إعداد - أماني عطية:
تحاول الادارة الامريكية والدول الاوروبية تدارك الازمة العنيفة التي تواجهها شركة »جنرال موتورز« التي اوشكت علي الانهيار نتيجة للتدهور الشديد الذي شهدته صناعة السيارات العالمية مؤخرا بسبب تراجع الطلب وانخفاض مبيعات الشركات.
واوضحت متحدثة باسم البيت الابيض مؤخرا ان الادارة الامريكية تبذل قصاري جهدها في الوقت الراهن من اجل التوصل الي بعض الحلول للتحديات التي تواجهها شركة »جنرال موتورز« وصناعة السيارات ككل في الوقت الراهن، مشيرة الي ان ادارة الرئيس باراك اوباما علي وعي تام بالصعوبات التي تواجه قطاع السيارات وكانت الشركة اكدت في بيان سابق، لها تنامي الشكوك لدي مراجعي الحسابات حول قدرتها علي الاستمرار في العمل وتعرضها للافلاس في حال فشلها في تدارك خسائرها.
واوضح المحللون ان تحذير الشركة كان متوقعا حيث قامت بطلب مساعدة من الحكومة الامريكية تقدر قيمتها بنحو 30 مليار دولار لاعادة هيكلة مرة اخري مما دعا الادارة الامريكية في الوقت الحالي للعمل علي اعادة يهكلة كل من جنرال موتورز وكرايسلر مع اتخاذها لقرار قبل 31 مارس الحالي حول ما اذا كانت لهذه الشركات جدوي تجارية ام لا.
من ناحية اخري دعا الاتحاد الاوروبي مؤخرا الي عقد اجتماع لمعالجة ازمة »جنرال موتورز« في ظل عدم وضوح الرؤية بالنسبة لخطط الشركة من اجل انقاذ اعمالها واعمال الفروع التابعة لها في اوروبا.
وصرح »جونتر فيرهيوجين« مفوض الشئون الصناعية في الاتحاد الاوروبي بان دول الاتحاد لم تكن راضية بشكل كبير عن الطريقة التي تعاملت بها »جنرال موتورز« مع وصفها الحالي في ظل غياب الشفافية بالنسبة للعديد من الموضوعات المهمة بالشركات.
واضاف ان هناك نقصا في المعلومات حول خطط الشركة بالنسبة لمصانعها في اوروبا والي اي مدي تعتزم تحمل المسئولية باتجاه اصولها.
يذكر ان جنرال موتورز لديها مصانع للانتاج في عدد كبير من الدول الاوروبية ومنها ألمانيا والسويد وبولند واسبانيا وبلجيكا وبريطانيا بالاضافة الي ان لديها عددا كبيرا من الموردين لقطع الغيار في الـ27 دولة في اوروبا.
ووفقا لمسئولين في المفوضية الاوروبية لم يتم التوصل الي موعد ثابت لعقد الاجتماع لمناقشة الازمة ولكنه من المحتمل ان يكون في القريب العاجل.
وطالبت »جنرال موتورز« ألمانيا بمساعدة شركة »اوبل« التي تمتلك جنرال موتورز حصة حاكمة فيها بمبلغ قيمته 3.3 مليار يورو وتحاول الآن التوجه الي حكومات بريطانيا واسبانيا وبعض الدول الاوروبية الاخري الموجود بها مصانعها لطلب اعانات مماثلة.
وقد اكد وزير الاقتصاد الالماني »كارل ثيودور« بعد مقابلته مع مسئولين في شركتي »جنرال موتورز« و»اوبل« ان قرار منح التمويل قد يستغرق اسابيع قبل اعطاء قرار فيه.
يذكر ان »جنرال موتورز« اوضحت في وقت سابق قيامها بخفض تكاليفها في اوروبا بنحو 1.2 مليار دولار من خلال خطة قدمتها لوزارة الخزانة الامريكية الشهر الماضي ويقدر عدد العاملين بالشركات والمصانع التابعة للشركة 55 الف عامل.
من ناحية اخري قال وزير الداخلية الالماني »وولف جانج« إن شركة »اوبل« قد تعجز عن سداد الديون وتلجأ للحماية من الافلاس فيما تعهدت الحكومة البريطانية بداية العام الحالي باعطاء قروض قيمتها 2.3 مليار جنيه استرليني لصناعة السيارات البريطانية.
تحاول الادارة الامريكية والدول الاوروبية تدارك الازمة العنيفة التي تواجهها شركة »جنرال موتورز« التي اوشكت علي الانهيار نتيجة للتدهور الشديد الذي شهدته صناعة السيارات العالمية مؤخرا بسبب تراجع الطلب وانخفاض مبيعات الشركات.
واوضحت متحدثة باسم البيت الابيض مؤخرا ان الادارة الامريكية تبذل قصاري جهدها في الوقت الراهن من اجل التوصل الي بعض الحلول للتحديات التي تواجهها شركة »جنرال موتورز« وصناعة السيارات ككل في الوقت الراهن، مشيرة الي ان ادارة الرئيس باراك اوباما علي وعي تام بالصعوبات التي تواجه قطاع السيارات وكانت الشركة اكدت في بيان سابق، لها تنامي الشكوك لدي مراجعي الحسابات حول قدرتها علي الاستمرار في العمل وتعرضها للافلاس في حال فشلها في تدارك خسائرها.
واوضح المحللون ان تحذير الشركة كان متوقعا حيث قامت بطلب مساعدة من الحكومة الامريكية تقدر قيمتها بنحو 30 مليار دولار لاعادة هيكلة مرة اخري مما دعا الادارة الامريكية في الوقت الحالي للعمل علي اعادة يهكلة كل من جنرال موتورز وكرايسلر مع اتخاذها لقرار قبل 31 مارس الحالي حول ما اذا كانت لهذه الشركات جدوي تجارية ام لا.
من ناحية اخري دعا الاتحاد الاوروبي مؤخرا الي عقد اجتماع لمعالجة ازمة »جنرال موتورز« في ظل عدم وضوح الرؤية بالنسبة لخطط الشركة من اجل انقاذ اعمالها واعمال الفروع التابعة لها في اوروبا.
وصرح »جونتر فيرهيوجين« مفوض الشئون الصناعية في الاتحاد الاوروبي بان دول الاتحاد لم تكن راضية بشكل كبير عن الطريقة التي تعاملت بها »جنرال موتورز« مع وصفها الحالي في ظل غياب الشفافية بالنسبة للعديد من الموضوعات المهمة بالشركات.
واضاف ان هناك نقصا في المعلومات حول خطط الشركة بالنسبة لمصانعها في اوروبا والي اي مدي تعتزم تحمل المسئولية باتجاه اصولها.
يذكر ان جنرال موتورز لديها مصانع للانتاج في عدد كبير من الدول الاوروبية ومنها ألمانيا والسويد وبولند واسبانيا وبلجيكا وبريطانيا بالاضافة الي ان لديها عددا كبيرا من الموردين لقطع الغيار في الـ27 دولة في اوروبا.
ووفقا لمسئولين في المفوضية الاوروبية لم يتم التوصل الي موعد ثابت لعقد الاجتماع لمناقشة الازمة ولكنه من المحتمل ان يكون في القريب العاجل.
وطالبت »جنرال موتورز« ألمانيا بمساعدة شركة »اوبل« التي تمتلك جنرال موتورز حصة حاكمة فيها بمبلغ قيمته 3.3 مليار يورو وتحاول الآن التوجه الي حكومات بريطانيا واسبانيا وبعض الدول الاوروبية الاخري الموجود بها مصانعها لطلب اعانات مماثلة.
وقد اكد وزير الاقتصاد الالماني »كارل ثيودور« بعد مقابلته مع مسئولين في شركتي »جنرال موتورز« و»اوبل« ان قرار منح التمويل قد يستغرق اسابيع قبل اعطاء قرار فيه.
يذكر ان »جنرال موتورز« اوضحت في وقت سابق قيامها بخفض تكاليفها في اوروبا بنحو 1.2 مليار دولار من خلال خطة قدمتها لوزارة الخزانة الامريكية الشهر الماضي ويقدر عدد العاملين بالشركات والمصانع التابعة للشركة 55 الف عامل.
من ناحية اخري قال وزير الداخلية الالماني »وولف جانج« إن شركة »اوبل« قد تعجز عن سداد الديون وتلجأ للحماية من الافلاس فيما تعهدت الحكومة البريطانية بداية العام الحالي باعطاء قروض قيمتها 2.3 مليار جنيه استرليني لصناعة السيارات البريطانية.