أيمن عزام:
صدر حكم برفض طلب مصادرة النيابة الإيطالية لأصول بقيمة 1.95 مليار يورو (2.5 مليار دولار) مملوكة لبنك نومورا هولدنجز، وذلك في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة بشأن شبهة استخدام بنكو مونتي دي باتشي دي سينا الإيطالي لمشتقات بغرض إخفاء خسائره.
وذكرت وكالة بلومبرج أن النيابة الإيطالية تحقق حاليا في ادعاءات ترجح قيام المدراء التنفيذيين في بنك نومورا الذي يتخذ من اليابان مقرا له بالإشتراك مع مديرين سابقين في بنك مونتي باشي في تصميم واحد من اثنين من المشتقات في عامي 2008 و 2009 ليتم استخدامها في إخفاء خسائر تكبدها الأخير بقيمة 557 مليون يورو، وعلى الرغم من عدم خضوع بنك نومورا للتحقيق لكنه أكد الاسبوع الماضي أنه سيتصدى لأية اتهامات بالفساد.
وكان بنك مونتي باشي قد أودع في ألمانيا أصولا لدى بنك نومورا كضمان على عقود المشتقات.
وتراجعت أسهم بنك نومورا بنسبة 0.7% لتصل إلى 762 ين في بورصة طوكيو أمس الجمعة.
وكان البنك المركزي الألماني قد رفض طلب تقدمت به إيطاليا لمصادرة ذات الأصول الأسبوع الماضي بدعوى عدم صلاحية الطلب وفقا للقانون الألمانى.
وكان بنك مونتي باشي قد حصل على نحو 4.1 مليار يورو في إطار خطة إنقاذ من الحكومة الإيطالية في فبراير الماضي، وذلك للمرة الثانية خلال السنوات الأربع الماضية، بغرض التغلب على نقص حاد في رؤوس أموال البنك. وفقد الأخير نسبة 32% من قيمته السوقية منذ 17 يناير الماضي عندما أوردت وكالة بلومبرج الإخبارية للمرة الأولى استخدامه لمشتقات لم يتم إطلاع حملة الأسهم على تفاصيلها بالكامل.
صدر حكم برفض طلب مصادرة النيابة الإيطالية لأصول بقيمة 1.95 مليار يورو (2.5 مليار دولار) مملوكة لبنك نومورا هولدنجز، وذلك في إطار التحقيقات التي تجريها النيابة بشأن شبهة استخدام بنكو مونتي دي باتشي دي سينا الإيطالي لمشتقات بغرض إخفاء خسائره.
وكان بنك مونتي باشي قد أودع في ألمانيا أصولا لدى بنك نومورا كضمان على عقود المشتقات.
وتراجعت أسهم بنك نومورا بنسبة 0.7% لتصل إلى 762 ين في بورصة طوكيو أمس الجمعة.
وكان البنك المركزي الألماني قد رفض طلب تقدمت به إيطاليا لمصادرة ذات الأصول الأسبوع الماضي بدعوى عدم صلاحية الطلب وفقا للقانون الألمانى.
وكان بنك مونتي باشي قد حصل على نحو 4.1 مليار يورو في إطار خطة إنقاذ من الحكومة الإيطالية في فبراير الماضي، وذلك للمرة الثانية خلال السنوات الأربع الماضية، بغرض التغلب على نقص حاد في رؤوس أموال البنك. وفقد الأخير نسبة 32% من قيمته السوقية منذ 17 يناير الماضي عندما أوردت وكالة بلومبرج الإخبارية للمرة الأولى استخدامه لمشتقات لم يتم إطلاع حملة الأسهم على تفاصيلها بالكامل.