كتبت - رحاب صبحي:
اختتمت منذ أيام الدورة السادسة لمهرجان الساقية السادس للأفلام الروائية القصيرة أعمالها بإعلان جوائزها التي ذهبت الي 4 أفلام هي »لمبة نيون« الذي حاز علي الجائزة الذهبية، وذهبت الفضية لفيلم »دنيا ثانية«، ونال »شهر 12« البرونزية، أما جائزة لجنة التحكيم فكانت من نصيب فيلم »رهوان«.
وتميزت هذه الدورة بمشاركة 49 فيلماً »أقل من 45 دقيقة«، كما تميزت بمشاركة فيلم »سعودي« وشارك بها العديد من الجهات الحكومية الخاصة مثل شبكة تليفزيون »NTN « والمركز القومي للسينما، ووزارة الثقافة، ممثلا في »قصر السينما« والمعهد العالي للسينما وأكاديمية فنون وتكنولوجيا السينما التي يديرها المخرج رأفت الميهي، بجانب جهات مستقلة من أبرزها شركة »سمات« للإنتاج والتوزيع.
وقد أشاد سعيد الشيمي مدير التصوير ورئيس لجنة التحكيم، بالتطور الكبير الذي شهدته هذه الدورة التي تميزت بمناقشة قضايا وهموم ومشاكل المجتمع، من خلال عدد كبير من الافلام المتميزة التي وصل عددها لما يقرب من 30 فيلما من بين الافلام المشاركة.
وقال إن معظم الافلام المشاركة بالمهرجان عالية المستوي أخرجها شباب دارسون للسينما، وقد أثبتوا _ من خلال تناولهم لأفكار غاية في الجرأة والهمية - أنهم شباب يبشر بمستقبل جيد للسينما، ووصف الشيمي هذا الجيل بأنه الأقدر علي التعبير عن هموم ومشاكل الشباب في المجتمع وما يتعرضون له من قهرلأحلامهم وطموحاتهم والخوف من المستقبل.
وعن اهم الافلام التي عرضها المهرجان اشاد الشيمي بفيلم »رهوان« للمخرج عز الدين سعيد، موضحا ان الفيلم يتميز بلغة سينمائية جيدة ويتمتع بحس انساني مرهف، بجانب الأسلوب الفني المتميز الذي جاء في فيلم »دنيا ثانية«.
أما الفنان سامح الصريطي، عضو لجنة التحكيم، فقد أشاد بما أظهره المهرجان من حركة فنية شبابية متميزة وتعدد للتجارب الفنية واهتمام بفنيات السينما ، مؤكدا أن هذه الدورة سيكون لها مردود ايجابي سنشعر به قريبا، لأنها مثلت خطوة كبيرة في مجال مهرجانات الافلام الروائية القصيرة، وأوضح أن بعض الأفلام كانت ضعيفة التقنية ولكن الفكرة والموضوع كانا جيدين مما يبشر بمستوي متميز لهؤلاء الشباب والدور الكبير المنتظر لهم في مستقبل السينما المصرية القادم.
كما أكد المخرج عادل يحيي، عميد المعهد العالي للسينما وعضو لجنة التحكيم، نجاح مهرجان هذا العام، مؤكدا أنه أصبح من أهم المهرجانات في مجال الافلام الروائية القصيرة، نظرا لمشاركة الجهات الانتاجية الكبيرة فيه الي جانب المستقلين، كما أصبح له جمهور كبير وأصبحت فاعليته تتطور سنوياً سواء من ناحية التنظيم، أو مستوي الافلام.
وصرح عبد العزيز بأنه كانت هناك صعوية كبيرة هذا العام في اختيار الافلام الفائزة لكثرة عدد الافلام المميزة المشاركة، التي تتسم بالجودة والجرأه، ولكن تم اختيار الافضل دون تحيز اوضغط علي لجنة التحكيم عكس مهرجانات اخري.
واتفق يحيي مع الرأي القائل بأن أفلام هذا العام جاءت أكثر تعبيرا عن مشاكل المجتمع لاحساس الشباب بهذه المشاكل وقدرتهم علي التعبيرعنها بشكل مرئي.
من ناحيتها، اشادت المونتيرة نادية حسن بدورة هذا العام من حيث مستوي الافلام ودقة التنظيم، وهو ما تكشفه زيادة الاقبال الجماهيري مما يدل علي زيادة اهتمام الجمهوربالافلام الروائية القصيرة، خاصة ان معظم الجهات المشاركة ذات انتاجية كبيرة، مما يؤكد أن المهرجان عالي المستوي.
واشارت حسن الي أن الافلام المشاركة من معهد السينما كان مستوي المونتاج بها جيداً، أما الافلام الأخري فقد عاني عدد كبير منها من مشاكل في المونتاج، وعدم القدرة علي الاحساس بالايقاع، فضلا عن وجود مشاهد كان يجب لها أن تحذف.
وأعربت حسن عن اعجابها بفيلم »ليه« للمخرج شادي اسحاق الذي يتميز بفكرته المختلفة حيث يتحدث عن شاب يبحث عن طريقه وسط صخب القاهرة، ونري ما يعاني منه من اغتراب وتشوش من خلال متابعته خلال »يوم في حياته«، ولكنه لم يفز لأن مدة عرضه كانت 20 دقيقة، كما أعربت عن إعجابها بفيلم »جنب الحيط« لفكرته الجيدة وما تمتع به من مستوي احترافي في التصوير والمونتاج.
و اقترحت حسن علي منسقي المهرجان أن يكون هناك في الدورات القادمة تنوع أكبر في الجوائز وشهادات التقدير بحيث تشمل جميع صناع الفيلم من اخراج وتمثيل ومونتاج، لأن الفيلم عمل جماعي، وجميع عناصر الفيلم مهمة يحتاج القائمون عليها جميعا للتشجيع.
أما المخرج محمد شوقي الفائز بالجائزة الفضية عن فيلم »دنيا ثانية« الذي يتحدث عن مشاكل الاسرة في غياب الاب وانشغال الأم، وهو ما يجعل الطفل يهرب بمشاكله الي عالمه الخاص، وقد أعرب شوقي عن سعادته بالفوز في أول مشاركة له في المهرجان، كما اشاد بتنظيم المهرجان وتميزمستوي الافلام وزيادة الاقبال الجماهيري.
وقال المخرج ناجي العلي إن هذة الدورة من المهرجان تتميز عن سابقتها بحسن التنظيم والاقبال الجماهيري الكبير والمنافسة الحادة بين الجهات الانتاجية المختلفة، مشيرا الي أن الافلام الروائية القصيرة يجب ان تصبح فن العامة وليس الخاصة.
ووصف المخرج محمد حسين راشد مهرجان الساقية للأفلام الروائية القصيرة، بأنه يعتبر من انجح المهرجانات في مصر، وأشاد بفيلم »نفسي أقول أكشن« الذي يتحدث عن مخرج شاب يحلم بان يخرج سيناريو كتبه والده، ولكنه يتعرض لضغوط شديدة.
اختتمت منذ أيام الدورة السادسة لمهرجان الساقية السادس للأفلام الروائية القصيرة أعمالها بإعلان جوائزها التي ذهبت الي 4 أفلام هي »لمبة نيون« الذي حاز علي الجائزة الذهبية، وذهبت الفضية لفيلم »دنيا ثانية«، ونال »شهر 12« البرونزية، أما جائزة لجنة التحكيم فكانت من نصيب فيلم »رهوان«.
وقد أشاد سعيد الشيمي مدير التصوير ورئيس لجنة التحكيم، بالتطور الكبير الذي شهدته هذه الدورة التي تميزت بمناقشة قضايا وهموم ومشاكل المجتمع، من خلال عدد كبير من الافلام المتميزة التي وصل عددها لما يقرب من 30 فيلما من بين الافلام المشاركة.
وقال إن معظم الافلام المشاركة بالمهرجان عالية المستوي أخرجها شباب دارسون للسينما، وقد أثبتوا _ من خلال تناولهم لأفكار غاية في الجرأة والهمية - أنهم شباب يبشر بمستقبل جيد للسينما، ووصف الشيمي هذا الجيل بأنه الأقدر علي التعبير عن هموم ومشاكل الشباب في المجتمع وما يتعرضون له من قهرلأحلامهم وطموحاتهم والخوف من المستقبل.
وعن اهم الافلام التي عرضها المهرجان اشاد الشيمي بفيلم »رهوان« للمخرج عز الدين سعيد، موضحا ان الفيلم يتميز بلغة سينمائية جيدة ويتمتع بحس انساني مرهف، بجانب الأسلوب الفني المتميز الذي جاء في فيلم »دنيا ثانية«.
أما الفنان سامح الصريطي، عضو لجنة التحكيم، فقد أشاد بما أظهره المهرجان من حركة فنية شبابية متميزة وتعدد للتجارب الفنية واهتمام بفنيات السينما ، مؤكدا أن هذه الدورة سيكون لها مردود ايجابي سنشعر به قريبا، لأنها مثلت خطوة كبيرة في مجال مهرجانات الافلام الروائية القصيرة، وأوضح أن بعض الأفلام كانت ضعيفة التقنية ولكن الفكرة والموضوع كانا جيدين مما يبشر بمستوي متميز لهؤلاء الشباب والدور الكبير المنتظر لهم في مستقبل السينما المصرية القادم.
كما أكد المخرج عادل يحيي، عميد المعهد العالي للسينما وعضو لجنة التحكيم، نجاح مهرجان هذا العام، مؤكدا أنه أصبح من أهم المهرجانات في مجال الافلام الروائية القصيرة، نظرا لمشاركة الجهات الانتاجية الكبيرة فيه الي جانب المستقلين، كما أصبح له جمهور كبير وأصبحت فاعليته تتطور سنوياً سواء من ناحية التنظيم، أو مستوي الافلام.
وصرح عبد العزيز بأنه كانت هناك صعوية كبيرة هذا العام في اختيار الافلام الفائزة لكثرة عدد الافلام المميزة المشاركة، التي تتسم بالجودة والجرأه، ولكن تم اختيار الافضل دون تحيز اوضغط علي لجنة التحكيم عكس مهرجانات اخري.
واتفق يحيي مع الرأي القائل بأن أفلام هذا العام جاءت أكثر تعبيرا عن مشاكل المجتمع لاحساس الشباب بهذه المشاكل وقدرتهم علي التعبيرعنها بشكل مرئي.
من ناحيتها، اشادت المونتيرة نادية حسن بدورة هذا العام من حيث مستوي الافلام ودقة التنظيم، وهو ما تكشفه زيادة الاقبال الجماهيري مما يدل علي زيادة اهتمام الجمهوربالافلام الروائية القصيرة، خاصة ان معظم الجهات المشاركة ذات انتاجية كبيرة، مما يؤكد أن المهرجان عالي المستوي.
واشارت حسن الي أن الافلام المشاركة من معهد السينما كان مستوي المونتاج بها جيداً، أما الافلام الأخري فقد عاني عدد كبير منها من مشاكل في المونتاج، وعدم القدرة علي الاحساس بالايقاع، فضلا عن وجود مشاهد كان يجب لها أن تحذف.
وأعربت حسن عن اعجابها بفيلم »ليه« للمخرج شادي اسحاق الذي يتميز بفكرته المختلفة حيث يتحدث عن شاب يبحث عن طريقه وسط صخب القاهرة، ونري ما يعاني منه من اغتراب وتشوش من خلال متابعته خلال »يوم في حياته«، ولكنه لم يفز لأن مدة عرضه كانت 20 دقيقة، كما أعربت عن إعجابها بفيلم »جنب الحيط« لفكرته الجيدة وما تمتع به من مستوي احترافي في التصوير والمونتاج.
و اقترحت حسن علي منسقي المهرجان أن يكون هناك في الدورات القادمة تنوع أكبر في الجوائز وشهادات التقدير بحيث تشمل جميع صناع الفيلم من اخراج وتمثيل ومونتاج، لأن الفيلم عمل جماعي، وجميع عناصر الفيلم مهمة يحتاج القائمون عليها جميعا للتشجيع.
أما المخرج محمد شوقي الفائز بالجائزة الفضية عن فيلم »دنيا ثانية« الذي يتحدث عن مشاكل الاسرة في غياب الاب وانشغال الأم، وهو ما يجعل الطفل يهرب بمشاكله الي عالمه الخاص، وقد أعرب شوقي عن سعادته بالفوز في أول مشاركة له في المهرجان، كما اشاد بتنظيم المهرجان وتميزمستوي الافلام وزيادة الاقبال الجماهيري.
وقال المخرج ناجي العلي إن هذة الدورة من المهرجان تتميز عن سابقتها بحسن التنظيم والاقبال الجماهيري الكبير والمنافسة الحادة بين الجهات الانتاجية المختلفة، مشيرا الي أن الافلام الروائية القصيرة يجب ان تصبح فن العامة وليس الخاصة.
ووصف المخرج محمد حسين راشد مهرجان الساقية للأفلام الروائية القصيرة، بأنه يعتبر من انجح المهرجانات في مصر، وأشاد بفيلم »نفسي أقول أكشن« الذي يتحدث عن مخرج شاب يحلم بان يخرج سيناريو كتبه والده، ولكنه يتعرض لضغوط شديدة.