كتب ـ نور حسين:
تقدمت 5 شركات للمناقصة التي طرحها ميناء الإسكندرية لتطوير واستغلال محطة تصدير الخضر والفاكهة برصيفي 65 و66 لمدة خمسة وعشرين عاماً.
أكد اللواء توفيق أبوجندية رئيس هيئة ميناء الإسكندرية والدخيلة لـ »المال« أنه سيتم فض مظاريف المناقصة في 22 مارس المقبل. وقال إن محطة التصدير تضم مخزنين علي مساحة 7500 متر علي رصيف طوله 300 متر وعمق 10 أمتار.
أضاف أنه علي الفائز بالمناقصة تحويلهما إلي ثلاجات تبريد وتجميد، إلي جانب رفع كفاءة الثلاجة القديمة لتستوعب 600 طن. وقال أبوجندية إن كراسة الشروط تضمنت تنشيط صادرات الخضر والفاكهة والمواد الغذائية، وحركة النقليات والتجارة بين الإسكندرية والموانئ الأوروبية، كما اشترطت المناقصة أن تمتلك الشركة أو تؤجر خطاً ملاحياً بين الإسكندرية وأحد الموانئ الأوروبية، وقبول الشركة الفائزة بدخول شركة المستودعات المصرية العامة إحدي شركات القابضة للنقل البحري ـ شريكاً في المشروع بنسبة %20، وألا يقل حجم التداول عن 500 ألف طن سنوياً. وأكد رئيس ميناء الإسكندرية أن الجزء الفني في مشروع تطوير محطة التصدير الذي حددته كراسة الشروط جاء وفقاً لدراسة دقيقة قامت بإعدادها كلية الهندسة جامعة الإسكندرية ومن المتوقع بعد ترسية المناقصة ضخ استثمارات في المحطة تتراوح بين 25 و50 مليون جنيه.. كما أن المحطة ستعود للميناء بعد فترة انتفاع 25 سنة بحالة جيدة. وأضاف أن أعمال تصدير الخضر والفواكه في الوقت الحالي تتم بشكل غير منظم حيث يتعاقد مصدروها مع أحد مراكب الشحن والتي تحمل منتجات أخري مما يؤدي إلي تلفها أو افتقادها المواصفات المطلوبة.
ويري اللواء توفيق أبوجندية أنه لا أثر علي الإطلاق للأزمة المالية العالمية علي تصدير السلع الغذائية خاصة الخضر والفواكه، وأشار إلي تقدم العديد من الموانئ البحرية بأوروبا قبل طرح المناقصة للقيام بتشغيل وإدارة وتطوير محطة تصدير الخضر والفاكهة وفقاً لخطة التطوير التي أعدها ميناء الإسكندرية منها ميناء اسطنبول بتركيا، وكريستا بإيطاليا، وميناء كوبر بسلوفينيا إلا أن طرح هذه المشروعات يتم من خلال المناقصة وفقاً للقانون المصري.
تقدمت 5 شركات للمناقصة التي طرحها ميناء الإسكندرية لتطوير واستغلال محطة تصدير الخضر والفاكهة برصيفي 65 و66 لمدة خمسة وعشرين عاماً.
أكد اللواء توفيق أبوجندية رئيس هيئة ميناء الإسكندرية والدخيلة لـ »المال« أنه سيتم فض مظاريف المناقصة في 22 مارس المقبل. وقال إن محطة التصدير تضم مخزنين علي مساحة 7500 متر علي رصيف طوله 300 متر وعمق 10 أمتار.
أضاف أنه علي الفائز بالمناقصة تحويلهما إلي ثلاجات تبريد وتجميد، إلي جانب رفع كفاءة الثلاجة القديمة لتستوعب 600 طن. وقال أبوجندية إن كراسة الشروط تضمنت تنشيط صادرات الخضر والفاكهة والمواد الغذائية، وحركة النقليات والتجارة بين الإسكندرية والموانئ الأوروبية، كما اشترطت المناقصة أن تمتلك الشركة أو تؤجر خطاً ملاحياً بين الإسكندرية وأحد الموانئ الأوروبية، وقبول الشركة الفائزة بدخول شركة المستودعات المصرية العامة إحدي شركات القابضة للنقل البحري ـ شريكاً في المشروع بنسبة %20، وألا يقل حجم التداول عن 500 ألف طن سنوياً. وأكد رئيس ميناء الإسكندرية أن الجزء الفني في مشروع تطوير محطة التصدير الذي حددته كراسة الشروط جاء وفقاً لدراسة دقيقة قامت بإعدادها كلية الهندسة جامعة الإسكندرية ومن المتوقع بعد ترسية المناقصة ضخ استثمارات في المحطة تتراوح بين 25 و50 مليون جنيه.. كما أن المحطة ستعود للميناء بعد فترة انتفاع 25 سنة بحالة جيدة. وأضاف أن أعمال تصدير الخضر والفواكه في الوقت الحالي تتم بشكل غير منظم حيث يتعاقد مصدروها مع أحد مراكب الشحن والتي تحمل منتجات أخري مما يؤدي إلي تلفها أو افتقادها المواصفات المطلوبة.
ويري اللواء توفيق أبوجندية أنه لا أثر علي الإطلاق للأزمة المالية العالمية علي تصدير السلع الغذائية خاصة الخضر والفواكه، وأشار إلي تقدم العديد من الموانئ البحرية بأوروبا قبل طرح المناقصة للقيام بتشغيل وإدارة وتطوير محطة تصدير الخضر والفاكهة وفقاً لخطة التطوير التي أعدها ميناء الإسكندرية منها ميناء اسطنبول بتركيا، وكريستا بإيطاليا، وميناء كوبر بسلوفينيا إلا أن طرح هذه المشروعات يتم من خلال المناقصة وفقاً للقانون المصري.