‮»‬بدرخان‮«.. ‬يحول بيته إلي مركز‮ »‬ثقافي‮«‬

 كتبت - سلوي عثمان:   فكرة جديدة لكنها ليست غريبة عليه، فهو مخرج سينمائي اشتهر بتقديم أفلام، استطاعت أن تجمع بين القيمة الفنية و النجاح التجاري من أهمها: »الراعي والنساء&laquo

كتبت - سلوي عثمان:

فكرة جديدة لكنها ليست غريبة عليه، فهو مخرج سينمائي اشتهر بتقديم أفلام، استطاعت أن تجمع بين القيمة الفنية و النجاح التجاري من أهمها: »الراعي والنساء«، و»الرغبة«.... كما انه ينحدر من عائلة فنية لها تاريخها السينمائي الكبير، فهو ابن المخرج الكبير أحمد بدرخان، الذي كانت له اسهاماته السينمائية البارزة.


على بدرخان
المخرج علي بدرخان، الذي أقدم مؤخراً علي تحويل الدور الأول بفيلته في شارع الهرم إلي مكتبة عامة لبيع واستعارة الكتب الأدبية والفنية، وألحق بها دار عرض صغيرة للأفلام السينمائية، كما سيتم عقد ندوات نقدية عن هذه الأفلام لتحليل عناصرها المتميزة خاصة ما يتعلق منها بالقضايا الكبري، وهو ما يعني الدقة الكبيرة في اختيار هذه الأفلام، بالإضافة إلي الندوات العامة التي تدور حول محاور أدبية وسينمائية مختلفة.

وقد افتتح المركز نشاطه منذ أيام بإقامة ندوة شعرية عن أشعار الشاعر المصري محمد خير، والذي ألقي فيها مجموعة من قصائده الأخيرة..

جاءت فكرة المركز الثقافي - كما يذكر المخرج السينمائي علي بدرخان - نتيجة مبادرة قدمها له الروائي الشاب إيهاب عبدالحميد، فضلاً عن الحماس المتوافر لديه، والذي دفعه من قبل لإقامة »جمعية النسور« في نفس المكان، وكانت ترعي الفنانين الشباب في مختلف المجالات.

وأشار بدرخان إلي أنه يهدف من وراء هذا المشروع الثقافي إلي إثراء الحركة الثقافية، ولو بنسبة ضئيلة، كما أنه - علي حد تعبيره - لا يستطيع القيام بأي استثمار آخر غير هذا، فهذا المركز الثقافي يتسق مع أفكاره وتوجهاته.

علي بدرخان منشغل هذه الأيام بالإعداد لفيلم سينمائي جديد عن حياة الرئيس الراحل محمد نجيب، يتناول دوره المهم الحيوي في ثورة يوليو 52.. ولم يستقر علي النجم الذي سيقوم بدور البطولة. كما أنه ما زال في مفاوضات مع جهاز السينما - الجهة المنتجة - حول الميزانية المتوقعة للفيلم.