سكاي نيوز:
قال وزير المالية السوداني علي محمود إن السودان يأمل في جمع رسوم مرور بقيمة 2.4 مليار دولار سنوياً، بعد استئناف صادرات البترول من جنوب السودان. ورجح محمود في مقابلة مع "رويترز" أن تبلغ هذه الرسوم 1.2 مليار دولار في 2013، لأنه من المتوقع استئناف وصول الشحنات في منتصف مايو المقبل، بعد أن اتفق البلدان على استئناف الصادرات.
ويحتاج جنوب السودان إلي تصدير شحناته البترولية عبر خطوط أنابيب تمر في أراضي السودان. وكان الجنوب قد أوقف إنتاجه البالغ 350 ألف برميل يومياً إثر نزاع مع الخرطوم بشأن رسوم المرور العام الماضي. وتحتاج جوبا لتصدير الخام عبر ميناء بورسودان المطل على البحر الأحمر، للحصول على موارد مالية تساعدها على مواجهة تحديات اقتصادية كبيرة.
وأضاف محمود أنه لا يعرف علي وجه الدقة متى سيستأنف تدفق البترول بشكل كامل. وأشار إلي أن وقف الإنتاج كان له تأثير على الآبار، لذا سيكون التدفق في البداية أقل من المتوقع.
وكانت وكالة الأنباء السودانية أعلنت في وقت سابق نقلا عن مسؤول نفطي كبير، أن أولى شحنات صادرات البترول من جنوب السودان ستصل إلى السودان في منتصف أبريل، بعد استئناف الإنتاج.
يذكر أن جنوب السودان انفصل عن السودان في 2011، بعد استفتاء بموجب اتفاق سلام وقع في 2005، وأنهى إحدى أطول الحروب الأهلية في أفريقيا، لكن لا تزال هناك خلافات بين الدولتين بشأن المناطق الحدودية وقضايا أخرى.