اقتصاد وأسواق

6 مخاطر تهدد أسواق الشرق الأوسط خلال العام القادم (جراف)

تراجع أسعار البترول يتسبب في اتساع هوة العجز المالي في المنطقة

شارك الخبر مع أصدقائك

المخاطر ال6 التي ستواجه أسواق الشرق الأوسط خلال عام 2020 ستختبر قدرة هذه الأسواق على اجتذاب الاستثمارات الأجنبية خصوصا أن 2019 شهد إدراج العديد من أسواق المنطقة في البورصات العالمية.

بدأ عام 2019 بانضمام 5 من دول الخليج إلى مؤشرات جي بي مورجن تشيس لسندات الأسواق الناشئة.

وظلت الأضواء مسلطة بثبات على المنطقة خصوصا عندما طرحت شركة أرامكو سندات دولية بقيمة 12 مليار دولار في أبريل.

وتفوقت السندات الدولارية التي تصدرها دول الخليج على نظيراتها في الأسواق الناشئة بقدرتها على تحقيق عائد بلغ 15%.

الهجمات على أرامكو

وكشفت الهجمات التي تعرضت لها المنشآت البترولية لشركة أرامكو في سبتمبر الماضي عن حجم المخاطر التي يتعين على المستثمرين وضعها في الحسبان.

وفيما يلي قائمة بأكبر المخاطر التي ستواجه المستثمرين في أسواق الشرق الأوسط العام القادم، حسب تقرير لوكالة بلومبرج:

الحرب مع إيران

من المتوقع تحسن شهية المستثمرين حال ورود أية إشارة على توصل السعودية وإيران إلى مصالحة أو إيقاف الحظر من قبل الرباعي العربي على قطر.

انعقدت محادثات بين قطر والسعودية لكن لم تحضرها الامارات العربية المتحدة. وبدون الأخيرة يصعب إنهاء جفاء استمر لنحو 30 شهرا حتى الآن.

اقرأ أيضا  أكاديمية السويدي توقع اتفاقية مع IBM ومؤسسة فنلندية لدعم التعليم

ورفض أمير قطر قبول دعوة لحضورة اجتماع سنوي لقادة دول الخليج في السعودية في ديسمبر الجاري. واستندت إلى هذه الواقعة تصريحات منسوبة لمسئول إماراتي قال فيها أن الأزمة مع الدوحة لا زالت مستمرة.

أسعار البترول

تراجعت أسعار البترول بنسبة 20% منذ بلوغها أعلى مستوياتها خلال 4 سنوات في أكتوبر 2018.

تسبب تراجع الأسعار على النحو السابق في اتساع  هوة العجز المالي في المنطقة.

ومن المتوقع أن يتسبب أي هبوط إضافي في الأسعار خلال 2020 في تعميق جراح المنطقة، حسب تقرير لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني.

لا تزال أسواق البترول العالمية تواجه فائضا في المعروض خلال عام 2020 حتى لو نفذت دول الأوبك وشركائها تخفيضات الانتاج التي سبق الإعلان عنها بشكل كامل، حسب تصريحات لوكالة الطاقة العالمية في ديسمبر.

واستمر نمو الواردات القادمة من خارج المجموعة بقيادة البترول الصخري الأمريكي بوتيرة أسرع مقارنة بالطلب العالمي.

طرح السندات

سيكون من شأن هذا دفع العديد من الدول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خصوصا السعودية وعمان والبحرين ومصر إلى طرح السندات.

اقرأ أيضا  التموين : الخبز المدعم متوفر في الشرقية ولا توجد أزمة

ويتوقع عبد القادر حسين ، رئيس الدخل الثابت لدى شركة أرقام كابتل في دبي ، أن يشهد عام 2020 طرح المزيد منها.

وجمعت الحكومات والشركات في المنطقة مبلغ قياسي بقيمة 111 مليار دولار عبر بيع الديون خلال 2019، حسب بيانات بلومبرج.

لا يزال هاجس اندلاع انتفاضات شبيهة باحتجاجات الربيع العربي عام 2011 يشكل خطرا قادرا على تهديد استقرار العديد من البلدان في المنطقة.

ويجئ هذا مدعوما بارتفاع معدلات بطالة الشباب وسوء الحوكمة وتجذر العديد من المشاكل. وسيتعين على حكومات العديد من الدول في العراق ولبنان ومصر والجزائر وإيران والسودان إصلاح اقتصادياتها تطبيق إصلاحات لا تحظى برضا الجماهير، حسب كريسجينس كرستنز مدير وكالة فيتش.

دول على حافة الانهيار

سيؤدي تعثر لبنان الأكثر مديونية عالميا في سداد ديونها إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمنطقة.

تحتفظ لبنان حتى الآن بسجل قياسي يشهد بنجاحها في سداد مدفوعات السندات في أوقات الحرب والخلافات السياسية.

وجميع الأنظار تتابع حاليا قدرة الحكومة على سداد مدفوعات أذون بقيمة 1.2 مليار دولار ستصبح واجبة السداد في 9 مارس القادم.

اقرأ أيضا  أسعار حلوى المولد النبوي الشريف 2020

ويشكل ربط العديد من دول المنطقة عملتها بالدولار مصدر لتخوف المستثمرين، حسب  أرقام كابتل.

ومن المتوقع أن يلجأ مدراء الصناديق إلى الابتعاد عن تبني سياسات صرف جامدة حال هبوط قيمة الدولار.  

وسيؤدي هبوط الدولار إلى لجوء حكومات الأسواق الناشئة إلى تحرير عملاتها المحلية. بينما لن تفعل الشئ ذاته الحكومات الشرق الأوسطية التي لا تربط عملتها بالدولار.

وحسب عبد القادر حسين:” في ظل هذا المناخ ستصبح المنطقة ذات وزن نسبي أخف في نظر مستثمري الأسواق الناشئة العالميين.”

الانضمام إلى مورجان ستانلي

يتوقع بعض المستثمرين تدفق مليارات الدولارات عند إضافة الكويت إلى المؤشر الرئيسي لمؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة بحلول يونيه 2020. تدفق هذه المليارات سيكون بمثابة سلاح ذو حدين.

ويقول حسانين مالك مدير استراتيجيات الأسهم لدى شركة تيليمر:” التدفقات السلبية ستحمل مخاطر بالنظر إلى ارتفاع تقييم أسهم الكويت وتباطؤ نموها الاقتصادي وخفة وزنها على المؤشر للحد الذي يجعلها عاجزة عن أن تسترعي اهتمام الكثير من مستثمري الأسواق الناشئة النشطين.”

ويوضح الجراف التفاعلى التالى إجمالى الناتج المحلى بالمليار دولار لعدد من دول الشرق الأوسط خلال عام 2017 :

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »