عادل البهنساوى - عمر سالم:
تجرى وزارة الكهرباء والطاقة مفاوضات مكثفة مع شركة «أوفميكو» الإيطالية المنفذة لحزمة المسخنات للبحث عن حلول لاستكمال العمل بمشروع محطة كهرباء العين السخنة التى تدخل ضمن خطة وزارة الكهرباء لتوفير الطاقة خلال موسم الصيف المقبل.
قال المهندس حمدى عزب، رئيس شركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء فى تصريحات لـ«المال»، إن محطة العين السخنة كان من المقرر دخولها الخدمة نهاية يوليو المقبل، إلا أنه من المتوقع دخولها خلال سبتمبر المقبل بقدرة 1300 ميجاوات، موضحا أن توقف المشروع ناتج عن أزمة مالية للمقاول الإيطالى، وأن الوزارة تتفاوض حاليا لإيجاد حلول لا سيما بعد انتهاء الشركة من نحو %80 من أعمالها.
وأضاف أن شركة «دوسان» الكورية تفكر حاليا فى الاستعانة بمقاول إضافى للعمل بجانب المقاول الحالى، هى شركة «أوفميكو» لتعويض التأخير فى تركيب السخانات واللحاق بموعد دخول المحطة فى الخدمة، لا سيما أن المقاول الإيطالى أسند اليها عقد توريد سخانات الضغط المنخفض والعالى للمحطة.
من جانب آخر قال مصدر بوزارة الكهرباء والطاقة إن المقاول الإيطالى لم يقم حتى الآن بتوريد سخانات رقمى 6 و8، مما سيؤدى الى تأخير ميعاد الانتهاء من المشروع.
وتوقع حدوث كارثة فى الصيف المقبل بارتفاع العجز بالشبكة القومية للكهرباء، لا سيما أن المحطة كان من المخطط ادخالها لمواجهة الأحمال الزائدة خلال الصيف المقبل.
وأوضح المصدر فى تصريحات لـ«المال» أن أحد الحلول التى تتم مناقشتها هو قيام شركة «أوفميكو» باستيراد الخامات اللازمة من الهند ليتم تصنيعها فى الورش المعتمدة بإيطاليا ثم يعاد تصديرها الى مصر أو اقتراح توريد الخامات مباشرة الى مصر، على أن يتم التصنيع بالورش المصرية، لكن مقاولى التوربينة والغلاية رفضوا لأن الورش المصرية غير معتمدة، بالإضافة الى اقتراح قيام «الكهرباء» بتسديد قيمة التعاقدات مقابل خطاب ضمان من الشركة بضمان مستحقات «الكهرباء».
واقترح بعض القائمين على المشروع ادخال الوحدة الأولى بالمحطة للعمل دون السخانات رقمى 6 و8 وإقامة كوبرى للوحدة، مما سيؤدى الى عدم تشغيلها بكامل قدرتها وبكفاءتها القصوى، لافتا الى أن تأخر التوريد سيؤدى الى تشغيل الوحدات بأحمال منخفضة وارتفاع تكلفة الانتاج وانخفاض الجدوى الاقتصادية للتشغيل.
تجرى وزارة الكهرباء والطاقة مفاوضات مكثفة مع شركة «أوفميكو» الإيطالية المنفذة لحزمة المسخنات للبحث عن حلول لاستكمال العمل بمشروع محطة كهرباء العين السخنة التى تدخل ضمن خطة وزارة الكهرباء لتوفير الطاقة خلال موسم الصيف المقبل.
قال المهندس حمدى عزب، رئيس شركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء فى تصريحات لـ«المال»، إن محطة العين السخنة كان من المقرر دخولها الخدمة نهاية يوليو المقبل، إلا أنه من المتوقع دخولها خلال سبتمبر المقبل بقدرة 1300 ميجاوات، موضحا أن توقف المشروع ناتج عن أزمة مالية للمقاول الإيطالى، وأن الوزارة تتفاوض حاليا لإيجاد حلول لا سيما بعد انتهاء الشركة من نحو %80 من أعمالها.
وأضاف أن شركة «دوسان» الكورية تفكر حاليا فى الاستعانة بمقاول إضافى للعمل بجانب المقاول الحالى، هى شركة «أوفميكو» لتعويض التأخير فى تركيب السخانات واللحاق بموعد دخول المحطة فى الخدمة، لا سيما أن المقاول الإيطالى أسند اليها عقد توريد سخانات الضغط المنخفض والعالى للمحطة.
من جانب آخر قال مصدر بوزارة الكهرباء والطاقة إن المقاول الإيطالى لم يقم حتى الآن بتوريد سخانات رقمى 6 و8، مما سيؤدى الى تأخير ميعاد الانتهاء من المشروع.
وتوقع حدوث كارثة فى الصيف المقبل بارتفاع العجز بالشبكة القومية للكهرباء، لا سيما أن المحطة كان من المخطط ادخالها لمواجهة الأحمال الزائدة خلال الصيف المقبل.
وأوضح المصدر فى تصريحات لـ«المال» أن أحد الحلول التى تتم مناقشتها هو قيام شركة «أوفميكو» باستيراد الخامات اللازمة من الهند ليتم تصنيعها فى الورش المعتمدة بإيطاليا ثم يعاد تصديرها الى مصر أو اقتراح توريد الخامات مباشرة الى مصر، على أن يتم التصنيع بالورش المصرية، لكن مقاولى التوربينة والغلاية رفضوا لأن الورش المصرية غير معتمدة، بالإضافة الى اقتراح قيام «الكهرباء» بتسديد قيمة التعاقدات مقابل خطاب ضمان من الشركة بضمان مستحقات «الكهرباء».
واقترح بعض القائمين على المشروع ادخال الوحدة الأولى بالمحطة للعمل دون السخانات رقمى 6 و8 وإقامة كوبرى للوحدة، مما سيؤدى الى عدم تشغيلها بكامل قدرتها وبكفاءتها القصوى، لافتا الى أن تأخر التوريد سيؤدى الى تشغيل الوحدات بأحمال منخفضة وارتفاع تكلفة الانتاج وانخفاض الجدوى الاقتصادية للتشغيل.