أشرف فكري - يوسف إبراهيم:
طلبت غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات من هيئة التنمية الصناعية تخصيص أراض لمن يرغب من المستثمرين في إنشاء صوامع جديدة لتخزين الحبوب.
كشف علي شرف الدين رئيس غرفة صناعة الحبوب أن المهندس عمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية وافق خلال اجتماعه بمجلس إدارة الغرفة الأسبوع الماضي علي تخصيص الأرض ولكن لم يتحدد مكانها حتي الآن ورجح أن تكون في مدينة السادات.
وأكد أن نسبة الفاقد من القمح بسبب سوء التخزين وسوء عمليات التداول والتصنيع يصل إلي %10 ويؤدي إلي خسائر تقدر بحوالي 2 مليار جنيه سنوياً.. كما أن الصوامع الحالية لا تمثل سوي %10 فقط من طاقات التخزين المطلوبة.. وأشار إلي أنه يتم حالياً تخزين نحو %90 من الكميات في شون ترابية وأسفلتية مما يؤدي إلي فاقد كمي ونوعي كبير رغم الارتفاع الهائل في أسعار القمح العالمية.
أضاف شرف الدين أن سوء التخزين لعدم وجود صوامع يتسبب في تدهور حالة المحصول ويؤدي إلي اختلاطه بالأتربة وتعرضه للتلف لتأثره بالعوامل الجوية، لافتاً إلي أن معظم الشون الموجودة في شركات المطاحن و»بنك التسليف« هي شون سطحية تتعرض للأشعة الشمسية وتختلط بالتربة، مما يتطلب التوسع في إنشاء صوامع معدنية جديدة تستوعب كل الأقماح الموجودة حتي يحتفظ القمح بالمواصفات القياسية له وتزيد إنتاجيته.. بالإضافة إلي احتفاظه بعناصره الغذائية واستخراج أنواع جيدة من الدقيق منه مع ضمان عدم وجود أي حشرات به تؤدي إلي تلفه.
ولفت رئيس غرفة صناعة الحبوب إلي أن زيادة عدد الصوامع سيزيد من قدرة مصر علي التخزين الصحي والآمن بأحدث الأساليب العلمية التي تحفظ الحبوب بحالة جيدة لأطول فترة ممكنة فضلاً عن التخلص من الشون الترابية وزيادة الطاقة التخزينية إلي حوالي 9 ملايين طن قمح سنوياً مما يوفر رصيداً آمناً ويعطي الحكومة فرصة علي التفاوض علي شراء القمح من أي مصدر.
في الوقت ذاته أشار تقرير صادر من الهيئة العامة للسلع التموينية إلي أن أرصدة القمح الموجودة بالفعل في الصوامع والكميات المتعاقد عليها تكفي لمدة 6 أشهر وأن الهيئة تستهدف شراء كمية من القمح مع موسم توريد القمح في منتصف أبريل تصل إلي 3 ملايين طن من القمح المحلي.
أضاف التقرير أن الهيئة قامت في آخر مناقصة لها في 17 يناير الماضي بشراء 490 ألف طن من القمح المستورد ما بين قمح أمريكي وأحمر وقمح روسي وقمح كازا خستاني وتتوزع هذه الكمية بين 2 مليون طن قمح أمريكي و2.2 مليون طن قمح روسي ونحو 410 آلاف طن قمح كازاخستاني و60 ألف طن قمح كندي.. وذلك خلال الفترة من 2007 - 2008.
كما تستهدف هيئة السلع التموينية انشاء 50 صومعة معدنية في مختلف المحافظات ومن جهة أخري طالب المهندس وجدي المشد نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب بالتوسع في انشاء الصوامع بعد تزايد نسبة الفاقد من القمح لعدم توافر صوامع كافية والاعتماد علي شون مكشوفة والتي يجب إلغاؤها والاستعانة بالصوامع حتي يتم تقليل الفاقد إلي %5 علي الأقل وتوفير مليار جنيه سنوياً.
من جهته أكد محمود عبدالحميد رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لتخزين والصوامع انه في إطار مشروع انشاء 50 صومعة معدنية بالمحافظات سوف يقوم المهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة بافتتاح صومعتي الفيوم بطاقة تخزينية 60 ألف طن وباجمالي قيمة استثمارية 65.2 مليون جنيه، ومن المنتظر افتتاح عدد 4 صوامع أخري خلال الشهر الجاري وهي صومعة أطفيح بالجيزة، وصومعة قرية كفر الدوار في المنوفية وصومعة وادي النطرون في البحيرة وصومعة بني عبيد بالدقهلية.
وأشار إلي أنه سوف يتم افتتاح 5 صوامع أخري بطاقة تخزينية 150 ألف طن 3 منها بالمنيا وصومعتين ببني سويف خلال يونيو القادم ليصل عدد الصوامع التي تم الانتهاء منها إلي 13 صومعة كما سيتم الانتهاء من العمل في صومعتي قنا بطاقة تخزينية 60 ألف طن نهاية العام القادم، واضاف انه جاري الاستعداد لبدء العمل في 8 صوامع نهاية العام الجاري.
وقال إن هذه الزيادات في الصوامع ستعطي الحكومة الفرصة للحصول علي الاقماح في أي وقت من العام بأسعار مناسبة ويتيح لها فرصة التفاوض علي شراء القمح من جميع المصادر.
طلبت غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات من هيئة التنمية الصناعية تخصيص أراض لمن يرغب من المستثمرين في إنشاء صوامع جديدة لتخزين الحبوب.
كشف علي شرف الدين رئيس غرفة صناعة الحبوب أن المهندس عمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية وافق خلال اجتماعه بمجلس إدارة الغرفة الأسبوع الماضي علي تخصيص الأرض ولكن لم يتحدد مكانها حتي الآن ورجح أن تكون في مدينة السادات.
وأكد أن نسبة الفاقد من القمح بسبب سوء التخزين وسوء عمليات التداول والتصنيع يصل إلي %10 ويؤدي إلي خسائر تقدر بحوالي 2 مليار جنيه سنوياً.. كما أن الصوامع الحالية لا تمثل سوي %10 فقط من طاقات التخزين المطلوبة.. وأشار إلي أنه يتم حالياً تخزين نحو %90 من الكميات في شون ترابية وأسفلتية مما يؤدي إلي فاقد كمي ونوعي كبير رغم الارتفاع الهائل في أسعار القمح العالمية.
أضاف شرف الدين أن سوء التخزين لعدم وجود صوامع يتسبب في تدهور حالة المحصول ويؤدي إلي اختلاطه بالأتربة وتعرضه للتلف لتأثره بالعوامل الجوية، لافتاً إلي أن معظم الشون الموجودة في شركات المطاحن و»بنك التسليف« هي شون سطحية تتعرض للأشعة الشمسية وتختلط بالتربة، مما يتطلب التوسع في إنشاء صوامع معدنية جديدة تستوعب كل الأقماح الموجودة حتي يحتفظ القمح بالمواصفات القياسية له وتزيد إنتاجيته.. بالإضافة إلي احتفاظه بعناصره الغذائية واستخراج أنواع جيدة من الدقيق منه مع ضمان عدم وجود أي حشرات به تؤدي إلي تلفه.
ولفت رئيس غرفة صناعة الحبوب إلي أن زيادة عدد الصوامع سيزيد من قدرة مصر علي التخزين الصحي والآمن بأحدث الأساليب العلمية التي تحفظ الحبوب بحالة جيدة لأطول فترة ممكنة فضلاً عن التخلص من الشون الترابية وزيادة الطاقة التخزينية إلي حوالي 9 ملايين طن قمح سنوياً مما يوفر رصيداً آمناً ويعطي الحكومة فرصة علي التفاوض علي شراء القمح من أي مصدر.
في الوقت ذاته أشار تقرير صادر من الهيئة العامة للسلع التموينية إلي أن أرصدة القمح الموجودة بالفعل في الصوامع والكميات المتعاقد عليها تكفي لمدة 6 أشهر وأن الهيئة تستهدف شراء كمية من القمح مع موسم توريد القمح في منتصف أبريل تصل إلي 3 ملايين طن من القمح المحلي.
أضاف التقرير أن الهيئة قامت في آخر مناقصة لها في 17 يناير الماضي بشراء 490 ألف طن من القمح المستورد ما بين قمح أمريكي وأحمر وقمح روسي وقمح كازا خستاني وتتوزع هذه الكمية بين 2 مليون طن قمح أمريكي و2.2 مليون طن قمح روسي ونحو 410 آلاف طن قمح كازاخستاني و60 ألف طن قمح كندي.. وذلك خلال الفترة من 2007 - 2008.
كما تستهدف هيئة السلع التموينية انشاء 50 صومعة معدنية في مختلف المحافظات ومن جهة أخري طالب المهندس وجدي المشد نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب بالتوسع في انشاء الصوامع بعد تزايد نسبة الفاقد من القمح لعدم توافر صوامع كافية والاعتماد علي شون مكشوفة والتي يجب إلغاؤها والاستعانة بالصوامع حتي يتم تقليل الفاقد إلي %5 علي الأقل وتوفير مليار جنيه سنوياً.
من جهته أكد محمود عبدالحميد رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لتخزين والصوامع انه في إطار مشروع انشاء 50 صومعة معدنية بالمحافظات سوف يقوم المهندس رشيد محمد رشيد وزير الصناعة والتجارة بافتتاح صومعتي الفيوم بطاقة تخزينية 60 ألف طن وباجمالي قيمة استثمارية 65.2 مليون جنيه، ومن المنتظر افتتاح عدد 4 صوامع أخري خلال الشهر الجاري وهي صومعة أطفيح بالجيزة، وصومعة قرية كفر الدوار في المنوفية وصومعة وادي النطرون في البحيرة وصومعة بني عبيد بالدقهلية.
وأشار إلي أنه سوف يتم افتتاح 5 صوامع أخري بطاقة تخزينية 150 ألف طن 3 منها بالمنيا وصومعتين ببني سويف خلال يونيو القادم ليصل عدد الصوامع التي تم الانتهاء منها إلي 13 صومعة كما سيتم الانتهاء من العمل في صومعتي قنا بطاقة تخزينية 60 ألف طن نهاية العام القادم، واضاف انه جاري الاستعداد لبدء العمل في 8 صوامع نهاية العام الجاري.
وقال إن هذه الزيادات في الصوامع ستعطي الحكومة الفرصة للحصول علي الاقماح في أي وقت من العام بأسعار مناسبة ويتيح لها فرصة التفاوض علي شراء القمح من جميع المصادر.