استثمار

5 مليارات يورو حجم أعمال «اگسيونا » الإسبانية

حوار : يوسف مجدى تنافس مجموعة اكسيونا الاسبانية لمشروعات البنية الاساسية على اقتناص 4 مشروعات فى قطاعات البنية الاساسية والطاقة المتجددة فى السوق المصرية .a    معين شناعة وقال معين شناعة المدير الاقليمى للشركة فى حواره لـ «المال » إن…

شارك الخبر مع أصدقائك

حوار : يوسف مجدى

تنافس مجموعة اكسيونا الاسبانية لمشروعات البنية الاساسية على اقتناص 4 مشروعات فى قطاعات البنية الاساسية والطاقة المتجددة فى السوق المصرية .a

 
 معين شناعة

وقال معين شناعة المدير الاقليمى للشركة فى حواره لـ «المال » إن هذه المشروعات تتمثل فى انشاء محطة مياه جديدة فى منطقة الجبل الاصفر بقيمة مليار جنيه .

وتابع إن المجموعة تقدمت بعروض فنية ومالية لوزارة المرافق والصرف الصحى خلال الـ 4 شهور الماضية بهدف المنافسة على اقتناص المناقصة متوقعا فض المظاريف فى غضون شهرين من الآن .

ولفت إلى الدخول فى تحالف مع شركة النصر العامة للمقاولات «حسن علام » للمنافسة على اقتناص هذه المناقصة بعد ان اشترطت الحكومة المصرية، فى كراسة الشروط، ضرورة وجود شركة محلية، مشيرا إلى انتهاء عمليات الانشاء فى المحطة فى غضون عامين من بدء التعاقد .

وأضاف شناعة أن المجموعة دخلت المنافسة على انشاء محطة لانتاج الكهرباء عبر طاقة الرياح فى منطقة خليج الزيت بنظام «pot» بهدف توليد كهرباء بطاقة 250 ميجاوات، مشيرًا الى ان المجموعة تنتظر فض المظاريف الفنية والمالية خلال الشهر الحالى .

واشتكا المدير الإقليمى لـ «اكسيونا » من تراخى الحكومة فى تنفيذ مشروعات إنتاج الكهرباء عبر الطاقة المتجددة رغم احتياج السوق المحلية لها، لافتا إلى دراسة المجموعة للاحتياجات الفعلية لسوق الكهرباء المصرية كشفت أن مصر تستطيع انتاج الكهرباء عبر الطاقة المتجددة خلال 5 سنوات المقبلة بقيمة 2000 ميجا وات، بتكلفة تقديرية تصل إلى 5 مليارات دولار،على أن يتم تنفيذها عبر الشراكة مع القطاع الخاص .

وقدرت وزارة الكهرباء حجم العجز فى الطاقة الكهربائية المولدة خلال العام الحالى بـ 4 آلاف ميجا وات .

وأكد ان المجموعة تمتلك إمكانيات فنية وتقنية عالية فى مجال الطاقة المتجدة حيث تحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم فى تنفيذ تلك المشروعات بما يؤهلها للمنافسة على جميع المشروعات المخطط طرحها خلال الفترة المقبلة، وتستحوذ المجموعة على 21 % من مشروعات الطاقة المتجددة فى اسبانيا .

وتابع إن تدبير احتياجات الطاقة الكهربائية عبر مشروعات الطاقة المتجددة كفيل بعلاج الفجوة بين الانتاج والاستهلاك، مطالبا بضرورة الاهتمام بذلك خاصة أن الدولة تتمتع بموارد كبيرة فى هذا المجال .

وكشف شناعة عن قيام المجموعة بتشكيل تحالف اخر مع شركة النصر العامة للمقاولات بشأن اجتياز المناقصة التأهيلية التى طرحتها الهيئة القومية للانفاق منذ 4 شهور بشأن تنفيذ المرحلة الثالثة من الخط الثالث للمترو بهدف الربط بين منطقتى إمبابة والعتبة بطول 17 كيلو مترًا بتكلفة تقترب من 16 مليار جنيه، متوقعا البت فى العروض التأهيلية فى غضون الشهرين المقبلين .

وتقترب الهيئة القومية للانفاق من الحصول على قرض بقيمة 900 مليون يورو من هيئة التنمية الفرنسية وبنك الاستثمار الاوروبى لتمويل جزء من المرحلة الثالثة من الخط الثالث للمترو .

وقال المدير الإقليمى لـ «اكسيونا » ان المجموعة تقدمت أيضا بعروض فنية ومالية للمنافسة على اقتناص مناقصة طرحتها الحكومة المصرية منذ 3 شهور بشأن إعداد دراسة الجدوى لتدشين 3 أنفاق تحت مجرى قناة السويس بتكلفة مبدئية 6 مليارات جنيه، متوقعا فض المظاريف الفنية للمناقصة فى غضون الشهرين المقبلين، وتقع الانفاق الثلاثة فى جنوب بورسعيد تحت مجرى قناة السويس على عمق 40 متر موزعة بين خطين للسيارات والثالث للسكك الحديدية .

وقد حصلت مصر على منحة من اسبانيا بقيمة 900 الف يورو لتمويل دراسات الجدوى الخاصة بالمشروع، وتم الاتفاق على قيام شركة اسبانية بتنفيذ دراسات الجدوى وفقا لشروط المنحة .

وعلى صعيد متصل أكد معين شناعة ان المجموعة عدلت عن الخروج من السوق المحلية بعد التوصل لاتفاق مبدئى مع هيئة الطرق والكبارى على جدولة 12 مليون جنيه مستحقات متأخرة للمجموعة نظير قيامها بالأعمال الاستشارية لتطوير طريق القاهرة اسكندرية الصحراوى وتحويله إلى طريق حر .

ورداً على إثارة ضجة حول حدوث فساد مالى فى المشروع نفى شناعة إجراء تحقيقات مع المجموعة من قبل النائب العام بسبب وجود ارتفاع فى تكاليف الطريق الصحراوى، مؤكدا عدم مسئولية المجموعة عن ذلك، لأن سبب الارتفاع يرجع الى تنفيذ بعض الاعمال الاضافية على الطريق تركزت فى تدشين طريقى خدمة فى اتجاهين علاوة على ارتفاع اسعار الخامات .

وكانت وزارة النقل السابقة قد حولت ملف القضية للنائب العام بعد ان رصدت لجنة من كلية الهندسة شكلتها الوزارة، ارتفاعا فى أعمال تطوير الطريق بقيمة مليار جنيه .

كانت المجموعة قد تعاقدت مع هيئة الطرق والكبارى خلال 2006 على أعمال تطوير الطريق الصحراوى بقيمة 2.6 مليار جنيه، بينما بلغت التكلفة الحالية 3.4 مليار جنيه .

وحمل شناعة حكومة رئيس الوزراء الأسبق الدكتور احمد نظيف مسئولية ارتفاع التكاليف بعد أن طالب المجموعة بتعديل دراسة الجدوى الخاصة بتنفيذ المشروع عبر إضافة طريقى خدمة على الطريق بهدف تخفيض عدد الـ «U-tunm» على الطريق من 10 إلى 5 كيلو مترات بهدف خدمة الجمهور، مشيرا إلى ان المستهدف قد يكون لخدمة مصالح شخصية .

وأكد ان إنشاء طريقى الخدمة تسبب فى ارتفاع تكاليف التطوير فى الطريق بواقع 500 مليون جنيه، الا أنه جنب الدولة تكاليف تصل الى 700 مليون جنيه كانت سيتم انفاقها على انشاء 10 كبارى إضافية على الطريق .

ويذكر إلى أن المجموعة اوقفت دراسة انشاء 3 إنفاق عند مدخل القرية الذكية بعد تأكد الهيئة من أنها لن تخدم الا رئيس الوزراء السابق، مما ساهم فى توفير 250 مليون جنيه على الدولة .

وتساءل ان المجموعة عدلت دراسة الجدوى لتنفيذ المشروع وفقا لتوجهات الحكومة فكيف يتم تحميلها المسئولية؟ .

وتوقع ان يتم الانتهاء من استكمال أعمال التطوير فى الطريق حتى الكيلو 190 عند مدخل الاسكندرية فى غضون 6 شهور، بشرط تدبير مليار جنيه يحتاج لها الطريق لاستكمال عمليات التطوير .

ولفت الى أن شركات المقاولات تعمل بنسبة 5 % فقط من طاقتها بسبب تاخر الهيئة فى دفع المستحقات المالية لها رافضا تحديدها لانها تخص الجهة المالكه للمشروع .

ويعمل فى المشروع 5 شركات مقاولات ومنها المقاولون العرب وشركة النيل العامة لانشاء الطرق وفاروق عبد الوهاب

على صعيد متصل كشف معين شناعة عن تقليص مجموعة اكسيونا العالمية حجم اعمالها فى العالم من 6 مليارات يورو إلى 5 مليار فقط مبررا السبب بوجود ازمة اقتصادية تجتاح العالم والاتحاد الاوربى على وجه الخصوص .

وتابع ان المجموعة تعمل على تنفيذ 4 آلاف من الطرق موزعة على مستوى العالم يتركز أغلبها فى إسبانيا، مؤكدا ان مخصصات المجموعة الخاصة بانشاء شبكات الطرق قد استنفدت بالكامل .

ولفت إلى عزوف المجموعة عن المنافسة على إنشاء طريق شبرا – بنها الذى اعلنت هيئة الطرق عن تنفيذه بنظام الشراكة مع القطاع الخاص، بسبب استنفاذ مخصصات إنشاء الطرق فى المجموعة .

يشار الى أن المجموعة بدأت عملها منذ 140 سنة ولكنها دخلت السوق العالمية منذ 60 سنة فقط

وفيما يتعلق بمشروعات المجموعة على مستوى العالم، قال شناعة ان المجموعة بدأت فى تدشين أكبر محطة انتاج كهرباء فى امريكا خلال العام الحالى، متوقعا الانتهاء منها فى غضون العام المقبل .

كما قام «المجموعة » بتدشين كوبرى معلق فى هونج كونج منذ عامين ويعد اكبر كوبرى على مستوى العالم علاوة على انشاء ثانى اكبر سد على مستوى افريقيا فى المغرب يسمى سد الوحدة .

وكشف شناعة عن استحواذ المجموعة على حجم اعمال فى افريقيا بقيمة 10 ملايين دولار خلال العام الحالى،عبارة عن أعمال استشارات فنية لتدشين عدد من مشروعات البنية الاساسية فى دولتى تشاد ومالى، مؤكدا سعى المجموعة للتوسع فى مشروعات البنية الاساسية فى افريقيا .

وفيما يتعلق بمشروعات المجموعة فى بعض الدول العربية،قال شناعة إن عددا من الدول العربية ومنها السعودية طرحت مشروعات بنية اساسية تقدر بـ 180 مليار دولار خلال العام الحالى،مشيرا إلى سعى المجموعة لاقتناص الاعمال الاستشارية فى المشروعات .

ولفت إلى اقتراب المجموعة من تقديم عروض فنية ومالية للمنافسة على تدشين محطة للطاقة المتجددة فى السعودية بقيمة 700 مليون يورو، متوقعا فتح باب تلقى العروض خلال الـ 3 شهور المقبلة .

واشار إلى إخفاق المجموعة فى المنافسة على انشاء خطوط مترو فى مدينة السعودية مبررا ذلك إلى عدم القدرة على الدخول فى تحالف مع الشركات العالمية المتخصصة فى تصميم خطوط المترو منها شركة ميتسوبيشى اليابانية وسيمنز الألمانية .

وتابع ان المجموعة تسعى لاقتناص مشروعات بنية اساسية فى قطر عبر الدخول فى تحالفات مع الشركات المحلية القطرية لاقتناص مشروعات سكك حديد ومترو، مستبعدا الدخول الى السوق الليبية خلال الوقت الحالى على الرغم من بدء عمليات إعادة الأعمار وذلك بسبب غياب الاستقرار الامنى وعدم وضوح الرؤية السياسية الدولة.

شارك الخبر مع أصدقائك