المال - خاص:
انسحب مندوبو الشركات التركية من السوق المحلية بعد قرار مجموعة عز الدخيلة تخفيض أسعار مبيعاتها بقيمة 150 جنيهاً لعدم قدرتهم علي المنافسة.
وقال متعاملون في السوق إن مجموعة عز الدخيلة لحديد التسليح استعادت حصتها السوقية وأصبحت تستحوذ علي %60 من مبيعات السوق مقابل %30 الشهر الماضي.
وكان الحديد التركي يستحوذ علي معظم التعاملات وقتها.
وأوضح رمزي بخيت أحد كبار تجار ومستوردي الحديد أن معظم الكميات المستوردة حالياً هي تعاقدات قديمة بأسعار تتراوح بين 460 و480 دولاراً للطن. وتم وقف التعاقد في الوقت الحالي بسبب زيادة أسعار الحديد التركي إلي 500 دولار للطن.
كانت مجموعة عز الدخيلة قد أعلنت تخفيض سعرها في يوليو الحالي بقيمة 150 جنيهاً للطن لتصل إلي 2900 جنيه للطن بدلاً من 3050 جنيهاً للطن. بينما رفعت مجموعة الجارحي سعرها إلي 2875 جنيهاً للطن بدلاً من 2850 جنيهاً، وشركة بشاي 2870 جنيهاً مقابل 2850 جنيهاً الشهر الماضي.
قال سمير نعمان رئيس القطاع التجاري بمجموعة عز الدخيلة لحديد التسليح لـ»المال« إن قرار المجموعة تخفيض السعر جاء صائباً، لأنه أدي إلي تراجع مبيعات الحديد المستورد وعادت المنتجات المحلية تسيطر علي السوق مما يحقق مصلحة الصناعة الوطنية. إلا انه لا يمكن أن نتوقع استمرار هذه الحالة.
انسحب مندوبو الشركات التركية من السوق المحلية بعد قرار مجموعة عز الدخيلة تخفيض أسعار مبيعاتها بقيمة 150 جنيهاً لعدم قدرتهم علي المنافسة.
وقال متعاملون في السوق إن مجموعة عز الدخيلة لحديد التسليح استعادت حصتها السوقية وأصبحت تستحوذ علي %60 من مبيعات السوق مقابل %30 الشهر الماضي.
وكان الحديد التركي يستحوذ علي معظم التعاملات وقتها.
وأوضح رمزي بخيت أحد كبار تجار ومستوردي الحديد أن معظم الكميات المستوردة حالياً هي تعاقدات قديمة بأسعار تتراوح بين 460 و480 دولاراً للطن. وتم وقف التعاقد في الوقت الحالي بسبب زيادة أسعار الحديد التركي إلي 500 دولار للطن.
كانت مجموعة عز الدخيلة قد أعلنت تخفيض سعرها في يوليو الحالي بقيمة 150 جنيهاً للطن لتصل إلي 2900 جنيه للطن بدلاً من 3050 جنيهاً للطن. بينما رفعت مجموعة الجارحي سعرها إلي 2875 جنيهاً للطن بدلاً من 2850 جنيهاً، وشركة بشاي 2870 جنيهاً مقابل 2850 جنيهاً الشهر الماضي.
قال سمير نعمان رئيس القطاع التجاري بمجموعة عز الدخيلة لحديد التسليح لـ»المال« إن قرار المجموعة تخفيض السعر جاء صائباً، لأنه أدي إلي تراجع مبيعات الحديد المستورد وعادت المنتجات المحلية تسيطر علي السوق مما يحقق مصلحة الصناعة الوطنية. إلا انه لا يمكن أن نتوقع استمرار هذه الحالة.