المال- خاص:
دفع ارتفاع نشاط الشركات البترولية في السوق السعودية شركة »الحفر المصرية« لتوسيع نشاطها هناك من أجل تلبية الاحتياجات المتنامية علي عمليات الحفر والإنتاج.
وكشف مسئول بالشركة أنها استحوذت علي %13 من أعمال حفر المشروعات والآبار بالسعودية، بينما تمتلك في الوقت الراهن 5 حفارات وتمتد عقودها حتي عام 2008.
وأكد أن توسع الشركة في عمليات الحفر بالأسواق الخارجية الخاصة ساهم في تحقيق معدلات ربحية مرتفعة ستظهر علي المدي القريب في نتاج الأعمال التي سيعتمدها وزير البترول خلال الجمعية العمومية للشركة.
وبلغ نصيب شركة الحفر من الانشطة داخل الاراضي المصرية %69 لإصلاح الآبار و %70 للحفر البري، و %28 للحفر البحري و %52 من أجهزة الحفر بما يزيد علي 50 جهازا، يعمل منها 38 داخل مصر والباقي في الدول العربية خاصة في السعودية وسوريا.
واعترف المسئول بأن السوق المحلية شهدت ارتفاعا في حدة المنافسة بين شركات الحفر المتخصصة، خاصة الأجنبية مع النشاط الذي يشهده قطاع البترول حاليا. وأشار إلي استيراد »الحفر المصرية« معدات تشمل أحدث تكنولوجيا التصوير ثلاثي ورباعي الأبعاد الذي يوفر المزيد من الدقة في تحديد ترسيبات الزيت والغاز، مما يخفض من نسب عدم التأكد وتكاليف عمليات البحث والاستكشاف، مع تطبيق طرق الحفر الموجه الذي يسمح باستخلاص الزيت والغاز من الطبقات المعقدة وهو ما يسمح باستكشاف المزيد من المناطق بحفار واحد، مؤكدا ان التكنولوجيات المتقدمة في مجال الحفر تساهم في تحسين البيئة وتقليل التأثيرات السلبية.
وأوضح أنه بفضل تلك التكنولوجيات نجحت بعض شركات التنقيب في حفر عدة آبار استكشافية إنتاجية في أعماق تتجاوز 2000 متر في المياه العميقة، وعلي بعد 200 كيلو متر من الشاطئ. يعمل في مصر -حاليا- 75 شركة عالمية بأحدث ما وصل إليه التقدم العالمي في مجال البحث المكثف عن الزيت والغاز، خاصة في البحر المتوسط وخليج السويس والصحراء الغربية وفي صعيد مصر وهو ما أدي إلي ارتفاع الاحتياطي المؤكد من الزيت الخام والمتكثفات إلي 4 بلايين برميل، كما وصل الاحتياطي المؤكد من الغاز إلي 72,3 تريليون قدم مكعب حسب البيانات الصادرة عن وزارة البترول.
دفع ارتفاع نشاط الشركات البترولية في السوق السعودية شركة »الحفر المصرية« لتوسيع نشاطها هناك من أجل تلبية الاحتياجات المتنامية علي عمليات الحفر والإنتاج.
وكشف مسئول بالشركة أنها استحوذت علي %13 من أعمال حفر المشروعات والآبار بالسعودية، بينما تمتلك في الوقت الراهن 5 حفارات وتمتد عقودها حتي عام 2008.
وأكد أن توسع الشركة في عمليات الحفر بالأسواق الخارجية الخاصة ساهم في تحقيق معدلات ربحية مرتفعة ستظهر علي المدي القريب في نتاج الأعمال التي سيعتمدها وزير البترول خلال الجمعية العمومية للشركة.
وبلغ نصيب شركة الحفر من الانشطة داخل الاراضي المصرية %69 لإصلاح الآبار و %70 للحفر البري، و %28 للحفر البحري و %52 من أجهزة الحفر بما يزيد علي 50 جهازا، يعمل منها 38 داخل مصر والباقي في الدول العربية خاصة في السعودية وسوريا.
واعترف المسئول بأن السوق المحلية شهدت ارتفاعا في حدة المنافسة بين شركات الحفر المتخصصة، خاصة الأجنبية مع النشاط الذي يشهده قطاع البترول حاليا. وأشار إلي استيراد »الحفر المصرية« معدات تشمل أحدث تكنولوجيا التصوير ثلاثي ورباعي الأبعاد الذي يوفر المزيد من الدقة في تحديد ترسيبات الزيت والغاز، مما يخفض من نسب عدم التأكد وتكاليف عمليات البحث والاستكشاف، مع تطبيق طرق الحفر الموجه الذي يسمح باستخلاص الزيت والغاز من الطبقات المعقدة وهو ما يسمح باستكشاف المزيد من المناطق بحفار واحد، مؤكدا ان التكنولوجيات المتقدمة في مجال الحفر تساهم في تحسين البيئة وتقليل التأثيرات السلبية.
وأوضح أنه بفضل تلك التكنولوجيات نجحت بعض شركات التنقيب في حفر عدة آبار استكشافية إنتاجية في أعماق تتجاوز 2000 متر في المياه العميقة، وعلي بعد 200 كيلو متر من الشاطئ. يعمل في مصر -حاليا- 75 شركة عالمية بأحدث ما وصل إليه التقدم العالمي في مجال البحث المكثف عن الزيت والغاز، خاصة في البحر المتوسط وخليج السويس والصحراء الغربية وفي صعيد مصر وهو ما أدي إلي ارتفاع الاحتياطي المؤكد من الزيت الخام والمتكثفات إلي 4 بلايين برميل، كما وصل الاحتياطي المؤكد من الغاز إلي 72,3 تريليون قدم مكعب حسب البيانات الصادرة عن وزارة البترول.