كتبت - سلوي عثمان:
المهرجان الدولي للمسرح التجريبي.. المهرجان القومي للمسرح.. مهرجان مسرح المرأة.. ثلاثة مهرجانات مسرحية تقام سنويا لإثراء الحركة الفنية والثقافية.. أضيف إليها هذا العام مهرجان المسرح العربي، الذي بدأ أولي دوراته في مصر - كدولة مضيفة له - علي مسارحها المختلفة.
تنظم المهرجان الهيئة العربية للمسرح، والتي يرأس مكتبها بالقاهرة د. أشرف زكي، وكان الافتتاح - أمس - بدار الأوبرا المصرية بعرض »شمشون الجبار« تأليف الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وإخراج د. أحمد عبد الحليم.
يأتي الترشيح لرؤية عروض المهرجان لأنها تمثل اثنتي عشرة دولة عربية مختلفة، لكل منها منهجها في الإخراج، وأشكال مختلفة في تقديم عروضها المسرحية.. كما أنها بالتأكيد ستكون أمسيات جديدة ومختلفة لأن المهرجان الدولي للمسرح التجريبي هو الوحيد الذي يسمح بعروض من دول عربية وأجنبية مختلفة لم يكن له جمهور عادي لكونه يميل أكثر لمهرجانات المتخصصين أو المثقفين، فصعوبة تفسير دلالات العروض، وميلها للتعبير الحركي أكثر من الكلمات، كما أنها ستكون أقرب إلي احتفالية مسرحية منها لكونها مهرجاناً لأنه تقرر إقامة المهرجان هذا العام كتجربة بلا جوائز، فجميع الدول تشارك لاعطاء دفعة للمهرجان وليست المنافسة علي جوائزه.
تشارك مصر بمسرحيتين »سي علي وتابعه قفة«، و»السلطان الحائر«، والإمارات بعرض »عنمبر«، وتونس بمسرحية »سينما«، والأردن بـ»طقوس الاشارات والتحولات«، ولبنان بـ»قفص السنجاب«، والجزائر »القطار الأخير«، وسوريا بـ»المهاجران«، وفلسطين بعرض »أنا القدس«، كما تشارك السودان بمسرحية »المرجو واصطحاب الكبار«، وليبيا بـ»فليسقط شكسبير«، والبحرين تعرض »عايشة«، واليمن بـ»الملك والثأر«.
وستقدم هذه العروض لمدة أربعة أيام في الساعة السابعة مساء علي مسارح »العرائس«، »متروبول«، »الغد«، »العائم الصغير«، »ميامي«، »السلام«، »الجمهورية«، بالإضافة إلي قصر الأمير طاز.
المهرجان الدولي للمسرح التجريبي.. المهرجان القومي للمسرح.. مهرجان مسرح المرأة.. ثلاثة مهرجانات مسرحية تقام سنويا لإثراء الحركة الفنية والثقافية.. أضيف إليها هذا العام مهرجان المسرح العربي، الذي بدأ أولي دوراته في مصر - كدولة مضيفة له - علي مسارحها المختلفة.
يأتي الترشيح لرؤية عروض المهرجان لأنها تمثل اثنتي عشرة دولة عربية مختلفة، لكل منها منهجها في الإخراج، وأشكال مختلفة في تقديم عروضها المسرحية.. كما أنها بالتأكيد ستكون أمسيات جديدة ومختلفة لأن المهرجان الدولي للمسرح التجريبي هو الوحيد الذي يسمح بعروض من دول عربية وأجنبية مختلفة لم يكن له جمهور عادي لكونه يميل أكثر لمهرجانات المتخصصين أو المثقفين، فصعوبة تفسير دلالات العروض، وميلها للتعبير الحركي أكثر من الكلمات، كما أنها ستكون أقرب إلي احتفالية مسرحية منها لكونها مهرجاناً لأنه تقرر إقامة المهرجان هذا العام كتجربة بلا جوائز، فجميع الدول تشارك لاعطاء دفعة للمهرجان وليست المنافسة علي جوائزه.
تشارك مصر بمسرحيتين »سي علي وتابعه قفة«، و»السلطان الحائر«، والإمارات بعرض »عنمبر«، وتونس بمسرحية »سينما«، والأردن بـ»طقوس الاشارات والتحولات«، ولبنان بـ»قفص السنجاب«، والجزائر »القطار الأخير«، وسوريا بـ»المهاجران«، وفلسطين بعرض »أنا القدس«، كما تشارك السودان بمسرحية »المرجو واصطحاب الكبار«، وليبيا بـ»فليسقط شكسبير«، والبحرين تعرض »عايشة«، واليمن بـ»الملك والثأر«.
وستقدم هذه العروض لمدة أربعة أيام في الساعة السابعة مساء علي مسارح »العرائس«، »متروبول«، »الغد«، »العائم الصغير«، »ميامي«، »السلام«، »الجمهورية«، بالإضافة إلي قصر الأمير طاز.