقد المؤتمر الاول لمناهضة التمييز الديني في مصر العام الماضي، الذي كان من المفترض ان يعقد بنقابة الصحفيين ولكن أدي اعتراض بعض الصحفيين عليه، ومنهم جمال عبد الرحيم عضو مجلس النقابة، الي نشوب مشاجرات بين الطرفين أحالت دون انعقاد المؤتمر بنقابة الصحفيين وتغيير المكان الي حزب التجمع...
قال الدكتور سامر سليمان، أستاذ الاقتصاد بالجامعة الامريكية، إن نقابة الصحفيين قلعة الحريات في مصر باتت لا تقوي علي احتمال مؤتمر يسعي لدحض التمييز الديني، وذلك دون ان توضح اسباباً منطقية للرفض، بالرغم من ان قضية التمييز الديني او الطبقي في التعليم تؤثر سلباً علي الانتماء الوطني، الي جانب أن تفاقم التمييز يساهم في اغلاق العقول وقياس الأمور بالمعايير القبلية.
من جانبه قال منير مجاهد، مدير جماعة مصريون ضد التمييز الديني إن هناك عدة جهات رفضت استضافة المؤتمر ومنها حزب الوفد الذي لم يرد علي الطلب الذي تقدم به أعضاء جماعة مصريون ضد التمييز الديني، الي أن وافق حزب التجمع علي استضافة فعاليات المؤتمر للعام الثاني علي التوالي، مؤكداً ان المؤتمر الاول ناقش قضية التمييز الديني عموماً في مختلف المجالات، ولكن المؤتمر الثاني المقرر انعقاده في 24 أبريل الحالي سوف يناقش قضية التمييز الديني في التعليم، لاسيما في ظل سيطرة التيارات الدينية المتطرفة علي المنظومة التعليمية.
وأقر مجاهد بأن المؤتمر سوف يتناول عدة محاور، منها آليات التعليم الداعم لقيم المواطنة الي جانب واقع التعليم بين التمييز والمواطنة، وملامح التعليم العصري، بالاضافة الي الازدواجية التعليمية واثرها علي التماسك الوطني، وسوف يتخلل النقاشات عرض شهادات حية عن اوجه التمييز الديني في التعليم.
وأشار الدكتور كمال مغيث، الخبير بمركز البحوث التربوية أحد المشاركين في تنظيم المؤتمر، الي خطورة التمييز الديني في التعليم باعتباره أخطر انواع التمييز، مؤكدا أن أوراق العمل التي سوف تقدم خلال المؤتمر لم تقف عند حدود توصيف الحالة فقط وانما تطرقت ايضا الي سبل مواجهة الازمة والعلاج من خلال استعراض بعض التجارب الدولية الرائدة في هذا المجال.
وكشف مغيث عن سعي المشاركين في المؤتمر لتصعيد تلك المخرجات الي وزارة التربية والتعليم ومراكز البحوث التربوية للاستفادة منها والاستعانة بها في خطط اصلاح التعليم.
وعلي الجانب المقابل هاجم جمال عبد الرحيم، عضو مجلس نقابة الصحفيين، جماعة مصريون ضد التمييز الديني، معتبراً انها ليست ذات صفة شرعية او قانونية وتم رفض اشهارها من الجهات الادارية اعتراضا علي نشاطها السياسي، مؤكداً ان موقف نقابة الصحفيين الرافض لعقد المؤتمر جاء انطلاقاً من احترام النقابة القانون والدستور لأن الجمعية ليست لها شرعية قانونية وبالتالي فليس من حقها أن تعقد ندوات ومؤتمرات.
وعن غرابة موقف النقابة من رفض استضافة مؤتمر يناقش قضية التعليم والمواطنة اعلن عبد الرحيم ان اعضاء مجلس النقابة رفضوا بالاغلبية 10 أعضاء من اجمالي 12 عضوا ولم يوافق علي عقد المؤتمر سوي مكرم محمد احمد النقيب وجمال فهمي عضو المجلس، مؤكدا ان الاعضاء الرافضين لم يتعرضوا الي القضية التي يناقشها المؤتمر ولكنهم رفضوا المؤتمر اعتراضا علي الجمعية ونشاطها المحظور، الي جانب التحدي الصارخ من اعضاء الجمعية للنقابة الذي من شانه اشعال نار الفتنة بين الصحفيين.
ورداً علي استضافة نقابة الصحفيين أعضاء جماعة الاخوان المسلمين بالرغم من أنها جمعية محظورة قانوناً، اكد جمال عبد الرحيم انه اعلن موقفه الرافض من زيارة المرشد العام نقابة الصحفيين خلال المجلس السابق، موضحاً ان مجلس النقابة لم ولن يسمح للاخوان المسلمين بعقد مؤتمرات داخل النقابة.
علي صعيد آخر تصاعدت حدة الخلافات بين جماعة »مصريون ضد التمييز الديني« وحركة »شباب ضد التمييز الديني«، ازاء اتهامات متبادلة بين الطرفين بالاستيلاء علي البيان التأسيسي والشعار واللوجو، حيث أدان فتحي فريد، مؤسس حركة شباب ضد التمييز، انقلاب منير مجاهد علي شباب ضد التمييز، قائلاً بلهجة استنكارية: »من يخشي من المنافسة يخشي علي انتقاص الأرزاق«.
هاجم المشاركون في المؤتمر التمهيدي لمناهضة التمييز الديني في التعليم أمس الاول، نقابة الصحفيين لرفضها استضافة المؤتمر الذي تنظمه »جماعة مصريون ضد التمييز الديني«. أدان المشاركون موقف نقابة الصحفيين الغامض من قضية المواطنة في مصر، لاسيما ان القضية التي سوف يناقشها المؤتمر هي التمييز الديني في التعليم ولا تتعلق برفض أو تأييد الأديان السماوية أو الوضعية.
يأتي ذلك علي خلفية الضجة الهائلة التي صاحبت عقد المؤتمر الاول لمناهضة التمييز الديني في مصر العام الماضي، الذي كان من المفترض ان يعقد بنقابة الصحفيين ولكن أدي اعتراض بعض الصحفيين عليه، ومنهم جمال عبد الرحيم عضو مجلس النقابة، الي نشوب مشاجرات بين الطرفين أحالت دون انعقاد المؤتمر بنقابة الصحفيين وتغيير المكان الي حزب التجمع...
قال الدكتور سامر سليمان، أستاذ الاقتصاد بالجامعة الامريكية، إن نقابة الصحفيين قلعة الحريات في مصر باتت لا تقوي علي احتمال مؤتمر يسعي لدحض التمييز الديني، وذلك دون ان توضح اسباباً منطقية للرفض، بالرغم من ان قضية التمييز الديني او الطبقي في التعليم تؤثر سلباً علي الانتماء الوطني، الي جانب أن تفاقم التمييز يساهم في اغلاق العقول وقياس الأمور بالمعايير القبلية.
من جانبه قال منير مجاهد، مدير جماعة مصريون ضد التمييز الديني إن هناك عدة جهات رفضت استضافة المؤتمر ومنها حزب الوفد الذي لم يرد علي الطلب الذي تقدم به أعضاء جماعة مصريون ضد التمييز الديني، الي أن وافق حزب التجمع علي استضافة فعاليات المؤتمر للعام الثاني علي التوالي، مؤكداً ان المؤتمر الاول ناقش قضية التمييز الديني عموماً في مختلف المجالات، ولكن المؤتمر الثاني المقرر انعقاده في 24 أبريل الحالي سوف يناقش قضية التمييز الديني في التعليم، لاسيما في ظل سيطرة التيارات الدينية المتطرفة علي المنظومة التعليمية.
وأقر مجاهد بأن المؤتمر سوف يتناول عدة محاور، منها آليات التعليم الداعم لقيم المواطنة الي جانب واقع التعليم بين التمييز والمواطنة، وملامح التعليم العصري، بالاضافة الي الازدواجية التعليمية واثرها علي التماسك الوطني، وسوف يتخلل النقاشات عرض شهادات حية عن اوجه التمييز الديني في التعليم.
وأشار الدكتور كمال مغيث، الخبير بمركز البحوث التربوية أحد المشاركين في تنظيم المؤتمر، الي خطورة التمييز الديني في التعليم باعتباره أخطر انواع التمييز، مؤكدا أن أوراق العمل التي سوف تقدم خلال المؤتمر لم تقف عند حدود توصيف الحالة فقط وانما تطرقت ايضا الي سبل مواجهة الازمة والعلاج من خلال استعراض بعض التجارب الدولية الرائدة في هذا المجال.
وكشف مغيث عن سعي المشاركين في المؤتمر لتصعيد تلك المخرجات الي وزارة التربية والتعليم ومراكز البحوث التربوية للاستفادة منها والاستعانة بها في خطط اصلاح التعليم.
وعلي الجانب المقابل هاجم جمال عبد الرحيم، عضو مجلس نقابة الصحفيين، جماعة مصريون ضد التمييز الديني، معتبراً انها ليست ذات صفة شرعية او قانونية وتم رفض اشهارها من الجهات الادارية اعتراضا علي نشاطها السياسي، مؤكداً ان موقف نقابة الصحفيين الرافض لعقد المؤتمر جاء انطلاقاً من احترام النقابة القانون والدستور لأن الجمعية ليست لها شرعية قانونية وبالتالي فليس من حقها أن تعقد ندوات ومؤتمرات.
وعن غرابة موقف النقابة من رفض استضافة مؤتمر يناقش قضية التعليم والمواطنة اعلن عبد الرحيم ان اعضاء مجلس النقابة رفضوا بالاغلبية 10 أعضاء من اجمالي 12 عضوا ولم يوافق علي عقد المؤتمر سوي مكرم محمد احمد النقيب وجمال فهمي عضو المجلس، مؤكدا ان الاعضاء الرافضين لم يتعرضوا الي القضية التي يناقشها المؤتمر ولكنهم رفضوا المؤتمر اعتراضا علي الجمعية ونشاطها المحظور، الي جانب التحدي الصارخ من اعضاء الجمعية للنقابة الذي من شانه اشعال نار الفتنة بين الصحفيين.
ورداً علي استضافة نقابة الصحفيين أعضاء جماعة الاخوان المسلمين بالرغم من أنها جمعية محظورة قانوناً، اكد جمال عبد الرحيم انه اعلن موقفه الرافض من زيارة المرشد العام نقابة الصحفيين خلال المجلس السابق، موضحاً ان مجلس النقابة لم ولن يسمح للاخوان المسلمين بعقد مؤتمرات داخل النقابة.
علي صعيد آخر تصاعدت حدة الخلافات بين جماعة »مصريون ضد التمييز الديني« وحركة »شباب ضد التمييز الديني«، ازاء اتهامات متبادلة بين الطرفين بالاستيلاء علي البيان التأسيسي والشعار واللوجو، حيث أدان فتحي فريد، مؤسس حركة شباب ضد التمييز، انقلاب منير مجاهد علي شباب ضد التمييز، قائلاً بلهجة استنكارية: »من يخشي من المنافسة يخشي علي انتقاص الأرزاق«.