كتبت - ناني محمد :
يقدم تشارلز داروين في كتابه »أصل الانواع« نظريته عن تطور الكائنات عبر الاجيال من خلال الأبحاث التي أجراها في جزر »جالاباجوس«، وتوصل إلي التطور والارتقاء وهي نظرية معقدة خلاصتها أن جميع الكائنات الحية تطورت من نفس الخلية أحادية النواة ..
الكتاب يحمل عنوان ( »أصل الأنواع«.. نشأة الأنواع الحية عن طريق الانتقاء الطبيعي - أو الاحتفاظ بالاعراق المفضلة في أثناء الكفاح من أجل الحياة) وأصبح فيما بعد أحد الاعمدة المهمة التي قام عليها العلم الحديث والركيزة الاساسية العلم الاحياء.
تعرض داروين لهجوم وإهانات عديدة، واثار الكتاب جدلا واسعا بسبب اختلافه مع العقائد الدينية السائدة وقتها.. علي الرغم من أن الافكار التي قدمها داروين تؤيدها دلائل وبراهين علمية ويقبلها غالبية العلماء، إلا أن رأي علماء الدين حيالها لم يتغير حيث يرونها تتناقض مع التفسيرات الحرفية للكتب المقدسة .
ويعتبر كتاب »أصل الانواع « أساس العقلانية الأوروبية، ويري المؤلف توماس كون، في كتابه »بنية الثورات العلمية« - جامعة شيكاغو 1962 أن ما فعله داروين بعد نموذجا لما تكونه الثورة العلمية، بمعني انها النظرية العلمية التي لا تبقي مجرد تطور تقني، بل يبلغ من قوتها وجرأتها ان تضع منهجا جديدا في التفكير يخالف الافكار، التي سبقتها .. ووضع نظرية داروين علي قدم المساواة مع الثورة التي احدثتها نظريات نيوتن، عند نشره كتاب »المبادئ الاساسية للفلسفة الطبيعية«.. ويري بعض العلماء أن داروين ألبرت اينشتاين، وأن نظرية »داروين« عن علاقة الانسان مع الطبيعة احدثت هزة في عمق نظرة الانسان الي هويته، وطريقة تفكيره في الطبيعة والكون، فيما انحصر الاثر الاساسي للنظرية النسبية التي وضعها اينشتاين في المجال العلمي، ولم تغير في عمق نظرة الانسان لهويته الكونية ..بالاضافة الي ان نظرية داروين تتميز بجرأتها، وبالاثر الذي احدثته وتكاد تنافس المقولات الجريئة لعالم الفلك كوبرنيكوس »الارض تدور حول الشمس وحول نفسها«، التي اطاحت بصورة نهائية لفلسفة ارسطو ونظرياته عن الطبيعة والكون
يقدم تشارلز داروين في كتابه »أصل الانواع« نظريته عن تطور الكائنات عبر الاجيال من خلال الأبحاث التي أجراها في جزر »جالاباجوس«، وتوصل إلي التطور والارتقاء وهي نظرية معقدة خلاصتها أن جميع الكائنات الحية تطورت من نفس الخلية أحادية النواة ..
تعرض داروين لهجوم وإهانات عديدة، واثار الكتاب جدلا واسعا بسبب اختلافه مع العقائد الدينية السائدة وقتها.. علي الرغم من أن الافكار التي قدمها داروين تؤيدها دلائل وبراهين علمية ويقبلها غالبية العلماء، إلا أن رأي علماء الدين حيالها لم يتغير حيث يرونها تتناقض مع التفسيرات الحرفية للكتب المقدسة .
ويعتبر كتاب »أصل الانواع « أساس العقلانية الأوروبية، ويري المؤلف توماس كون، في كتابه »بنية الثورات العلمية« - جامعة شيكاغو 1962 أن ما فعله داروين بعد نموذجا لما تكونه الثورة العلمية، بمعني انها النظرية العلمية التي لا تبقي مجرد تطور تقني، بل يبلغ من قوتها وجرأتها ان تضع منهجا جديدا في التفكير يخالف الافكار، التي سبقتها .. ووضع نظرية داروين علي قدم المساواة مع الثورة التي احدثتها نظريات نيوتن، عند نشره كتاب »المبادئ الاساسية للفلسفة الطبيعية«.. ويري بعض العلماء أن داروين ألبرت اينشتاين، وأن نظرية »داروين« عن علاقة الانسان مع الطبيعة احدثت هزة في عمق نظرة الانسان الي هويته، وطريقة تفكيره في الطبيعة والكون، فيما انحصر الاثر الاساسي للنظرية النسبية التي وضعها اينشتاين في المجال العلمي، ولم تغير في عمق نظرة الانسان لهويته الكونية ..بالاضافة الي ان نظرية داروين تتميز بجرأتها، وبالاثر الذي احدثته وتكاد تنافس المقولات الجريئة لعالم الفلك كوبرنيكوس »الارض تدور حول الشمس وحول نفسها«، التي اطاحت بصورة نهائية لفلسفة ارسطو ونظرياته عن الطبيعة والكون