بنـــوك

6 % تراجعًا فى أرباح مجموعة أبوظبى الوطنى

6 % تراجعًا فى أرباح مجموعة أبوظبى الوطنى 

شارك الخبر مع أصدقائك

 
55 % زيادة فى المخصصات العامة.. وإضافة 219 مليون درهم للطوارئ

ارتفاع حصة الودائع الدولية إلى 37% 
 

أمانى زاهر :

تراجعت صافى أرباح مجموعة أبوظبى الوطنى بنحو 6% لتبلغ 5.232 مليار درهم فى عام 2015.
وقالت المجموعة الإماراتية فى بيان لها: إنها رفعت صافى مخصصاتها بنسبة 55% مع تخصيص 219 مليون درهم إضافية كمخصصات عامة لضمان الحفاظ على هامش كافى لمواجهة أية طوارئ مستقبلية ،وتعكس النتائج النموّ الكامن فى الأعمال التجارية الرئيسية والتى قابلها استمرار الأوضاع الصعبة فى السوق وانخفاض معدلات السيولة ، كما ان ارتفاع المصروفات 10% على أساس سنوى المتماشى مع التوقّعات نتيجة استثمار البنك فى الكفاءات والعمليات والبنية الأساسية ساهم فى تراجع الربحية.

وأضاف البيان: بلغ معدل العائد على حقوق مساهمى المجموعة 12.9%، وهو معدل صحى للربحية، رغم أنه يقل عن المستهدف البالغ 15% على المدى المتوسط ،وذلك نتيجة التأثر بالتحدّيات السوقية التى يواجهها البنك، ونمت الودائع الدوليّة بقوّة لتمثّل 37% من إجمالى الودائع فى مقابل 24% فى العام المالى 2014 ،والتى قابلتها تدفّقات خارجية كبيرة خلال النصف الأول من العام 2015 وساهمت فى تقوية السيولة بالبنك، ورغم الظروف إلا أن المجموعة الإماراتية استمرت فى تقديم أداء قوى فى عملياته الأساسية، مع قيام الشبكة الدولية بتوفير مصادر تمويل متنوعة وتعزيز العائدات لدعم أعمالنا المحليّة القويّة، وتأثر أداء القطاع المصرفى للمؤسسات والشركات ببيئة التشغيل الصعبة التى اتسمت بتقلّبات سوقية عالية، وانخفاض معدل السيولة وضغوط على هوامش الأرباح.

وتابع: على الرغم من انخفاض الإيرادات بنسبة 5% خلال عام 2015 لتصل إلى 5.1 مليار درهم،أظهرت أعمال القطاع نموًا فى مناطق التركيز الإستراتيجى للأعمال المصرفية العالمية 19%، و 104% لتطوير وتوزيع أدوات الدين و71% لمبيعات قطاع الأسواق المالية العالمية، وكان لدينا النمو القوى للإقراض لدعم العملاء الأساسيين مع إشارتهم إلى أن انخفاض الودائع الحكومية تم تعويضها بنجاح من خلال توظيف شبكته الدوليّة والاستفادة من السيولة من مصادر متنوّعة، وفى عام 2015، توالى طرح منتجات إدارة النقد والقنوات الالكترونية فى دولة الإمارات العربية المتحدة، وحصل البنك على 50 تفويضًا لإدارة النقد من قبل عملاء أساسيين، كما تم دمج عمليات التمويل المهيكلة وأعمال المشاريع وتمويل الأصول فى إطار المشاريع العالمية وعمليات التمويل المهيكلة، وباتت تعزّز قيمة عروضنا عالية القيمة.

وأشارت المجموعة، إلى أن قطاع الأسواق المالية العالمية تمكّن من بناء قاعدة متينه لعملياته مع تداول أدوات الائتمان والصرف الأجنبى الآن فى هونغ كونغ كما تم توسيع أعمالنا فى منتجات إعادة الشراء إلى لندن واتخاذ الخطوات الأولى نحو تمكين بنك أبوظبى الوطنى من الانتقال من التداول لمدة 8 ساعات إلى 20 ساعة فى كلّ يوم، وحققت مبيعات ومنتجات قطاع الأسواق المالية العالمية تقدمًا كبيرًا فى جمع مصادر بديلة للسيولة الجديدة الأمر الذى ساهم فى تعويض الانخفاض فى الودائع الحكومية فى دولة الإمارات العربية المتحدة، مع جمع ودائع جديدة من مناطق جغرافية جديدة ضمن مختلف شرائح العملاء، بما فى ذلك البنوك المركزية، مديرى الأصول، شركات التأمين والشركات والمؤسسات الدولية.

 يشار إلى أن البنك بدأ عملياته بالهند فى 15 نوفمبر واستحوذ البنك على محفظة القروض الخارجية لرويال بنك أوف أسكوتلاند RBS.

ويأتى فى صدارة أولويّات المجموعة تحقيق نموّ مستدام على المدى الطويل للعملاء والمساهمين والموظفين ،فى حين نتوقع استمرار تقلّبات الإقتصاد العالمى فى عام 2016 فإنّنا على ثقة من امتلاكنا للإمكانيات والموارد الصحيحة لتحقيق أهداف أعمالنا ، ومع استمرار اعتمادنا نهجًا يتسم بالحصافة فى إدارة المخاطر نتوقع نموًّا محدودأ فى التكلفة فى العام المقبل عقب استثمارنا فى استقطاب الكفاءات، وتطوير العمليات والبنى التحتية فى عام 2015، وتهدف إستراتيجيتة المجموعة طويلة الأمد لإنشاء بنك أكثر قوة وديناميكية يواصل لعب دور حيوى فى دعم مسيرة نمو وتطور الاقتصاد الإماراتى ويسهّل تدفّق التجارة والاستثمارات”.

وبعد الاستثمار الإستراتيجى فى الفروع، الخدمات المصرفية الإلكترونية، المنتجات والعمليات، حققت العمليات المحلية فى مجالات الخدمات المصرفية للأفراد أداء يفوق أداء السوق بشكل ملحوظ، كما حقّقت العمليات المصرفية للشركات عائدات قويّة من منتجات التجارة الدولية وكانت مصدرًا رئيسيًا للودائع، وخاصة من قبل عملائنا الدوليين، وأكد البنك استمراره فى إدارة المخاطر ومراقبة التكاليف وفى ذات الوقت نستثمر فى تطوير عملياتنا الأساسية واستقطاب الكفاءات. 

وحصل البنك على عدة جوائز خلال عام 2015 أبرزها المركز الثانى فى إصدار السندات بدول مجلس التعاون الخليجي، والمركز الرابع فى إصدار السندات بمنطقة الشرق الأوسط والمركز الثانى فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى القروض المصرفيّة المجمّعة ووكالات القروض ، المركز الخامس عالميًا فى إصدارات الصكوك الدولية وأفضل خدمات خزانة وأفضل بنك لإدارة النقد فى دولة الإمارات العربية المتحدة من قبل جلوبال فاينانس.

شارك الخبر مع أصدقائك