مني كمال
واجه أعضاء بعثة طرق الأبواب التي نظمتها الغرفة الأمريكية مؤخراً فور عودتهم انتقادات لاذعة سواء داخل البرلمان أو من بعض الصحف التي أكدت فشل البعثة في تحقيق أي مكاسب حقيقية لمصر سواء علي المستوي الاقتصادي أو السياسي، كما انتقد البعض الاهتمام الذي ابدته الحكومة من خلال مشاركة بعض وزرائها في المؤتمرات التي نظمتها البعثة الترويجية مؤكدين أن دعوتهم للمستثمرين بالولايات المتحدة الأمريكية للاستثمار في مصر في الوقت الحالي لم تكن إلا إهداراً للوقت والمجهود نظراً للظروف التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي، معتبرين أن البعثة فشلت حتي في تحقيق مكاسب لـ »لوبي« القطاع الخاص الذي مثل من خلال أكثر من 50 رجل أعمال واستثمار من مختلف القطاعات المالية والصناعية والخدمية.
ورداً علي هذه الاتهامات أكد عمر مهني رئيس الغرفة الأمريكية بالقاهرة أن البعثة يتم تنظيمها منذ نحو 25 عاماً، وفي كل عام تواجه نفس الانتقادات وتتهم بالفشل بالرغم من أن هذه البعثة نجحت علي مر السنوات السابقة من تحقيق العديد من المكاسب لمصر علي المستويين الاقتصادي، والسياسي، فعلي المستوي الأول ظل القطاع الخاص يدعم الحكومة في إبرام جميع الاتفاقيات التجارية الثنائية ونجح في زيادة حصة مصر من الأسواق الأمريكية وذلك حتي اتفاقية الكويز.
أما علي الجانب السياسي فلقد قامت البعثة بتصفية الأجواء عندما كان هناك توتر علي هذا الصعيد، خاصة فيما يتعلق بتعنت أعضاء الكونجرس الدائم من ملف المساعدات والمعونات الأمريكية التي تحصل عليها مصر سنويا، لافتا إلي أن مشاركة وزيري الاستثمار والبترول في البعثة هذا العام جاء تدعيما للقطاع الخاص وهو الأمر الذي لا يقتصر علي الغرفة فقط بل يشمل العديد من الغرف المشتركة ومنظمات العمال الثنائية فهو نهج لحكومة الدكتور »نظيف« منذ توليها في إطار تدعيمها ومساندتها القطاع الخاص وسياستها الرامية لجذب الاستثمار.
من جانبه اتفق وليد الزوربا عضو الغرفة الأمريكية وأحد المشاركين في البعثة من القطاع الصناعي مع الرأي السابق في أن البعثة بالرغم من الأجواء الاقتصادية المحيطة بسبب الأزمة العالمية فإنها لا يمكن اتهامها بالفشل مؤكداً أن تخلف البعثة ولو لعام واحد عن طرق الأبواب الأمريكية يفقد قطاع الاستثمار المصري الكثير من الفرص الجيدة وهو ما تدركه الحكومة جيدا لذلك تحرص علي دعم القطاع الخاص لأن أي نتائج ايجابية يحققها المستثمر المصري تنعكس علي إجمالي حجم الاستثمارات التي يحققها الاقتصاد ككل، وأشار إلي أن البعثة كانت تستهدف جذب الشركات الأمريكية التي تعاني من حالة التراجع والكساد داخل السوق الأمريكية لتحول اهتمامها نحو مصر.
واجه أعضاء بعثة طرق الأبواب التي نظمتها الغرفة الأمريكية مؤخراً فور عودتهم انتقادات لاذعة سواء داخل البرلمان أو من بعض الصحف التي أكدت فشل البعثة في تحقيق أي مكاسب حقيقية لمصر سواء علي المستوي الاقتصادي أو السياسي، كما انتقد البعض الاهتمام الذي ابدته الحكومة من خلال مشاركة بعض وزرائها في المؤتمرات التي نظمتها البعثة الترويجية مؤكدين أن دعوتهم للمستثمرين بالولايات المتحدة الأمريكية للاستثمار في مصر في الوقت الحالي لم تكن إلا إهداراً للوقت والمجهود نظراً للظروف التي يمر بها الاقتصاد الأمريكي، معتبرين أن البعثة فشلت حتي في تحقيق مكاسب لـ »لوبي« القطاع الخاص الذي مثل من خلال أكثر من 50 رجل أعمال واستثمار من مختلف القطاعات المالية والصناعية والخدمية.
ورداً علي هذه الاتهامات أكد عمر مهني رئيس الغرفة الأمريكية بالقاهرة أن البعثة يتم تنظيمها منذ نحو 25 عاماً، وفي كل عام تواجه نفس الانتقادات وتتهم بالفشل بالرغم من أن هذه البعثة نجحت علي مر السنوات السابقة من تحقيق العديد من المكاسب لمصر علي المستويين الاقتصادي، والسياسي، فعلي المستوي الأول ظل القطاع الخاص يدعم الحكومة في إبرام جميع الاتفاقيات التجارية الثنائية ونجح في زيادة حصة مصر من الأسواق الأمريكية وذلك حتي اتفاقية الكويز.
أما علي الجانب السياسي فلقد قامت البعثة بتصفية الأجواء عندما كان هناك توتر علي هذا الصعيد، خاصة فيما يتعلق بتعنت أعضاء الكونجرس الدائم من ملف المساعدات والمعونات الأمريكية التي تحصل عليها مصر سنويا، لافتا إلي أن مشاركة وزيري الاستثمار والبترول في البعثة هذا العام جاء تدعيما للقطاع الخاص وهو الأمر الذي لا يقتصر علي الغرفة فقط بل يشمل العديد من الغرف المشتركة ومنظمات العمال الثنائية فهو نهج لحكومة الدكتور »نظيف« منذ توليها في إطار تدعيمها ومساندتها القطاع الخاص وسياستها الرامية لجذب الاستثمار.
من جانبه اتفق وليد الزوربا عضو الغرفة الأمريكية وأحد المشاركين في البعثة من القطاع الصناعي مع الرأي السابق في أن البعثة بالرغم من الأجواء الاقتصادية المحيطة بسبب الأزمة العالمية فإنها لا يمكن اتهامها بالفشل مؤكداً أن تخلف البعثة ولو لعام واحد عن طرق الأبواب الأمريكية يفقد قطاع الاستثمار المصري الكثير من الفرص الجيدة وهو ما تدركه الحكومة جيدا لذلك تحرص علي دعم القطاع الخاص لأن أي نتائج ايجابية يحققها المستثمر المصري تنعكس علي إجمالي حجم الاستثمارات التي يحققها الاقتصاد ككل، وأشار إلي أن البعثة كانت تستهدف جذب الشركات الأمريكية التي تعاني من حالة التراجع والكساد داخل السوق الأمريكية لتحول اهتمامها نحو مصر.