اقتصاد وأسواق

518 ألف طن بترول وفرا بالوقود عبر إنتاج الكهرباء من الطاقة المائية

بتراجع قدره 78 ألف طن بالربع الثانى من 2020-2021

شارك الخبر مع أصدقائك

ساهمت الطاقة الكهرومائية فى تحقيق وفر بالوقود خلال الربع الثانى من العام المالى الجارى، بنحو 518 ألف طن بترول مكافئ، مقارنة مع 596 الف طن خلال الربع الأول من العام المالى الجارى 2020-2021، بتراجع نسبته %13.

وكشفت مصادر مسئولة بهيئة الطاقة المتجددة لـ«المال».ان التراجع جاء نتيجة انخفاض إنتاج مصر من الكهرباء المولدة من المصادر المائية «الكهرومائية» خلال شهرى ديسمبر ونوفمبر الماضيين مقارنة بإنتاجها خلال شهر اغسطس وسبتمبر الماضيين.

ويتحقق الوفر عبر نجاح وزارة الكهرباء فى توليد الطاقة الكهربائية عبر توربينات السدود المائية بدون اللجوء لاستخدام البترول، ما يسهم فى الحفاظ على الطاقة الأحفورية.

اقرأ أيضا  أسعار الدواجن اليوم 23-10-2021 فى مصر

وتقوم هيئة محطات المياه بعمل الصيانة لبعض المحطات المائية خلال تلك الفترة فى الوقت الذى شهدت مصر خلال الأيام الماضية زيادة فى كميات المياه، بعد حدوث سيول وفيضان بدولة السودان.

جدير بالذكر أنه تم مؤخرًا فى الربع الأخير من العام المالى الماضى ربط محطة قناطر أسيوط الجديدة بقدرة 32 ميجاوات، وتعد آخر المصادر المائية، ولفتت المصادر إلى أن مصر استفادت من كامل مصادرها المائية بتشغيل تلك المحطة.

اقرأ أيضا  الكهرباء تستهدف إضافة 500 ميجاوات من طاقة الرياح للشبكة القومية

وتقوم هيئة المحطات المائية التابعة لوزارة الكهرباء و المشرفة على تشغيل توربينات السد العالى وغيرها من قناطر توليد الكهرباء، بتوريد ونقل الطاقة المنتجة وربطها على الشبكة القومية للكهرباء التابعة للشركة المصرية لنقل الكهرباء وبيعها لها، على أن تقوم الأخيرة بدورها ببيعها إلى شركات توزيع الكهرباء التى تقوم بتحصيل قيمتها من المشتركين بمختلف أنواعهم.

وتعد الطاقة الكهرومائية أحد مصادر إنتاج مصر للكهرباء من الطاقة المتجددة، ويمثل الجزء الأكبر منها فى السد العالى، البالغ قدرته نحو 2100 ميجاوات الذى أقيم منذ الخمسينيات، ويرجع العامل الأهم فى توليد الطاقة المائية إلى كمية المياه خلف القناطر والسدود.

اقرأ أيضا  وزيرة الصحة تعلن استقبال مليون و58 ألف جرعة من لقاح «جونسون أند جونسون»

يذكر أن إجمالى إنتاج مصر من الطاقة المائية سجل مستوى مرتفعا خلال شهر يوليو الماضى ليبلغ 1754 جيجا وات ساعة، وهو أعلى من الشهرين التاليين له، كما تسعى مصر لزيادة عمر جسم السد العالى والتوربينات عبر الصيانات بالتعاون مع الشركاء الأجانب.

شارك الخبر مع أصدقائك

الخبر السابق «
الخبر التالي »