أيمن عزام:
انكمش الإنتاج الصناعي والخدمات في منطقة اليورو في شهر إبريل للشهر الـ15 على التوالي بسبب الركود، بينما تتزايد الضغوط التي يتعرض لها البنك المركزي الأوروبي من أجل تحفيز النمو الاقتصادى.
وذكرت وكالة بلومبرج الإخبارية أن المؤشر المركب الذي تصدره شركة ماركيت إيكونومكس البحثية الذي يستطلع آراء مديري المشتريات في قطاعي الخدمات والتصنيع سجل نحو 46.5 نقطة فقط.
وتتسق هذه النتيجة مع متوسط توقعات نحو 26 اقتصادياً سألتهم وكالة بلومبرج سابقا، حيث تدل القراءة التي تقل عن 50 نقطة على الانكماش.
وتعرضت منطقة اليورو لانتكاسة إضافية جراء الإعلان اليوم عن أن النمو العالمي قد يتباطأ استنادا إلى تقرير كشف عن تسارع نمو التصنيع الصيني الشهر الجاري بوتيرة أقل.
وقال جوناثان لوينز، الخبير الاقتصادى، لدى شركة كابتل إيكونومكس البحثية، إن البنك المركزي الأوروبي أصبح يتعرض لضغوط متزايدة تدفعه لتمرير المزيد من التدابير التحفيزية، وذلك بعد أن كشفت المؤشرات عن تراجع التضخم وضعف النشاط الاقتصادى.
وكان ماريو دراغي، رئيس البنك المركزي الأوروبي، قد أوضح الأسبوع الماضي، أن الوضع الاقتصادي في منطقة اليورو، التي تتكون من 17 دولة، لم يتحسن منذ آخر اجتماعات البنك المركزي الأوروبي في 4 إبريل الماضي، فيما سجل الاقتصاد في منطقة اليورو انكماشا للربع الخامس على التوالي، كما اهتزت الثقة جراء تصاعد حدة الاضطراب السياسي في إيطاليا وتمرير خطة لإنقاذ قبرص.
وقام صندوق النقد الدولي في الأسبوع الماضي بتخفيض توقعاته بشأن النمو العالمي كما حث البنك المركزي الأوروبي على تبني تدابير نقدية تتسم بقدر أكبر من الجراءة والمجاذفة.
انكمش الإنتاج الصناعي والخدمات في منطقة اليورو في شهر إبريل للشهر الـ15 على التوالي بسبب الركود، بينما تتزايد الضغوط التي يتعرض لها البنك المركزي الأوروبي من أجل تحفيز النمو الاقتصادى.
وتتسق هذه النتيجة مع متوسط توقعات نحو 26 اقتصادياً سألتهم وكالة بلومبرج سابقا، حيث تدل القراءة التي تقل عن 50 نقطة على الانكماش.
وتعرضت منطقة اليورو لانتكاسة إضافية جراء الإعلان اليوم عن أن النمو العالمي قد يتباطأ استنادا إلى تقرير كشف عن تسارع نمو التصنيع الصيني الشهر الجاري بوتيرة أقل.
وقال جوناثان لوينز، الخبير الاقتصادى، لدى شركة كابتل إيكونومكس البحثية، إن البنك المركزي الأوروبي أصبح يتعرض لضغوط متزايدة تدفعه لتمرير المزيد من التدابير التحفيزية، وذلك بعد أن كشفت المؤشرات عن تراجع التضخم وضعف النشاط الاقتصادى.
وكان ماريو دراغي، رئيس البنك المركزي الأوروبي، قد أوضح الأسبوع الماضي، أن الوضع الاقتصادي في منطقة اليورو، التي تتكون من 17 دولة، لم يتحسن منذ آخر اجتماعات البنك المركزي الأوروبي في 4 إبريل الماضي، فيما سجل الاقتصاد في منطقة اليورو انكماشا للربع الخامس على التوالي، كما اهتزت الثقة جراء تصاعد حدة الاضطراب السياسي في إيطاليا وتمرير خطة لإنقاذ قبرص.
وقام صندوق النقد الدولي في الأسبوع الماضي بتخفيض توقعاته بشأن النمو العالمي كما حث البنك المركزي الأوروبي على تبني تدابير نقدية تتسم بقدر أكبر من الجراءة والمجاذفة.