أ ش أ
أكد محمد أحمد بهاء الدين وزير الموارد المائية والرى الرى أن زيادة موارد مياه النيل عن طريق قناة جونجلى " بجنوب السودان " أصبح غير متوقع حاليا ، نظرا لسياسية جنوب السودان الحاليه و التى لا تعطى أولويه لحفر هذه القناه ، مشيرا إلى تصريحات وزير الرى بجنوب السودان الأخيره و التى قال فيها إن "قناة جونجلى ليس من الأولويه حاليا " ، بل هناك أولويات أخرى أهم من حفر هذه القناه .
وقال وزير الرى - فى كلمته أمام لجنة الشئون الافريقية بمجلس الشورى و التى عقدت برئاسة على فتح الباب اليوم الثلاثاء - إن نصيب الفرد من المياه يتناقص سنويا نظرا للزيادة السكانيه المطرده و التنمية الصناعية والتوسع الزراعى ، مشيرا إلى التعديات الغير معقوله على مياه النيل و التى تصل فى حد الاحيان إلى ردم المجرى المائى فى بعض المناطق .
وأضاف وزير الرى أن ملف سد النهضة مع إثيوبيا لم يحدث فيه تقدم حتى الآن ، بل هناك مفاوضات مازالت جاريه ، مشيرا إلى أنه فى إطار جهود مصر لتثبيت مواقف الدول الغير موقعة على الاتفاقية الاطارية بين دول حوض النيل ، يجرى حاليا التشاور على المستوى الثنائى الفنى بين مصر و كلا من الكونغو و جنوب السودان ، حيث قام وفد فنى من الكونغو بزيارة مصر مؤخرا ، وفى نهاية زيارته للقاهرة تم عقد اجتماع بحضور الجهات المعنية مع الوفد الكونجولى للتشاور حول كيفية التحرك المستقبلى فيما يتعلق بالتعاون الاقليمى ، حيث كانت الاشارات ايجابية فى مجملها و مفادها التزام الجانب الكونجلى بوجهة نظر المصرية بشأن ملف مياه النيل.
أكد محمد أحمد بهاء الدين وزير الموارد المائية والرى الرى أن زيادة موارد مياه النيل عن طريق قناة جونجلى " بجنوب السودان " أصبح غير متوقع حاليا ، نظرا لسياسية جنوب السودان الحاليه و التى لا تعطى أولويه لحفر هذه القناه ، مشيرا إلى تصريحات وزير الرى بجنوب السودان الأخيره و التى قال فيها إن "قناة جونجلى ليس من الأولويه حاليا " ، بل هناك أولويات أخرى أهم من حفر هذه القناه .
| محمد أحمد بهاء الدين |
وأضاف وزير الرى أن ملف سد النهضة مع إثيوبيا لم يحدث فيه تقدم حتى الآن ، بل هناك مفاوضات مازالت جاريه ، مشيرا إلى أنه فى إطار جهود مصر لتثبيت مواقف الدول الغير موقعة على الاتفاقية الاطارية بين دول حوض النيل ، يجرى حاليا التشاور على المستوى الثنائى الفنى بين مصر و كلا من الكونغو و جنوب السودان ، حيث قام وفد فنى من الكونغو بزيارة مصر مؤخرا ، وفى نهاية زيارته للقاهرة تم عقد اجتماع بحضور الجهات المعنية مع الوفد الكونجولى للتشاور حول كيفية التحرك المستقبلى فيما يتعلق بالتعاون الاقليمى ، حيث كانت الاشارات ايجابية فى مجملها و مفادها التزام الجانب الكونجلى بوجهة نظر المصرية بشأن ملف مياه النيل.