كتب ــ المرسي عزت:
بدأت شركة »لافارج« المالكة للشركة المصرية للأسمنت إجراءات تأسيس شركة جديدة لاستيراد الأسمنت.
أكد أحمد شبل، العضو المنتدب للشركة، أن الشركة الجديدة ستسعي إلي استيراد الكميات الكافية من الأسمنت وتلبية حجم الطلب المتزايد عليه بالسوق المحلية.
وأوضح »شبل« في مؤتمر صحفي عقد أمس أن الشركة المصرية للأسمنت تعمل بكامل طاقتها القصوي.
وقال إن حجم مبيعات الشركة بلغ خلال الفترة من يناير حتي يونيو الماضيين 5 ملايين طن.
وكشف أن التزام المصرية للأسمنت بقرار وقف التصدير أفقدها أسواقاً استيرادية مهمة، أبرزها الأفريقية، خاصة السوقين السودانية والكينية.
ولفت إلي أن شركات الأسمنت المحلية، ومن ضمنها »المصرية للأسمنت«،، لم تتأثر كثيراً من تداعيات الأزمة المالية العالمية التي كانت شديدة القسوة علي الأسواق العالمية.
وأشار »شبل« إلي أن انخفاض أسعار مدخلات الإنتاج في بعض الصناعات مثل الحديد دفع المستهلكين »أفراداً وشركات« إلي زيادة عمليات البناء والتشييد بعد »ركود« شهده العام الماضي، بسبب ارتفاع الأسعار.
وأكد أن تراجع أسعار مدخلات إنتاج الحديد والأسمنت حالياً يشجع علي المزيد من التوسع في عمليات البناء والتشييد خلال الفترة المقبلة... لكنه أوضح أن مدخلات إنتاج الأسمنت في السوق المحلية أعلي من مثيلاتها في الأسواق الأوروبية. خاصة انجلترا، لافتاً إلي أن هذا الارتفاع يعد السبب الرئيسي في رفع تكلفة الطن من الأسمنت بالسوق المحلية.
وأوضح أن متوسط تكلفة الطن يتراوح بين 300 و400 جنيه.. وأكد أن ما يثار بأن تكلفة الطن لا تتجاوز 150 جنيهاً غير حقيقي بالمرة، وأنه عار تماماً من الصحة.
وحمل »شبل« قرارات 5 مايو مسئولية التأثير سلباً علي تكاليف إنتاج الطن، وأكد أن هذه القرارات تسببت في زيادة سعر المازوت من 500 إلي ألف جنيه للطن. كما ارتفع سعر الغاز من 1.7 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في مايو 2008 إلي 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية حالياً.
وأضاف أن أسعار الكهرباء ارتفعت هي الأخري من 13 إلي 23 قرشاً للكيلووات عقب قرارات 5 مايو.
وأكد أن ارتفاع أسعار مدخلات إنتاج الأسمنت السابقة لم يخلق مبرراً للشركة، لاتخاذ قرار بزيادة الأسعار وتحميل المستهلك أعباء هذا الارتفاع.
وأوضح »شبل« أن شركة »لافارج« تقوم بطرح إنتاجها بالكامل والذي يبلغ 10.5 مليون طن سنوياً من الأسمنت في السوق المحلية.
وأكد أن الشركة لا يمكنها تحديد أسعار المنتج في كل محافظة علي حدة، لأن هذا الأمر يحدده تعامل الوكلاء مع المناطق التي يقومون بتغطيتها، وتلبية احتياجاتها من الأسمنت.
وتوقع »شبل« انخفاض الطلب علي الأسمنت خلال شهر رمضان.. بسبب تراجع عمليات البناء والتشييد.
بدأت شركة »لافارج« المالكة للشركة المصرية للأسمنت إجراءات تأسيس شركة جديدة لاستيراد الأسمنت.
أكد أحمد شبل، العضو المنتدب للشركة، أن الشركة الجديدة ستسعي إلي استيراد الكميات الكافية من الأسمنت وتلبية حجم الطلب المتزايد عليه بالسوق المحلية.
وأوضح »شبل« في مؤتمر صحفي عقد أمس أن الشركة المصرية للأسمنت تعمل بكامل طاقتها القصوي.
وقال إن حجم مبيعات الشركة بلغ خلال الفترة من يناير حتي يونيو الماضيين 5 ملايين طن.
وكشف أن التزام المصرية للأسمنت بقرار وقف التصدير أفقدها أسواقاً استيرادية مهمة، أبرزها الأفريقية، خاصة السوقين السودانية والكينية.
ولفت إلي أن شركات الأسمنت المحلية، ومن ضمنها »المصرية للأسمنت«،، لم تتأثر كثيراً من تداعيات الأزمة المالية العالمية التي كانت شديدة القسوة علي الأسواق العالمية.
وأشار »شبل« إلي أن انخفاض أسعار مدخلات الإنتاج في بعض الصناعات مثل الحديد دفع المستهلكين »أفراداً وشركات« إلي زيادة عمليات البناء والتشييد بعد »ركود« شهده العام الماضي، بسبب ارتفاع الأسعار.
وأكد أن تراجع أسعار مدخلات إنتاج الحديد والأسمنت حالياً يشجع علي المزيد من التوسع في عمليات البناء والتشييد خلال الفترة المقبلة... لكنه أوضح أن مدخلات إنتاج الأسمنت في السوق المحلية أعلي من مثيلاتها في الأسواق الأوروبية. خاصة انجلترا، لافتاً إلي أن هذا الارتفاع يعد السبب الرئيسي في رفع تكلفة الطن من الأسمنت بالسوق المحلية.
وأوضح أن متوسط تكلفة الطن يتراوح بين 300 و400 جنيه.. وأكد أن ما يثار بأن تكلفة الطن لا تتجاوز 150 جنيهاً غير حقيقي بالمرة، وأنه عار تماماً من الصحة.
وحمل »شبل« قرارات 5 مايو مسئولية التأثير سلباً علي تكاليف إنتاج الطن، وأكد أن هذه القرارات تسببت في زيادة سعر المازوت من 500 إلي ألف جنيه للطن. كما ارتفع سعر الغاز من 1.7 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في مايو 2008 إلي 3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية حالياً.
وأضاف أن أسعار الكهرباء ارتفعت هي الأخري من 13 إلي 23 قرشاً للكيلووات عقب قرارات 5 مايو.
وأكد أن ارتفاع أسعار مدخلات إنتاج الأسمنت السابقة لم يخلق مبرراً للشركة، لاتخاذ قرار بزيادة الأسعار وتحميل المستهلك أعباء هذا الارتفاع.
وأوضح »شبل« أن شركة »لافارج« تقوم بطرح إنتاجها بالكامل والذي يبلغ 10.5 مليون طن سنوياً من الأسمنت في السوق المحلية.
وأكد أن الشركة لا يمكنها تحديد أسعار المنتج في كل محافظة علي حدة، لأن هذا الأمر يحدده تعامل الوكلاء مع المناطق التي يقومون بتغطيتها، وتلبية احتياجاتها من الأسمنت.
وتوقع »شبل« انخفاض الطلب علي الأسمنت خلال شهر رمضان.. بسبب تراجع عمليات البناء والتشييد.