«بيزوس» و«جيتس».. معركة لا تنتهي على لقب «الأغنى في العالم»

يسعى بيزوس، أغنى رجل في العالم، للاحتفاظ بترتيبه الأول في قائمة الأغنى في العالم، فيما يمضي جيتس الذي يتخلفه عنه بفارق 4 مليارات دولار، بقوة في مساره نحو استعادة اللقب الذي ظل يحتفظ به لسنوات

يدخل جيف بيزوس، قطب الأعمال الأمريكي والمؤسس والرئيس التنفيذي لـ"آمازون"، عملاقة التجارة الإلكترونية، ومواطنه بيل جيتس، مؤسس "ميكروسوفت"، عملاقة البرمجيات الأمريكية، في معركة مستمرة حول انتزاع لقب الشخصية الأكثر ثراءً في العالم.

يسعى "بيزوس، أغنى رجل في العالم، جاهدًا للاحتفاظ بترتيبه الأول في قائمة الأغنى في العالم، فيما يمضي جيتس الذي يتخلفه عنه بفارق 4 مليارات دولار، بقوة في مساره نحو استعادة اللقب الذي ظل يحتفظ به لسنوات طويلة.

وظل جيتس يتربع على عرش قائمة أغنى أغنياء العالم حتى أواسط العام 2017، حينما نجح مؤسس "آمازون" في إقصائه من مركزه، والتفوق عليه في صافي الثروة الشخصية المملوكة له.

وتراجعت ثروة بيزوس بواقع 15.7 مليار دولار في العام 2019. وعلى الجانب الآخر نمت ثروة جيتس بقيمة 14.2 مليار دولار هذا العام.

ووفقًا لأحدث نسخة من مؤشر المليارديرات الصادر عن شبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية، تلامس القيمة المادية لثروة كل من بيزوس وجيتس 109 مليارات دولار و 105 مليارات دولار على الترتيب.

وارتفعت ثروة بيزوس بأكثر من 50 مليار دولار في العام 2018، في وقت صعدت فيه أسهم الشركة في بورصة "نيويورك"، لكن بدأت تلك الثروة تتآكل في أبريل الماضي حينما هبطت من أكثر من 150 مليار دولار إلى 115 مليار دولار في أعقاب الإعلان عن طلاقه من زوجته السابقة ماكنزي بيزوس، بعد 25 عامًا قضاها الاثنان في عش الزوجية.

وفي إطار تسوية عملية الطلاق، حصلت ماكنزي على 25% من أسهم "آمازون" التي تصل قيمتها إلى 35.6 مليار دولار، تلك النسبة لم تجعل ماكنزي واحدة من أكبر المساهمين في الشركة فحسب، لكن أيضًا ثالث أغنى سيدة في العالم.

ومع ذلك فقد تركت زوجة بيزوس السابقة له الأسهم في شركة "بلو أوريجن" الخاصة، وأيضا في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية

ويعد هذا الطلاق، وبفارق كبير جدا، أغلى طلاق في التاريخ، إذ إن الرقم القياسي السابق المسجل لأغلى طلاق في العالم بلغ 2.5 مليار دولار، وحصلت عليه جوسلين ويلدنستاين بعد طلاقها من تاجر اللوحات الفنية أليك ويلدنستاين عام 1999.

في غضون ذلك، وتحديدًا في مارس الماضي، أصبح مؤسس "ميكروسوفت" ثاني أغنى أغنياء العالم- بعد بيزوس- بصافي ثروة شخصية 100 مليار دولار، وأمام الرجل الفرصة لكي ينتزع مجددًا صدارة قائمة أثرياء العالم.

وكانت ماكينزي بيزوس، المؤلفة البالغة من العمر 49 عامًا، قد تعهدت بالتخلي عن نصف ثروتها على الأقل؛ دعمًا لمبادرة "غيفينغ بليدج" للأعمال الخيرية إلى جانب المستثمر الملياردير وارين بافيت وجيتس، لتشجيع الأثرياء على الالتزام بمنح نصف ثرواتهم لصالح الأعمال الخيرية.