بدأت الصين أول تحقيق بشأن وارداتها من الصلب الأمريكي، وسط تصاعد حالة التوتر مع الولايات المتحدة بينما استمر تراجع الطلب العالمي علي الصلب، وغيره من المنتجات الصناعية تزامناً مع تنافس المنتجين علي حصة السوق العالمية من الصلب الآخذة في الانكماش.
وذكرت صحيفة »وول ستريت جورنال« أن وزارة التجارة الصينية فتحت تحقيقاً في قضية لمكافحة الاغراق لتحديد ما إذا كانت شركات الصلب الأمريكية، وشركات إنتاج روسية لم تحدد اسماءها، قد باعت نوعاً خاصاً من الصلب المسطح الملفوف المستخدم في المحولات الكهربائية بأقل من قيمته السوقية، وأضافت أن الوزارة تجري تحريات بشأن الدعم المقدم من الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات الأمريكية لشركات الصلب المحلية.
وتأتي هذه الخطوة من جانب الحكومة الصينية في أعقاب قضية أخري لمكافحة الاغراق تم رفعها في ابريل الماضي، من قبل سبع شركات للصلب الامريكية، واتحاد عمال الصلب اتهموا خلالها »الصين« باغراق السوق الأمريكية العام الماضي بأنواع من أنابيب الصلب المستخدمة في التنقيب عن النفط، وتعد هذه القضية واحدة من أكبر القضايا التي تم رفعها من جانب الولايات المتحدة ضد الصين.. وكان من المتوقع أن تكون الأولي في سلسلة قضايا مكافحة اغراق الاسواق بالصلب التي يتم رفعها ضد الصين، في الوقت الذي وضع فيه تباطؤ الاقتصاد العالمي ضغوطاً علي أسواق الواردات، والصادرات كما أغلقت شركات صناعة الصلب في انحاء العالم مصانعها وخفضت من سعة التشغيل لديها.
وقد صرح داف فيليبس، رئيس المؤسسة الأمريكية للصلب العالمي »وهي مجموعة تجارية تمثل منتجي الصلب المحليين والاجانب« أن أحد الاشياء التي مثلت قلقا دائماً بالنسبة للمؤسسة هي الافعال التجارية التي تؤدي إلي التسبب في مزيد من الممارسات التجارية المضادة.
وكانت القضية المرفوعة من الصين، ضد الولايات المتحدة قد تقدمت بها أكبر شركتين لصناعة الصلب في الصين وهما »ووهان« و»بوشان«.. وقامت الشركتان برفع التماس ذكرت فيه أن شركة »AK « القابضة للصلب بولاية أوهايو الأمريكية وشركة »اليجهني للتكنولوجيا« في بطرس بيرج بالاضافة الي شركات صناعية روسية لم تحدد اسماءها، قد أغرقت السوق الصينية بالصلب وأضرت بشركات الصلب الصينية من الناحية التنافسية.
وذكرت صحيفة »وول ستريت جورنال« أن الأمر الأكثر شيوعاً هو قيام الولايات المتحدة برفع دعاوي قضائية ضد الممارسات التجارية غير العادلة من جانب الصين خاصة في قطاع صناعة الصلب لأن الصين قد صدرت إلي الولايات المتحدة كميات أكبر من الصلب مما استوردته منها، وزعمت الشركات الامريكية أن الصين تقوم بدعم صناعة الصلب لديها، ولذلك فهي تبيع صادراتها من الصلب بأسعار أقل من المعروض بالسوق المحلية، أو أقل من تكلفة الانتاج، ومع ذلك فإن الواردات من الصلب الي الصين تتجه للصعود وتشعر الحكومة الصينية، بالمخاوف بشأن تأثير ذلك علي جهودها لتعافي صناعة الصلب لديها.
وأعرب روجير شاجرين المحامي المختص بالتعاملات التجارية والذي يمثل شركات الصلب الامريكية عن عدم اعتقاده بأن الحكومة الصينية تسعي الي الرد علي شركات صناعة الصلب الأمريكية بسبب الدعوي القضائية التي رفعتها في ابريل الماضي.
وأضاف أن هذه الشركات الصينية تشعر بأن الشركات الأمريكية قد حصلت علي حصة كبيرة من السوق الصينية لفترة من الوقت وتسعي الي التأكد من عدم اتباع الشركات الامريكية الاساليب تجارية غير عادلة، لأنه في حالة ثبوت ذلك فلابد من استخدام قوانين التجارة الخاصة بهم علي هذه الحالة.
ويقول المحللون الاقتصاديون إنه من الصعوبة تحديد السبب الذي يجعل المنتجين الأمريكيين للصلب المسطح الملفوف المستخدم في المحولات الكهربائية، يقومون ببيع الصلب بأسعار أقل من المنتجين الصينيين، وقال جون تومازوس المحلل الاقتصادي المختص بالمعادن، والذي يرأس »فيري اند بندنت ريسيرتش« إن الاسعار التي تم بيع الصلب الأمريكي بها كانت لمبيعات جديدة عند الاسعار الفورية التي كانت تتجه للصعود.
ويعتقد بعض المحللين الاقتصاديين أن هذه الخطوة من جانب الحكومة الصينية تهدف إلي حمل اللجنة التجارية الأمريكية علي تغيير رأيها بشأن القرار الذي سوف تتخذه في الدعوي القضائية المرفوعة من الولايات المتحدة ضد الصين في شهر ابريل، وذكرت »ميشيل أبلبوم« من شركة »ستيل ماركت انتيلجينس« في شيكاغو أن هذه القضية سياسية، وأعربت عن اعتقادها بأن رفع هذه الدعوي من جانب الصين جاء متزامناً مع زيارة وزير الخزانة تيموثي جايثنر إلي بكين التي أجراها خلال الاسبوع الحالي.
وذكرت صحيفة »وول ستريت جورنال« أن وزارة التجارة الصينية فتحت تحقيقاً في قضية لمكافحة الاغراق لتحديد ما إذا كانت شركات الصلب الأمريكية، وشركات إنتاج روسية لم تحدد اسماءها، قد باعت نوعاً خاصاً من الصلب المسطح الملفوف المستخدم في المحولات الكهربائية بأقل من قيمته السوقية، وأضافت أن الوزارة تجري تحريات بشأن الدعم المقدم من الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات الأمريكية لشركات الصلب المحلية.
وتأتي هذه الخطوة من جانب الحكومة الصينية في أعقاب قضية أخري لمكافحة الاغراق تم رفعها في ابريل الماضي، من قبل سبع شركات للصلب الامريكية، واتحاد عمال الصلب اتهموا خلالها »الصين« باغراق السوق الأمريكية العام الماضي بأنواع من أنابيب الصلب المستخدمة في التنقيب عن النفط، وتعد هذه القضية واحدة من أكبر القضايا التي تم رفعها من جانب الولايات المتحدة ضد الصين.. وكان من المتوقع أن تكون الأولي في سلسلة قضايا مكافحة اغراق الاسواق بالصلب التي يتم رفعها ضد الصين، في الوقت الذي وضع فيه تباطؤ الاقتصاد العالمي ضغوطاً علي أسواق الواردات، والصادرات كما أغلقت شركات صناعة الصلب في انحاء العالم مصانعها وخفضت من سعة التشغيل لديها.
وقد صرح داف فيليبس، رئيس المؤسسة الأمريكية للصلب العالمي »وهي مجموعة تجارية تمثل منتجي الصلب المحليين والاجانب« أن أحد الاشياء التي مثلت قلقا دائماً بالنسبة للمؤسسة هي الافعال التجارية التي تؤدي إلي التسبب في مزيد من الممارسات التجارية المضادة.
وكانت القضية المرفوعة من الصين، ضد الولايات المتحدة قد تقدمت بها أكبر شركتين لصناعة الصلب في الصين وهما »ووهان« و»بوشان«.. وقامت الشركتان برفع التماس ذكرت فيه أن شركة »AK « القابضة للصلب بولاية أوهايو الأمريكية وشركة »اليجهني للتكنولوجيا« في بطرس بيرج بالاضافة الي شركات صناعية روسية لم تحدد اسماءها، قد أغرقت السوق الصينية بالصلب وأضرت بشركات الصلب الصينية من الناحية التنافسية.
وذكرت صحيفة »وول ستريت جورنال« أن الأمر الأكثر شيوعاً هو قيام الولايات المتحدة برفع دعاوي قضائية ضد الممارسات التجارية غير العادلة من جانب الصين خاصة في قطاع صناعة الصلب لأن الصين قد صدرت إلي الولايات المتحدة كميات أكبر من الصلب مما استوردته منها، وزعمت الشركات الامريكية أن الصين تقوم بدعم صناعة الصلب لديها، ولذلك فهي تبيع صادراتها من الصلب بأسعار أقل من المعروض بالسوق المحلية، أو أقل من تكلفة الانتاج، ومع ذلك فإن الواردات من الصلب الي الصين تتجه للصعود وتشعر الحكومة الصينية، بالمخاوف بشأن تأثير ذلك علي جهودها لتعافي صناعة الصلب لديها.
وأعرب روجير شاجرين المحامي المختص بالتعاملات التجارية والذي يمثل شركات الصلب الامريكية عن عدم اعتقاده بأن الحكومة الصينية تسعي الي الرد علي شركات صناعة الصلب الأمريكية بسبب الدعوي القضائية التي رفعتها في ابريل الماضي.
وأضاف أن هذه الشركات الصينية تشعر بأن الشركات الأمريكية قد حصلت علي حصة كبيرة من السوق الصينية لفترة من الوقت وتسعي الي التأكد من عدم اتباع الشركات الامريكية الاساليب تجارية غير عادلة، لأنه في حالة ثبوت ذلك فلابد من استخدام قوانين التجارة الخاصة بهم علي هذه الحالة.
ويقول المحللون الاقتصاديون إنه من الصعوبة تحديد السبب الذي يجعل المنتجين الأمريكيين للصلب المسطح الملفوف المستخدم في المحولات الكهربائية، يقومون ببيع الصلب بأسعار أقل من المنتجين الصينيين، وقال جون تومازوس المحلل الاقتصادي المختص بالمعادن، والذي يرأس »فيري اند بندنت ريسيرتش« إن الاسعار التي تم بيع الصلب الأمريكي بها كانت لمبيعات جديدة عند الاسعار الفورية التي كانت تتجه للصعود.
ويعتقد بعض المحللين الاقتصاديين أن هذه الخطوة من جانب الحكومة الصينية تهدف إلي حمل اللجنة التجارية الأمريكية علي تغيير رأيها بشأن القرار الذي سوف تتخذه في الدعوي القضائية المرفوعة من الولايات المتحدة ضد الصين في شهر ابريل، وذكرت »ميشيل أبلبوم« من شركة »ستيل ماركت انتيلجينس« في شيكاغو أن هذه القضية سياسية، وأعربت عن اعتقادها بأن رفع هذه الدعوي من جانب الصين جاء متزامناً مع زيارة وزير الخزانة تيموثي جايثنر إلي بكين التي أجراها خلال الاسبوع الحالي.