كتب ـ فريد عبد اللطيف:
تتجه الانظار في فتح تعاملات البورصة الاسبوع الحالي الي الأسهم الكبري لاستقراء قدرتها علي الاضافة الي مكاسبها المحدودة الاخيرة التي جاءت بدفع من مشتريات الاجانب. الا أن أداء البورصة مرشح للتحرك عرضيا خلال تعاملات الاسبوع الحالي. كما أن مشتريات الأجانب غير مرشحة للاستمرار من وجهة نظر التحليل المالي.
وكانت جلسة الخميس الماضي قد شهدت مشتريات قوية من جانب الأجانب، حيث بلغت القيمة الاجمالية لمشترياتهم 90.35 مليون جنيه والقيمة الاجمالية لمبيعاتهم 30.30 مليون جنيه، بصافي شرائي 60.05 مليون جنيه. كما شهدت الجلسة مبيعات قوية من قبل المؤسسات، لتحد من صعود الأسهم بعد وصولها الي مستويات مقاومة رئيسية في المرحلة الحالية، أغرت المؤسسات بجني الأرباح عندها. وحد ذلك من قدرة الأسهم علي مواصلة الصعود، لتفقد في نهاية جلسة الخميس جانبا من مكاسبها، وتغلق قرب أدني مستوياتها خلال الجلسة.
وفي حال فتح الاسهم تعاملات الاسبوع الحالي قرب تلك المستويات، سيشكل ذلك ضغطا علي مؤشرات البورصة، ويدفعه للهبوط الطفيف في بداية الاسبوع. ووجد المحللون ذلك الهبوط فرصة شراء، كون الاسهم مرشحة للعودة من جديد للارتفاع في الجلسات التالية، لتستهدف نقاط مقاومتها قصيرة الأجل التي حدت من صعودها الاسبوع الماضي.
كان مؤشر »Case 30 « قد أغلق تعاملات الاسبوع الماضي علي ارتفاع معتدل مسجلا 3875 نقطة بنسبة %1.7 مقابل 3810 نقاط في اقفال الاسبوع الأسبق.
أشار محمد حلمي رئيس قسم تعاملات الاجانب في شركة (اتش سي) للاستثمار والاوراق المالية، الي أن أداء البورصة مرشح للتحرك عرضيا خلال تعاملات الاسبوع الحالي. وأشار الي أن مشتريات الأجانب غير مرشحة للاستمرار، نظرا لأن التحسن في أسواقهم وتزايد شهيتهم للمخاطرة يعد مؤقتا، كما أن الاسبوع الماضي ارتبط بموجة التفاؤل التي صاحبت تصريحات الرئيس الامريكي بتمسك الحكومة بخطة انقاذ قطاع البنوك والتوقعات بقيام الكونجرس باقرارها.. إلا ان هذا التفاؤل سرعان ما سيزول تحت ضغط الاوضاع الاقتصادية المتأزمة علي أسواق المال، خلال النصف الأول من العام الحالي علي أقل تقدير. وأشار الي ان ذلك سيضغط بدوره علي البورصة المصرية، التي لم يستبعد وصول مؤشرها »Case 30 « خلال النصف الاول لمستويات أقل من التي شهدها في مطلع الاسبوع الماضي بوصوله الي3640 نقطة.
من جهة أخري أشار محمد حلمي الي أن المشتريات الذكية في المرحلة الحالية وديناميكية الحركة تحققان أرباحا للمستثمرين للاستفادة من التذبذبات الحادة في حركة الأسهم. وأكد ضرورة البيع لجني الأرباح في أي صعود قوي للبورصة، علي غرار المبيعات التي شهدتها جلسة الخميس الماضي التي وصفها بالمنطقية والذكية. ونصح بالعودة من جديد لاقتناص الأسهم عند نقاط دعمها. مشيرا الي أهمية توخي المستثمرين الحذر، والاحتفاظ بالسيولة الكافية للتعامل مع المفاجآت غير السارة التي تشهدها الأسهم بكسرها نقاط مقاومتها تباعا. وقال إن ذلك سيمكن المستثمرين من العودة لاستهداف الأسهم من جديد علي أسعارها المتراجعة، وامكانية تحقيق أرباح بشرط ديناميكية الحركة. وأكد أهمية الاهتمام بالتحليل الفني الدقيق في المرحلة الحالية.
ومن الناحية الفنية.. أشار محمد الأعصر رئيس قسم التحليل الفني في شركة المجموعة المالية »هيرمس« الي أن البورصة علي الرغم من ارتفاعها الاسبوع الماضي، فقد سجلت في اقفاله مستوي مخيبا للآمال بالنسبة للرؤية الشهرية للمؤشر.. حيث جاء أقل من أدني مستوي اقفال شهري له في عام 2008، وهو الذي سجله في نوفمبر الماضي بوصوله الي 4205 نقاط. مشيرا الي أن ذلك من الناحية الفنية يؤكد أن الاتجاه العام للبورصة هابط علي المديين القصير والمتوسط. ورجح أن تكون قمة حركة المؤشر في شهر فبراير قرب 4200 نقطة، ورشحه لتسجيلها الاسبوع الحالي، مستبعدا كسرها لأعلي. وتوقع الاعصر ان يتراجع المؤشر تدريجيا بعد ذلك ليصل الشهر الحالي لأدني مستوياته منذ عام 2005 بتحركه نحو 3400 نقطة. وسيسبق ذلك مقابلته الاسبوع الحالي مستوي دعم ثانوي قرب 3700 نقطة.
وألمح الأعصر الي أن بداية الاسبوع الحالي قد يشهد اتجاه الاسهم للهبوط لمستويات وجدها فرصة شراء، ورشحها للارتداد لأعلي في الجلسات التالية، واصلة لمستهدفاتها القصوي في الشهر الحالي. ونصح بجني الأرباح قربها.. مشيرا الي أن سهم أوراسكوم للانشاء والصناعة سيتحرك الأسبوع الحالي علي نطاق واسع بين مستويي 126 و100 جنيه. واغلق السهم تعاملات الاسبوع الماضي علي ارتفاع بنسبة %4.8 مسجلا 112 جنيها مقابل 107 جنيهات في اقفال امس الاول. وتحرك السهم بالتوازي مع شهادات الايداع الدولية للشركة في تعاملات بورصة لندن التي سجلت الخميس الماضي 39.5 دولار للشهادة تعادل 109 جنيهات للسهم ـ الشهادة تماثل سهمين.
ومن جهته اشار ايهاب السعيد رئيس قسم التحليل الفني في شركة »اصول« للاوراق المالية وعضو الجمعية المصرية للمحللين الفنيين الي أن البورصة أظهرت ضعفا واضحا الاسبوع الماضي، نتيجة فشل الأسهم الكبري في كسر نقاط مقاومة ثانوية لحركتها في جلسة الخميس، علي الرغم من الدفعة القوية التي تلقتها من الأجانب باتجاههم للشراء خلالها بعد تزايد شهيتهم للمخاطرة، نتيجة خطاب الرئيس الأمريكي الذي دفع مؤشر »داو جونز« للارتفاع في جلسة الاربعاء بنسبة %2. وأضاف ان ذلك جاء علي الرغم من الارتباط الأساسي بين البورصتين في المرحلة الأخيرة، مما يظهر أن الأسهم فقدت العزم اللازم لتحقيق ذلك نتيجة لعدم قدرة القوة الشرائية علي التغلب علي القوة البيعية التي جاءت من قبل المؤسسات واحكمت قبضتها علي السوق، وقامت بجني ارباح سريع لتفادي أي مفاجآت للبورصة الأمريكية.
وأشار الي أن تلك المبيعات مرشحة للحدوث في اي صعود قوي للبورصة الاسبوع الحالي في حال استمرار الأداء القوي للبورصة الأمريكية. وسيسهم في هذا الصعود ارتفاع شهادات الايداع الدولية، ومشتريات الاجانب في مطلع الاسبوع الحالي. واشار السعيد الي ان سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة سيواجه مقاومة رئيسية في جلسة الاحد قرب 114 جنيها، وفي حال كسرها سيتجه الي 120 جنيها، وسينعكس ذلك بدوره علي المؤشر ليتجه لمستوي 4100 نقطة، كاسرا مقاومة ثانوية لحركته قرب 3950 نقطة التي صدت صعوده الاسبوع الماضي نتيجة وصول الأسهم لنقاط مقاومة رئيسية. ومن ضمن تلك الاسهم اوراسكوم تيليكوم الذي لم ينجح في جلسة الخميس في كسر مستوي مقاومة ثانوي له عند 23 جنيها. وأشار الي ارتداد السهم لاسفل عند اقترابه من هذه المقاومة واصلا الي دعم له قرب 22.5 جنيه، والمح الي ان ذلك غير ايجابي من الناحية الفنية.
واغلق السهم الاسبوع الماضي علي تراجع بنسبة %2.5 مسجلا 22.6 جنيه مقابل 23.2 جنيه. واشار السعيد الي ان كسر السهم مستوي 23 جنيها الاسبوع الحالي، في حال تحققه سيدفعه للتوجه نحو مقاومة رئيسية قرب 24.5 جنيه، مما سيساعد المؤشر علي التحرك نحو 4100 نقطة. ومن جهته اشار محمد الاعصر الي ان سهم اوراسكوم تيليكوم قد يتعرض لضغط في بداية الاسبوع سيدفعه للتحرك نحو 21 جنيها، مشيرا الي أن ذلك سيولد قوة شرائية علي السهم تدفعه للتحرك نحو 24.5 جنيه.
ورشح الاعصر سهم البنك التجاري الدولي للتراجع في بداية الاسبوع نحو مستوي 31 جنيها، التي وجدها فرصة شراء، حيث سيرتد السهم منها مستهدفا 35 جنيها. وكان السهم ضمن الرابحين الاسبوع الماضي بعد ارتفاعه بنسبة %1.8 مسجلا 33.4 مقابل 32.8 جنيه. اشار ايهاب السعيد الي ان السهم سيقابل دعما ثانويا في بداية الاسبوع قرب 32.5 جنيه، وفي حال نجاحه في التماسك قربها سيتحرك نحو 35 و36 جنيها، ونصح بالمتاجرة بين المستويين.
وتراجعت الحركة الاسبوع الماضي علي الاسهم المتوسطة نتيجة حالة عدم وضوح الرؤية بالنسبة لتوجهات السوق في المرحلة الحالية، مع تحركها عرضيا علي نطاق ضيق. اشار ايهاب السعيد الي أن حالة عدم وضوح الرؤية ستنتهي في حال خروج المؤشر من القناة العرضية التي يتحرك فيها حاليا بين مستويي 3600 و4200 نقطة، حيث ستتسارع وتيرة صعوده في حال كسره الاخيرة، لكنه استبعد ذلك. ومن جهة أخري اعتبر 3600 نقطة آخر خطوط الدفاع، وفي حال كسرها لأسفل ستكون البورصة قد انهت آخر سيناريو محتمل للنهوض علي المديين القصير والمتوسط.
تتجه الانظار في فتح تعاملات البورصة الاسبوع الحالي الي الأسهم الكبري لاستقراء قدرتها علي الاضافة الي مكاسبها المحدودة الاخيرة التي جاءت بدفع من مشتريات الاجانب. الا أن أداء البورصة مرشح للتحرك عرضيا خلال تعاملات الاسبوع الحالي. كما أن مشتريات الأجانب غير مرشحة للاستمرار من وجهة نظر التحليل المالي.
وكانت جلسة الخميس الماضي قد شهدت مشتريات قوية من جانب الأجانب، حيث بلغت القيمة الاجمالية لمشترياتهم 90.35 مليون جنيه والقيمة الاجمالية لمبيعاتهم 30.30 مليون جنيه، بصافي شرائي 60.05 مليون جنيه. كما شهدت الجلسة مبيعات قوية من قبل المؤسسات، لتحد من صعود الأسهم بعد وصولها الي مستويات مقاومة رئيسية في المرحلة الحالية، أغرت المؤسسات بجني الأرباح عندها. وحد ذلك من قدرة الأسهم علي مواصلة الصعود، لتفقد في نهاية جلسة الخميس جانبا من مكاسبها، وتغلق قرب أدني مستوياتها خلال الجلسة.
وفي حال فتح الاسهم تعاملات الاسبوع الحالي قرب تلك المستويات، سيشكل ذلك ضغطا علي مؤشرات البورصة، ويدفعه للهبوط الطفيف في بداية الاسبوع. ووجد المحللون ذلك الهبوط فرصة شراء، كون الاسهم مرشحة للعودة من جديد للارتفاع في الجلسات التالية، لتستهدف نقاط مقاومتها قصيرة الأجل التي حدت من صعودها الاسبوع الماضي.
كان مؤشر »Case 30 « قد أغلق تعاملات الاسبوع الماضي علي ارتفاع معتدل مسجلا 3875 نقطة بنسبة %1.7 مقابل 3810 نقاط في اقفال الاسبوع الأسبق.
أشار محمد حلمي رئيس قسم تعاملات الاجانب في شركة (اتش سي) للاستثمار والاوراق المالية، الي أن أداء البورصة مرشح للتحرك عرضيا خلال تعاملات الاسبوع الحالي. وأشار الي أن مشتريات الأجانب غير مرشحة للاستمرار، نظرا لأن التحسن في أسواقهم وتزايد شهيتهم للمخاطرة يعد مؤقتا، كما أن الاسبوع الماضي ارتبط بموجة التفاؤل التي صاحبت تصريحات الرئيس الامريكي بتمسك الحكومة بخطة انقاذ قطاع البنوك والتوقعات بقيام الكونجرس باقرارها.. إلا ان هذا التفاؤل سرعان ما سيزول تحت ضغط الاوضاع الاقتصادية المتأزمة علي أسواق المال، خلال النصف الأول من العام الحالي علي أقل تقدير. وأشار الي ان ذلك سيضغط بدوره علي البورصة المصرية، التي لم يستبعد وصول مؤشرها »Case 30 « خلال النصف الاول لمستويات أقل من التي شهدها في مطلع الاسبوع الماضي بوصوله الي3640 نقطة.
من جهة أخري أشار محمد حلمي الي أن المشتريات الذكية في المرحلة الحالية وديناميكية الحركة تحققان أرباحا للمستثمرين للاستفادة من التذبذبات الحادة في حركة الأسهم. وأكد ضرورة البيع لجني الأرباح في أي صعود قوي للبورصة، علي غرار المبيعات التي شهدتها جلسة الخميس الماضي التي وصفها بالمنطقية والذكية. ونصح بالعودة من جديد لاقتناص الأسهم عند نقاط دعمها. مشيرا الي أهمية توخي المستثمرين الحذر، والاحتفاظ بالسيولة الكافية للتعامل مع المفاجآت غير السارة التي تشهدها الأسهم بكسرها نقاط مقاومتها تباعا. وقال إن ذلك سيمكن المستثمرين من العودة لاستهداف الأسهم من جديد علي أسعارها المتراجعة، وامكانية تحقيق أرباح بشرط ديناميكية الحركة. وأكد أهمية الاهتمام بالتحليل الفني الدقيق في المرحلة الحالية.
ومن الناحية الفنية.. أشار محمد الأعصر رئيس قسم التحليل الفني في شركة المجموعة المالية »هيرمس« الي أن البورصة علي الرغم من ارتفاعها الاسبوع الماضي، فقد سجلت في اقفاله مستوي مخيبا للآمال بالنسبة للرؤية الشهرية للمؤشر.. حيث جاء أقل من أدني مستوي اقفال شهري له في عام 2008، وهو الذي سجله في نوفمبر الماضي بوصوله الي 4205 نقاط. مشيرا الي أن ذلك من الناحية الفنية يؤكد أن الاتجاه العام للبورصة هابط علي المديين القصير والمتوسط. ورجح أن تكون قمة حركة المؤشر في شهر فبراير قرب 4200 نقطة، ورشحه لتسجيلها الاسبوع الحالي، مستبعدا كسرها لأعلي. وتوقع الاعصر ان يتراجع المؤشر تدريجيا بعد ذلك ليصل الشهر الحالي لأدني مستوياته منذ عام 2005 بتحركه نحو 3400 نقطة. وسيسبق ذلك مقابلته الاسبوع الحالي مستوي دعم ثانوي قرب 3700 نقطة.
وألمح الأعصر الي أن بداية الاسبوع الحالي قد يشهد اتجاه الاسهم للهبوط لمستويات وجدها فرصة شراء، ورشحها للارتداد لأعلي في الجلسات التالية، واصلة لمستهدفاتها القصوي في الشهر الحالي. ونصح بجني الأرباح قربها.. مشيرا الي أن سهم أوراسكوم للانشاء والصناعة سيتحرك الأسبوع الحالي علي نطاق واسع بين مستويي 126 و100 جنيه. واغلق السهم تعاملات الاسبوع الماضي علي ارتفاع بنسبة %4.8 مسجلا 112 جنيها مقابل 107 جنيهات في اقفال امس الاول. وتحرك السهم بالتوازي مع شهادات الايداع الدولية للشركة في تعاملات بورصة لندن التي سجلت الخميس الماضي 39.5 دولار للشهادة تعادل 109 جنيهات للسهم ـ الشهادة تماثل سهمين.
ومن جهته اشار ايهاب السعيد رئيس قسم التحليل الفني في شركة »اصول« للاوراق المالية وعضو الجمعية المصرية للمحللين الفنيين الي أن البورصة أظهرت ضعفا واضحا الاسبوع الماضي، نتيجة فشل الأسهم الكبري في كسر نقاط مقاومة ثانوية لحركتها في جلسة الخميس، علي الرغم من الدفعة القوية التي تلقتها من الأجانب باتجاههم للشراء خلالها بعد تزايد شهيتهم للمخاطرة، نتيجة خطاب الرئيس الأمريكي الذي دفع مؤشر »داو جونز« للارتفاع في جلسة الاربعاء بنسبة %2. وأضاف ان ذلك جاء علي الرغم من الارتباط الأساسي بين البورصتين في المرحلة الأخيرة، مما يظهر أن الأسهم فقدت العزم اللازم لتحقيق ذلك نتيجة لعدم قدرة القوة الشرائية علي التغلب علي القوة البيعية التي جاءت من قبل المؤسسات واحكمت قبضتها علي السوق، وقامت بجني ارباح سريع لتفادي أي مفاجآت للبورصة الأمريكية.
وأشار الي أن تلك المبيعات مرشحة للحدوث في اي صعود قوي للبورصة الاسبوع الحالي في حال استمرار الأداء القوي للبورصة الأمريكية. وسيسهم في هذا الصعود ارتفاع شهادات الايداع الدولية، ومشتريات الاجانب في مطلع الاسبوع الحالي. واشار السعيد الي ان سهم اوراسكوم للانشاء والصناعة سيواجه مقاومة رئيسية في جلسة الاحد قرب 114 جنيها، وفي حال كسرها سيتجه الي 120 جنيها، وسينعكس ذلك بدوره علي المؤشر ليتجه لمستوي 4100 نقطة، كاسرا مقاومة ثانوية لحركته قرب 3950 نقطة التي صدت صعوده الاسبوع الماضي نتيجة وصول الأسهم لنقاط مقاومة رئيسية. ومن ضمن تلك الاسهم اوراسكوم تيليكوم الذي لم ينجح في جلسة الخميس في كسر مستوي مقاومة ثانوي له عند 23 جنيها. وأشار الي ارتداد السهم لاسفل عند اقترابه من هذه المقاومة واصلا الي دعم له قرب 22.5 جنيه، والمح الي ان ذلك غير ايجابي من الناحية الفنية.
واغلق السهم الاسبوع الماضي علي تراجع بنسبة %2.5 مسجلا 22.6 جنيه مقابل 23.2 جنيه. واشار السعيد الي ان كسر السهم مستوي 23 جنيها الاسبوع الحالي، في حال تحققه سيدفعه للتوجه نحو مقاومة رئيسية قرب 24.5 جنيه، مما سيساعد المؤشر علي التحرك نحو 4100 نقطة. ومن جهته اشار محمد الاعصر الي ان سهم اوراسكوم تيليكوم قد يتعرض لضغط في بداية الاسبوع سيدفعه للتحرك نحو 21 جنيها، مشيرا الي أن ذلك سيولد قوة شرائية علي السهم تدفعه للتحرك نحو 24.5 جنيه.
ورشح الاعصر سهم البنك التجاري الدولي للتراجع في بداية الاسبوع نحو مستوي 31 جنيها، التي وجدها فرصة شراء، حيث سيرتد السهم منها مستهدفا 35 جنيها. وكان السهم ضمن الرابحين الاسبوع الماضي بعد ارتفاعه بنسبة %1.8 مسجلا 33.4 مقابل 32.8 جنيه. اشار ايهاب السعيد الي ان السهم سيقابل دعما ثانويا في بداية الاسبوع قرب 32.5 جنيه، وفي حال نجاحه في التماسك قربها سيتحرك نحو 35 و36 جنيها، ونصح بالمتاجرة بين المستويين.
وتراجعت الحركة الاسبوع الماضي علي الاسهم المتوسطة نتيجة حالة عدم وضوح الرؤية بالنسبة لتوجهات السوق في المرحلة الحالية، مع تحركها عرضيا علي نطاق ضيق. اشار ايهاب السعيد الي أن حالة عدم وضوح الرؤية ستنتهي في حال خروج المؤشر من القناة العرضية التي يتحرك فيها حاليا بين مستويي 3600 و4200 نقطة، حيث ستتسارع وتيرة صعوده في حال كسره الاخيرة، لكنه استبعد ذلك. ومن جهة أخري اعتبر 3600 نقطة آخر خطوط الدفاع، وفي حال كسرها لأسفل ستكون البورصة قد انهت آخر سيناريو محتمل للنهوض علي المديين القصير والمتوسط.