عمرو عبد الغفار:
دعا خبراء صناعة الدواء إلي ضرورة قيام قطاع الأعمال العام بإنشاء مصانع لإنتاج المواد الخام الدوائية، باعتبارها الحل الوحيد لمواجهة الارتفاع المتوالي في أسعار الدواء محليا.
أوضح الخبراء أن مصر تنتج %20 فقط من إجمالي المواد المستخدمة في تصنيع الدواء محليا، بينما يتم الاعتماد علي %80 من المواد الخام المستوردة من الخارج.
قال أحمد العزبي رئيس مجلس إدارة شركة »ملتي فارما« إن قطاع الأعمال العام يكتفي بإنشاء مصانع للتعبئة والتغليف، التي تضاعف عددها بنسبة %300 في السنوات الأخيرة، بينما يتجاهل إنشاء مصانع للمواد الخام الدوائية مشيرا إلي أن القطاع الخاص بدأ يخطو خطواته الأولي في هذا الاتجاه بانشاء مصنع للمواد الخام بمحافظة قنا.
وأكد العزبي، أن مصانع المواد الخام الدوائية تواجه تحديات كبيرة، تتمثل في ارتفاع تكلفة إنشاء خطوط الإنتاج بالاضافة إلي تكلفة التصنيع البيولوجي ومشكلة توفير قطع الغيار فضلا عن المنافسة الشرسة أمام الشركات العالمية.
من جانبه اتهم الدكتور محمد عبد المقصود أمين عام نقابة الصيادلة المسئولين عن صناعة الدواء بإهمال فكرة تصنيع المواد الخام الدوائية وقيام وزارة الصحة ببيع مصنع للمواد الخام تابع لشركة النصر للمواد الكيماوية لمستثمرين أجانب.
وقال عبد المقصود إن تأخر مصر في مجال صناعة المواد الخام، زاد من صعوبة اللحاق بقطار تطوير صناعة الدواء بصفة عامة.
أكد الدكتور خالد الروبي رئيس قطاع الاستيراد بالشركة المصرية لتجارة الأدوية أن صناعة المواد الخام الدوائية تحتاج إلي استثمارات تتجاوز المليارات، لانفاقها علي البحث العلمي بهدف توليد أفكار تصنيعية وقد تتعرض هذه الأبحاث للفشل موضحا عدم قدرة قطاع الأعمال العام علي تنفيذ مثل هذه الاستراتيجية.
وأضاف الروبي أن الشركات الخاصة شركات استثمارية تبحث عن هامش للربح موضحا أن استهلاك السوق المصرية للمواد الخام ضعيف جدا بالنسبة لقدرة المصنع الإنتاجية وبالتالي لا يحقق حجم المبيعات الربح المطلوب.
وأشار الروبي إلي صعوبة تصدير المواد الخام بسبب المعوقات التي سوف تواجه هذه الشركات، والتي منها طلب الأسواق الخارجية تجهيز ملفات تضم دراسات عديدة خاصة بأصناف الأدوية، وخطوط الإنتاج ودراسات جودة وهذه الدراسات تستغرق من 6 أشهر إلي 3 سنوات، بالإضافة إلي إحكام سيطرة الشركات العالمية علي الأسواق الخارجية والعربية.
وقال الروبي إن الأسواق الافريقية أسواق ميتة يصعب الاستفادة من إهمال الشركات العالمية لها بسبب ضعفها الاقتصادي والاضطرابات السياسية التي تشهدها دول تلك المنطقة.
دعا خبراء صناعة الدواء إلي ضرورة قيام قطاع الأعمال العام بإنشاء مصانع لإنتاج المواد الخام الدوائية، باعتبارها الحل الوحيد لمواجهة الارتفاع المتوالي في أسعار الدواء محليا.
أوضح الخبراء أن مصر تنتج %20 فقط من إجمالي المواد المستخدمة في تصنيع الدواء محليا، بينما يتم الاعتماد علي %80 من المواد الخام المستوردة من الخارج.
قال أحمد العزبي رئيس مجلس إدارة شركة »ملتي فارما« إن قطاع الأعمال العام يكتفي بإنشاء مصانع للتعبئة والتغليف، التي تضاعف عددها بنسبة %300 في السنوات الأخيرة، بينما يتجاهل إنشاء مصانع للمواد الخام الدوائية مشيرا إلي أن القطاع الخاص بدأ يخطو خطواته الأولي في هذا الاتجاه بانشاء مصنع للمواد الخام بمحافظة قنا.
وأكد العزبي، أن مصانع المواد الخام الدوائية تواجه تحديات كبيرة، تتمثل في ارتفاع تكلفة إنشاء خطوط الإنتاج بالاضافة إلي تكلفة التصنيع البيولوجي ومشكلة توفير قطع الغيار فضلا عن المنافسة الشرسة أمام الشركات العالمية.
من جانبه اتهم الدكتور محمد عبد المقصود أمين عام نقابة الصيادلة المسئولين عن صناعة الدواء بإهمال فكرة تصنيع المواد الخام الدوائية وقيام وزارة الصحة ببيع مصنع للمواد الخام تابع لشركة النصر للمواد الكيماوية لمستثمرين أجانب.
وقال عبد المقصود إن تأخر مصر في مجال صناعة المواد الخام، زاد من صعوبة اللحاق بقطار تطوير صناعة الدواء بصفة عامة.
أكد الدكتور خالد الروبي رئيس قطاع الاستيراد بالشركة المصرية لتجارة الأدوية أن صناعة المواد الخام الدوائية تحتاج إلي استثمارات تتجاوز المليارات، لانفاقها علي البحث العلمي بهدف توليد أفكار تصنيعية وقد تتعرض هذه الأبحاث للفشل موضحا عدم قدرة قطاع الأعمال العام علي تنفيذ مثل هذه الاستراتيجية.
وأضاف الروبي أن الشركات الخاصة شركات استثمارية تبحث عن هامش للربح موضحا أن استهلاك السوق المصرية للمواد الخام ضعيف جدا بالنسبة لقدرة المصنع الإنتاجية وبالتالي لا يحقق حجم المبيعات الربح المطلوب.
وأشار الروبي إلي صعوبة تصدير المواد الخام بسبب المعوقات التي سوف تواجه هذه الشركات، والتي منها طلب الأسواق الخارجية تجهيز ملفات تضم دراسات عديدة خاصة بأصناف الأدوية، وخطوط الإنتاج ودراسات جودة وهذه الدراسات تستغرق من 6 أشهر إلي 3 سنوات، بالإضافة إلي إحكام سيطرة الشركات العالمية علي الأسواق الخارجية والعربية.
وقال الروبي إن الأسواق الافريقية أسواق ميتة يصعب الاستفادة من إهمال الشركات العالمية لها بسبب ضعفها الاقتصادي والاضطرابات السياسية التي تشهدها دول تلك المنطقة.