تسعي دول البرازيل والهند وروسيا والصين المعروفة بالاسواق الناشئة لاصدار عدد قياسي من شهادات الايداع الدولية استغلالاً لازمة نقص السيولة التي تعاني منها الاقتصادات العالمية الكبري.
يسمح هذا النوع من الشهادات للشركات بطرح اسهمها في بورصات اجنبية خارج الوطن الام قبل بورصات لندن او نيويورك اشار تقرير صحيفة »وول ستريت« الامريكية الي ان قيمة شهادات الايداع الدولية حققت 55 مليون دولار في العام الماضي نصفها من الاسواق الناشئة وفقا لاحصاءات بنك بيورك ميلون وتوقع ميشيل كول نائب رئيس مجموعة شهادات الايداع بالبنك استمرار هذا الاتجاه مع زيادة احتياج المستثمرين الاجانب للسيولة النقدية المتخصصة في الدول المتقدمة.
تؤكد الاحصاءات ان الشركات في الاسواق الناشئة نقدت 930 برنامجا بالعام الماضي لاصدار شهادات الايداع الدولية وتعتبر الهند انشط الدول الناشئة للعام الرابع علي التوالي حيث شارك المستثمرون الهنود مع نظرائهم الصينيين في اصدار 28 شهادة ايداع.
كما وصلت قيمة الاسهم الروسية التي تم طرحها في بورصة لندن لاول مرة الي 8 ملايين دولار.
ويشهد عام 2008 محاولات جادة من الاسواق الناشئة لاستغلال انطلاقها كقوة اقتصادية مؤثرة لاطلاق شهادات ايداع وطنية تهدف لجذب الشركات الوطنية الكبري المسجلة في بورصات عالمية مثل بورصتي لندن ونيويورك وتخطط حاليا روسيا والصين لاطلاق برامج شهادات ايداع دولية داخل بورصاتها الوطنية وهو نفس الاتجاه الذي تتبناه الهند، من ناحية اخري حذّر تقرير مؤسسة »ديلويت آند تش إل إلي بي« من أن الاستثمار في شهادات الايداع في الاسواق الناشئة ينطوي علي مخاطر حيث تعاني ثلث الشركات التي تصدرها من ضعف في اسلوب التحكم الداخلي لديها.
يسمح هذا النوع من الشهادات للشركات بطرح اسهمها في بورصات اجنبية خارج الوطن الام قبل بورصات لندن او نيويورك اشار تقرير صحيفة »وول ستريت« الامريكية الي ان قيمة شهادات الايداع الدولية حققت 55 مليون دولار في العام الماضي نصفها من الاسواق الناشئة وفقا لاحصاءات بنك بيورك ميلون وتوقع ميشيل كول نائب رئيس مجموعة شهادات الايداع بالبنك استمرار هذا الاتجاه مع زيادة احتياج المستثمرين الاجانب للسيولة النقدية المتخصصة في الدول المتقدمة.
تؤكد الاحصاءات ان الشركات في الاسواق الناشئة نقدت 930 برنامجا بالعام الماضي لاصدار شهادات الايداع الدولية وتعتبر الهند انشط الدول الناشئة للعام الرابع علي التوالي حيث شارك المستثمرون الهنود مع نظرائهم الصينيين في اصدار 28 شهادة ايداع.
كما وصلت قيمة الاسهم الروسية التي تم طرحها في بورصة لندن لاول مرة الي 8 ملايين دولار.
ويشهد عام 2008 محاولات جادة من الاسواق الناشئة لاستغلال انطلاقها كقوة اقتصادية مؤثرة لاطلاق شهادات ايداع وطنية تهدف لجذب الشركات الوطنية الكبري المسجلة في بورصات عالمية مثل بورصتي لندن ونيويورك وتخطط حاليا روسيا والصين لاطلاق برامج شهادات ايداع دولية داخل بورصاتها الوطنية وهو نفس الاتجاه الذي تتبناه الهند، من ناحية اخري حذّر تقرير مؤسسة »ديلويت آند تش إل إلي بي« من أن الاستثمار في شهادات الايداع في الاسواق الناشئة ينطوي علي مخاطر حيث تعاني ثلث الشركات التي تصدرها من ضعف في اسلوب التحكم الداخلي لديها.