المكسيك تغزو أسواق السيارات العالمية بتحديث مصانع الحديد والصلب

أيمن عزام:    على الرغم من تضاعف إنتاج المكسيك من السيارات منذ عام 2009، لكن قطاع الحديد والصلب المكسيكي ما زال يستهدف تلبية احتياجات ومتطلبات تطوير صناعة السيارات، حيث يعتزم...

أيمن عزام:

على الرغم من تضاعف إنتاج المكسيك من السيارات منذ عام 2009، لكن قطاع الحديد والصلب المكسيكي ما زال يستهدف تلبية احتياجات ومتطلبات تطوير صناعة السيارات، حيث يعتزم إنفاق نحو 3 مليارات دولار بغرض إنشاء مصانع جديدة ومتطورة.

قال ماركو أوفيدو الخبير الاقتصادي لدى بنك باركليز إن الصادرات المكسيكية ستغزو الأسواق العالمية وستسهم في إنعاش الاقتصاد المكسيكي.

وذكرت وكالة بلومبرج الإخبارية أن شركة التوس هورنس دي ميكسيكو لصناعة الحديد والصلب استكملت توسعات بقيمة 2.3 مليار دولار سيتم استخدامها في تزويد الشركات بما تحتاجه من منتجات يمكن استخدامها في صناعة السيارات، وأعلنت شركة أخرى لصناعة الحديد والصلب أنها ستسهم في ضخ استثمارات بقيمة 330 مليون دولار لصناعة حديد مقاوم للصدأ، كما أنفقت شركة بوسكو الكورية الجنوبية نحو 300 مليون دولار لمضاعفة طاقتها الإنتاجية بغرض تصنيع منتجات مماثلة.

وتتوقع رابطة قطاع السيارات المكسيكية أن يقفز الإنتاج بنسبة 40% ليصل إلى 4 ملايين سيارة بحلول عام 2017، وذلك استنادا إلى التقارير التي تشير إلى أن شركات عالمية مثل هوندا موتور ومازدا موتور وفولكس فاجن تعتزم بناء مصانع ضخمة في المكسيك لتنضم بذلك إلى المصانع التي بنتها بالفعل شركات أمريكية مثل جنرال موتورز وفورد موتور.

وذكرت الوكالة أن المكسيك قد أصبحت قادرة على اجتذاب شركات صناعة السيارات العالمية بفضل انخفاض تكاليف العمالة لديها وقربها الجغرافي من أسواق أمريكا الشمالية واللاتينية ومن المناطق الأخرى وإبرامها اتفاقيات تجارية مع ما يزيد على 40 دولة.

وقال بول روبنسون الخبير الاقتصادي أن قطاع السيارات المكسيكي يعد الأقوى عالميا، مشيرا إلى أن صناعة الحديد والصلب تبدو أقل تطورا مقارنة بالسرعة التي يتم بها التوسع في صناعة السيارات وتطويرها.