المال - خاص
شدد بعض العاملين بقطاع الطاقة علي ضرورة تفعيل جميع الاتفاقيات، والشراكات التي تعظم من القيمة المضافة بقطاع الغاز خاصة في الوقت الراهن الذي ينخفض فيه حجم التكاليف الإنتاجية الكلية مشيرين إلي أن مباحثات التعاون الثنائي الحالية التي تجري بين مصر وجورجيا للعمل بقطاع الغاز الطبيعي تعد أفضل استغلال للموارد الطبيعية المصرية، وتأكيداً علي أن مشروع خط الغاز العربي قد وضع مصر في مصاف الدول الكبري القادرة علي التخطيط الاستراتيجي لمستقبل صناعة الغاز.
أكد الدكتور إبراهيم العيسوي وكيل وزارة البترول لشئون الغاز سابقاً أن الغاز الطبيعي بشكل عام يشبه المياه والكهرباء في كونه سلعة قابلة للتداول، مشيراً إلي أن الاتجاه العالمي يعمل علي الربط بين الدول في جميع أشكال وأنواع الطاقة من غاز وبترول وكهرباء لتعويض النقص في الإنتاج والمعروض خلال ساعات الذروة التي تتضاعف فيها معدلات الاستهلاك.
وقال الاعيسوي إنه صاحب فكرة ربط الغاز عربياً وعالمياً خلال توليه منصبه بوزارة البترول، وعن طريق عمل خط غاز يربط العريش وسوريا ولبنان ثم الوصول لتركيا عن طريق البحر، وعمل خط للغاز يعبر طابا للأردن ولباقي الدول العربية.
وأضاف العيسوي أن اتفاقيات الشراكة والتعاون الثنائي بين مصر وجورجيا ومعظم الدول تؤدي إلي تحقيق الاكتفاء الداخلي لكل دولة، خاصة غير المنتجة، والتي لا تملك احتياطيا للتصدير مشيراً إلي أن هناك دولا غنية بالغاز الطبيعي مثل روسيا وإيران والعراق والسعودية.
وأشار إلي أن جورجيا دولة تقع بجانب كبري الدول الآسيوية العاملة بقطاع النفط والغاز الأمر الذي يجعل من الشراكة معها فاتحة خير لقطاع الغاز المصري، ومصدرا لجذب استثمارات جديدة بالقطاع خلال الفترة المقبلة وبالتالي مزيد من النقد الأجنبي.
وأوضع العيسوي أن التوقيت الحالي مناسب لعقد مثل هذه الاتفاقيات وتفعيل تنفيذها نظراً لانخفاض تكاليف الإنتاج الإجمالية، وانخفاض أسعار الخامات والآلات العالمية التي يتم استيراد معظمها من الخارج.
أكد الدكتور محمد رضا محرم أستاذ التعدين بجامعة الأزهر، أن المباحثات الثنائية بين مصر وجورجيا لم تتضح معالمها حتي الآن، وما إذا كانت بشأن أعمال البحث والاستكشاف والتنقيب أم ربط عن طريق خط غاز، مشيراً إلي أن التعاون المشترك بين البلدين لن يشمل بيع أو شراء الغاز بأي حال من الأحوال.
وأشار محرم إلي امكانية أن يكون هذا التعاون في مجالات تعبئة الغاز وتوزيعه أو في مجال الأعمال الفنية والتصميمية مضيفاً أنه لا توجد خطوط ربط تقع بين »مصر« و»جورجيا« الأمر الذي يجعل من تصدير الغاز إلي جورجيا أمرا مستحيلا.
مشيراً إلي أن سعي الدول الأجنبية مثل »جورجيا« وغيرها للتعاون مع مصر في قطاع الغاز الطبيعي جاء بسبب ترحيب مصر بالاستثمار الأجنبي بقطاع الطاقة وتقديمها لعدد من التسهيلات للمستثمرين، والدول العربية الأجنبية الراغبين في الاستفادة من موارد مصر الطبيعية وثرواتها التعدينية. وطالب محرم بضرورة الاستمرار في خطة إحلال الطاقات المتجددة بديلاً للتقليدية لأن المستقبل للطاقات غير الناضبة.
أكد الدكتور مختار الشريف الخبير الاقتصادي أن مصر لها وزن عالمي في قطاع الغاز نظراً لامتلاكها كمية كبيرة من الاحتياطي، تسمح لها بالاستهلاك والتصدير إلي جانب خبراتها المتراكمة بالقطاع، والتي يتم إثقالها بالاتفاقيات والشراكات والتعاون الثنائي، لكنه أوضح أن مصر لا تستطيع التأثير في رسم خريطة الغاز العالمية مستقبلاً.
وقال إن هذه الخريطة تتولاها شركات عالمية متعددة الجنسية تقوم بجميع الأعمال بالقطاع من بحث واستكشاف واستخراج وتوزيع وتصدير واستهلاك خلافا لقطاع الغاز المصري الذي تقتصر أعماله علي الاستخراج والتصدير.
مضيفاً أن سعي جورجيا إلي مصر لعمل شراكات مستقبلية مع قطاع البترول المصري في مجال الغاز الطبيعي جاء بسبب الضجة الإعلامية التي تتم بعد الاكتشافات المصرية بقطاع الغاز إلي جانب تكثيف عمليات البحث واهتمام الوزارة باستغلال الغاز بصورة أفضل خاصة خلال الفترة الراهنة.
وأكد ضرورة الاستمرار في تنفيذ المشروعات التي تم الاتفاق عليها بقطاع الغاز بين مصر والدول الأخري، وعقد اتفاقيات تعاون جديدة مثل التي ينوي قطاع البترول إبرامها مع جورجيا مشيراً إلي صعوبة إنشاء خط أوروبي للغاز نظراً لعدة عوامل اقتصادية وسياسية وجغرافية.
كان المهندس سامح فهمي وزير البترول قد أشار في تصريحات له الأسبوع الماضي إلي أنه سيتم خلال يومي 24 و25 من شهر أبريل الحالي عقد جلسة عمل مشتركة مع وزير الطاقة في جورجيا لدراسة سبل التعاون بين البلدين خلال انعقاد مؤتمر قمة الغاز الطبيعي »الأمن والتعاون« المقرر عقده في العاصمة البلغارية صوفيا.
شدد بعض العاملين بقطاع الطاقة علي ضرورة تفعيل جميع الاتفاقيات، والشراكات التي تعظم من القيمة المضافة بقطاع الغاز خاصة في الوقت الراهن الذي ينخفض فيه حجم التكاليف الإنتاجية الكلية مشيرين إلي أن مباحثات التعاون الثنائي الحالية التي تجري بين مصر وجورجيا للعمل بقطاع الغاز الطبيعي تعد أفضل استغلال للموارد الطبيعية المصرية، وتأكيداً علي أن مشروع خط الغاز العربي قد وضع مصر في مصاف الدول الكبري القادرة علي التخطيط الاستراتيجي لمستقبل صناعة الغاز.
أكد الدكتور إبراهيم العيسوي وكيل وزارة البترول لشئون الغاز سابقاً أن الغاز الطبيعي بشكل عام يشبه المياه والكهرباء في كونه سلعة قابلة للتداول، مشيراً إلي أن الاتجاه العالمي يعمل علي الربط بين الدول في جميع أشكال وأنواع الطاقة من غاز وبترول وكهرباء لتعويض النقص في الإنتاج والمعروض خلال ساعات الذروة التي تتضاعف فيها معدلات الاستهلاك.
وقال الاعيسوي إنه صاحب فكرة ربط الغاز عربياً وعالمياً خلال توليه منصبه بوزارة البترول، وعن طريق عمل خط غاز يربط العريش وسوريا ولبنان ثم الوصول لتركيا عن طريق البحر، وعمل خط للغاز يعبر طابا للأردن ولباقي الدول العربية.
وأضاف العيسوي أن اتفاقيات الشراكة والتعاون الثنائي بين مصر وجورجيا ومعظم الدول تؤدي إلي تحقيق الاكتفاء الداخلي لكل دولة، خاصة غير المنتجة، والتي لا تملك احتياطيا للتصدير مشيراً إلي أن هناك دولا غنية بالغاز الطبيعي مثل روسيا وإيران والعراق والسعودية.
وأشار إلي أن جورجيا دولة تقع بجانب كبري الدول الآسيوية العاملة بقطاع النفط والغاز الأمر الذي يجعل من الشراكة معها فاتحة خير لقطاع الغاز المصري، ومصدرا لجذب استثمارات جديدة بالقطاع خلال الفترة المقبلة وبالتالي مزيد من النقد الأجنبي.
وأوضع العيسوي أن التوقيت الحالي مناسب لعقد مثل هذه الاتفاقيات وتفعيل تنفيذها نظراً لانخفاض تكاليف الإنتاج الإجمالية، وانخفاض أسعار الخامات والآلات العالمية التي يتم استيراد معظمها من الخارج.
أكد الدكتور محمد رضا محرم أستاذ التعدين بجامعة الأزهر، أن المباحثات الثنائية بين مصر وجورجيا لم تتضح معالمها حتي الآن، وما إذا كانت بشأن أعمال البحث والاستكشاف والتنقيب أم ربط عن طريق خط غاز، مشيراً إلي أن التعاون المشترك بين البلدين لن يشمل بيع أو شراء الغاز بأي حال من الأحوال.
وأشار محرم إلي امكانية أن يكون هذا التعاون في مجالات تعبئة الغاز وتوزيعه أو في مجال الأعمال الفنية والتصميمية مضيفاً أنه لا توجد خطوط ربط تقع بين »مصر« و»جورجيا« الأمر الذي يجعل من تصدير الغاز إلي جورجيا أمرا مستحيلا.
مشيراً إلي أن سعي الدول الأجنبية مثل »جورجيا« وغيرها للتعاون مع مصر في قطاع الغاز الطبيعي جاء بسبب ترحيب مصر بالاستثمار الأجنبي بقطاع الطاقة وتقديمها لعدد من التسهيلات للمستثمرين، والدول العربية الأجنبية الراغبين في الاستفادة من موارد مصر الطبيعية وثرواتها التعدينية. وطالب محرم بضرورة الاستمرار في خطة إحلال الطاقات المتجددة بديلاً للتقليدية لأن المستقبل للطاقات غير الناضبة.
أكد الدكتور مختار الشريف الخبير الاقتصادي أن مصر لها وزن عالمي في قطاع الغاز نظراً لامتلاكها كمية كبيرة من الاحتياطي، تسمح لها بالاستهلاك والتصدير إلي جانب خبراتها المتراكمة بالقطاع، والتي يتم إثقالها بالاتفاقيات والشراكات والتعاون الثنائي، لكنه أوضح أن مصر لا تستطيع التأثير في رسم خريطة الغاز العالمية مستقبلاً.
وقال إن هذه الخريطة تتولاها شركات عالمية متعددة الجنسية تقوم بجميع الأعمال بالقطاع من بحث واستكشاف واستخراج وتوزيع وتصدير واستهلاك خلافا لقطاع الغاز المصري الذي تقتصر أعماله علي الاستخراج والتصدير.
مضيفاً أن سعي جورجيا إلي مصر لعمل شراكات مستقبلية مع قطاع البترول المصري في مجال الغاز الطبيعي جاء بسبب الضجة الإعلامية التي تتم بعد الاكتشافات المصرية بقطاع الغاز إلي جانب تكثيف عمليات البحث واهتمام الوزارة باستغلال الغاز بصورة أفضل خاصة خلال الفترة الراهنة.
وأكد ضرورة الاستمرار في تنفيذ المشروعات التي تم الاتفاق عليها بقطاع الغاز بين مصر والدول الأخري، وعقد اتفاقيات تعاون جديدة مثل التي ينوي قطاع البترول إبرامها مع جورجيا مشيراً إلي صعوبة إنشاء خط أوروبي للغاز نظراً لعدة عوامل اقتصادية وسياسية وجغرافية.
كان المهندس سامح فهمي وزير البترول قد أشار في تصريحات له الأسبوع الماضي إلي أنه سيتم خلال يومي 24 و25 من شهر أبريل الحالي عقد جلسة عمل مشتركة مع وزير الطاقة في جورجيا لدراسة سبل التعاون بين البلدين خلال انعقاد مؤتمر قمة الغاز الطبيعي »الأمن والتعاون« المقرر عقده في العاصمة البلغارية صوفيا.