هبة الشرقاوي:
في أول احتكاك حقيقي بالشارع السياسي لحزب الجبهة الديمقراطية تقدم الدكتور يحيي الجمل، رئيس الحزب، والدكتور أسامة الغزالي حرب، نائب أول رئيس الحزب، الاسبوع الماضي المسيرة الانتخابية لمرشح الحزب عن دائرة المنيل دكتور أشرف بلبع، وضمت المسيرة كذلك محمد أنور عصمت السادات نائب رئيس الحزب ومحمد منصور حسن الأمين العام وقرابة 500 مشارك من أهالي المنيل وقيادات الحزب رافعين أصواتهم بالهتافات التي تدعو إلي التعبير وتحث علي المشاركة منها »شارك. فكر. صوت. غير و.. أشرف بلبع احنا معاك مش هيضيع حقنا وياك«. واتسمت المسيرة التي استمرت قرابة ساعتين بالتنظيم كما لازمتها حراسة أمنية بسيطة. وعقب ذلك توجه المشاركون في المسيرة إلي شارع ثروت حيث تم عقد مؤتمر شعبي حضره المشاركون في المسيرة وانضم إليه قرابة 300 مشارك آخر.
وناقش المشاركون في المؤتمر بعض المشاكل المصرية وتم التركيز فيها بشكل خاص علي مشكلة المشاركة، ودعا أعضاء وقيادات الحزب في المؤتمر كل جماهير وأهالي المنيل بالمشاركة في التغيير والتغلب علي الوضع الحالي من خلال تحقيق شعار الحزب الذي ينادي بأن »صوتك يغير مصر« مؤكدين أن شعار الحزب يهدف إلي تحقيق وتحريك نسبة الـ%77 من الشعب المصري الصامتين عن المشاركة.
وصرح د. يحيي الجمل رئيس الحزب بأن الحزب لن يترك فرصة انتخابية إلا وسوف يشارك فيها. موضحا أن الحزب سوف يقوم من خلال خططه ودراساته بفضح ما أسماه انتهاك الحزب الوطني للحياة السياسية بمصر. وأشار الجمل إلي أنه من باب الديمقراطية وافق مرشحهم علي مناظرة فكرية بينه وبين باقي المرشحين علي كرسي الفئات الذي خلا باستقالة شاهيناز النجار علي قناة دريم في »برنامج العاشرة مساءً« علي الهواء مباشرة مؤكدا أن هذا البرنامج علي أساس أن هذا علي أساس أن هذا البرنامج سيكشف كل مرشح وصدقه من عدمه للناس، فهم الذين سيختارون في النهاية.. لكن هذه المناظرة تأجلت بسبب إعتذار علام المرشح الوطني وإيمان بيبرس المرشحة المستقلة.
والطريف في الموضوع كان اعتبار حزب الجبهة لاداء مجدي علام مرشح الحزب الديمقراطي لصلاته الجمعة داخل أحد المساجد بالمنيل انتهاكا جديدا لحرية الرأي وإرادة الناخبين في المنيل، فقد ذكروا أن علام - أثناء خطبة الجمعة - تخطي صفوف المصلين بالمسجد بعد 15 دقيقة من بدء الخطبة ليجلس في الصفوف الأمامية، في حين قام أنصاره بتوزيع »سجادة صلاة« علي كل من بالمسجد مستنكرين قطع إمام المسجد الصلاة لتحيته مما أثار انتقاد المصلين مؤكدين أن ما قام به علام يخالف المادتين 5 و40 من الدستور واللتين تحظران العمل السياسي والحزبي داخل أماكن العبادة أو استخدام شعارات دينية في الانتخابات.
ومن جانبه اعتبر الدكتور أشرف بلبع، مرشح الجبهة، أن عقد مناظرة تليفزيونية بين المرشحين بصورة حية علي الهواء مباشرة في إحدي القنوات الفضائية أو الأرضية كان من الممكن أن يكشف بالوقائع عدم أحقية الحزب الوطني في احتكار العمل النيابي السياسي لوجود من هو أفضل منه، وأنهم أكثر قدرة علي التعبير عن احتياجات الناس ومشكلاتهم وأن التحدي الصعب الذي يواجه الجبهة هو جو الفساد الذي يحيط الانتخابات مثل إعلاء قيمة المال والرشاوي وشراء الأصوات ووضع هدايا للناخبين عادة ما تكون استهلاكية تسد جوعهم فيضطر الناس إلي انتخابه للحصول علي ملاليم، وبعد ذلك لا يرونه ثانية أبداً.
وعن اتباع المرشحين الأسلوب الخدمي للناس في حملتهم الانتخابية، أكد بلبع أن نائب مجلس الشعب له دوران لا ينفصل أحدهما عن الآخر، الأول هو دوره كممثل عن الشعب داخل المجلس يخوض القضايا العامة للأمة ويقترح مشروعات قوانين، أما الثاني فدوره كنائب عن الدائرة فيصبح دوره الأساسي هو خدمة أهالي الدائرة وتوفير احتياجاتهم وهو ما فشل الوطني فيه ولذا نتوقع عدم نجاح مرشحه، وأكد بلبع أن %70 من أهالي المنيل لم يشاركوا في الانتخابات السابقة وأن أمل الجبهة هو تحريك ولو %5 من النسبة الغائبة، واعتبر بلبع أن مناظرة باقي المرشحين سيكون بها مفاجآت عديدة أعدها الحزب للجمهور ولم يفصح عنها.
وعن أسلوب الإعداد لانتخابات الجبهة أكد مروان يونس، أمين لجنة الإعلام بحزب الجبهة، قيام الجبهة بتشكيل ثلاث مجموعات عمل ميدانية قامت بعمل مسح كامل لدائرة المنيل ومصر القديمة والتعرف علي احتياجات الناس ومشكلاتهم وتعريف الناخبين ببرنامج الحزب.
ومن ناحيته، وصف محمد أنور السادات، نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، الحملة الانتخابية بالصادقة معتبرا أن نجاح بلبع سيكون إعلانا من الحكومة علي قبولها التغيير والديمقراطية وستكون دفعة كبيرة للحزب وسترفع معنويات الاعضاء خاصة بعد قبول باقي الاعضاء للمناظرة التليفزيونية أما لو فشلت التجربة فسنقيمها كأول تجاربنا وسندخل انتخابات المحليات في نفس الدائرة.
في أول احتكاك حقيقي بالشارع السياسي لحزب الجبهة الديمقراطية تقدم الدكتور يحيي الجمل، رئيس الحزب، والدكتور أسامة الغزالي حرب، نائب أول رئيس الحزب، الاسبوع الماضي المسيرة الانتخابية لمرشح الحزب عن دائرة المنيل دكتور أشرف بلبع، وضمت المسيرة كذلك محمد أنور عصمت السادات نائب رئيس الحزب ومحمد منصور حسن الأمين العام وقرابة 500 مشارك من أهالي المنيل وقيادات الحزب رافعين أصواتهم بالهتافات التي تدعو إلي التعبير وتحث علي المشاركة منها »شارك. فكر. صوت. غير و.. أشرف بلبع احنا معاك مش هيضيع حقنا وياك«. واتسمت المسيرة التي استمرت قرابة ساعتين بالتنظيم كما لازمتها حراسة أمنية بسيطة. وعقب ذلك توجه المشاركون في المسيرة إلي شارع ثروت حيث تم عقد مؤتمر شعبي حضره المشاركون في المسيرة وانضم إليه قرابة 300 مشارك آخر.
وناقش المشاركون في المؤتمر بعض المشاكل المصرية وتم التركيز فيها بشكل خاص علي مشكلة المشاركة، ودعا أعضاء وقيادات الحزب في المؤتمر كل جماهير وأهالي المنيل بالمشاركة في التغيير والتغلب علي الوضع الحالي من خلال تحقيق شعار الحزب الذي ينادي بأن »صوتك يغير مصر« مؤكدين أن شعار الحزب يهدف إلي تحقيق وتحريك نسبة الـ%77 من الشعب المصري الصامتين عن المشاركة.
وصرح د. يحيي الجمل رئيس الحزب بأن الحزب لن يترك فرصة انتخابية إلا وسوف يشارك فيها. موضحا أن الحزب سوف يقوم من خلال خططه ودراساته بفضح ما أسماه انتهاك الحزب الوطني للحياة السياسية بمصر. وأشار الجمل إلي أنه من باب الديمقراطية وافق مرشحهم علي مناظرة فكرية بينه وبين باقي المرشحين علي كرسي الفئات الذي خلا باستقالة شاهيناز النجار علي قناة دريم في »برنامج العاشرة مساءً« علي الهواء مباشرة مؤكدا أن هذا البرنامج علي أساس أن هذا علي أساس أن هذا البرنامج سيكشف كل مرشح وصدقه من عدمه للناس، فهم الذين سيختارون في النهاية.. لكن هذه المناظرة تأجلت بسبب إعتذار علام المرشح الوطني وإيمان بيبرس المرشحة المستقلة.
والطريف في الموضوع كان اعتبار حزب الجبهة لاداء مجدي علام مرشح الحزب الديمقراطي لصلاته الجمعة داخل أحد المساجد بالمنيل انتهاكا جديدا لحرية الرأي وإرادة الناخبين في المنيل، فقد ذكروا أن علام - أثناء خطبة الجمعة - تخطي صفوف المصلين بالمسجد بعد 15 دقيقة من بدء الخطبة ليجلس في الصفوف الأمامية، في حين قام أنصاره بتوزيع »سجادة صلاة« علي كل من بالمسجد مستنكرين قطع إمام المسجد الصلاة لتحيته مما أثار انتقاد المصلين مؤكدين أن ما قام به علام يخالف المادتين 5 و40 من الدستور واللتين تحظران العمل السياسي والحزبي داخل أماكن العبادة أو استخدام شعارات دينية في الانتخابات.
ومن جانبه اعتبر الدكتور أشرف بلبع، مرشح الجبهة، أن عقد مناظرة تليفزيونية بين المرشحين بصورة حية علي الهواء مباشرة في إحدي القنوات الفضائية أو الأرضية كان من الممكن أن يكشف بالوقائع عدم أحقية الحزب الوطني في احتكار العمل النيابي السياسي لوجود من هو أفضل منه، وأنهم أكثر قدرة علي التعبير عن احتياجات الناس ومشكلاتهم وأن التحدي الصعب الذي يواجه الجبهة هو جو الفساد الذي يحيط الانتخابات مثل إعلاء قيمة المال والرشاوي وشراء الأصوات ووضع هدايا للناخبين عادة ما تكون استهلاكية تسد جوعهم فيضطر الناس إلي انتخابه للحصول علي ملاليم، وبعد ذلك لا يرونه ثانية أبداً.
وعن اتباع المرشحين الأسلوب الخدمي للناس في حملتهم الانتخابية، أكد بلبع أن نائب مجلس الشعب له دوران لا ينفصل أحدهما عن الآخر، الأول هو دوره كممثل عن الشعب داخل المجلس يخوض القضايا العامة للأمة ويقترح مشروعات قوانين، أما الثاني فدوره كنائب عن الدائرة فيصبح دوره الأساسي هو خدمة أهالي الدائرة وتوفير احتياجاتهم وهو ما فشل الوطني فيه ولذا نتوقع عدم نجاح مرشحه، وأكد بلبع أن %70 من أهالي المنيل لم يشاركوا في الانتخابات السابقة وأن أمل الجبهة هو تحريك ولو %5 من النسبة الغائبة، واعتبر بلبع أن مناظرة باقي المرشحين سيكون بها مفاجآت عديدة أعدها الحزب للجمهور ولم يفصح عنها.
وعن أسلوب الإعداد لانتخابات الجبهة أكد مروان يونس، أمين لجنة الإعلام بحزب الجبهة، قيام الجبهة بتشكيل ثلاث مجموعات عمل ميدانية قامت بعمل مسح كامل لدائرة المنيل ومصر القديمة والتعرف علي احتياجات الناس ومشكلاتهم وتعريف الناخبين ببرنامج الحزب.
ومن ناحيته، وصف محمد أنور السادات، نائب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، الحملة الانتخابية بالصادقة معتبرا أن نجاح بلبع سيكون إعلانا من الحكومة علي قبولها التغيير والديمقراطية وستكون دفعة كبيرة للحزب وسترفع معنويات الاعضاء خاصة بعد قبول باقي الاعضاء للمناظرة التليفزيونية أما لو فشلت التجربة فسنقيمها كأول تجاربنا وسندخل انتخابات المحليات في نفس الدائرة.