كتب ــ أحمد يوسف:
يعرف النقاد، والموسيقيون فن الأوبريت بأنه عمل مسرحي غنائي.. واصل الكلمة ايطالي »operette « وهي صيغة التغير لكلمة أوبرا، ويري المتخصصون انه نوع غنائي شعبي، لا يخضع للقواعد الصارمة.
الأوبريت حوار كلامي بدلا من الحوار الغنائي او اغان بدون الحان، وغالبا ما تكون مقدمة الأوبريت خليطا من الاغاني. والكلام المشتق من »معني« ومحتوي »العرض« وليست مستقلة عنه.. كانت البداية في فرنسا علي يد »جاك اوفيناك« عام 1858، وتطورت الفكرة علي يد عدد من مؤلفي الموسيقي في النمسا عام 1860.. وبمرور الايام تمدد فن الأوبريت في عقول، ووجدان الجمهور الفرنسي والالماني وصار الفن المفضل لدي جمهور اوروبا.
ومن اوربا غزا فن الأوبريت العالم العربي، ولكن بمزيد من التعريب حتي يتلاءم، وينسجم مع اهل الشرق، وقد انطلق هذا اللون في عالمنا العربي من المسرح الغنائي في مصر في الثلث الاول من القرن العشرين، ثم سرعان ما انتقل إلي العديد من البلدان العربية مثل لبنان وسوريا..
ويؤكد النقاد والموسيقيون ان فن الأوبريت لاقي رواجا لدي الجمهشور في مصر، وان سبب اهتمام رجال المسرح به، أنه لا يرتبط بالقواعد الموسيقية الصارمة.. ومن اشهر الفنانين الذين ساهموا في ترسيخ، وتدعيم فن الأوبريت نجيب الريحاني والموسيقار الكبير سيد درويش الذي ابدع »العشرة الطيبة«، »الف ليلة وليلة« وغيرها..
ولأن الحاضر دائماً يختلف عن الماضي. اختفي فن الأوبريت في مصر، وجميع دول العالم العربي، وبات يظهر علي استحياء وفي مناسبات خاصة جدا.. وهذا علي عكس الموجود في أوروبا، حيث لا يخلو أي مسرح من أوبريت غنائي رومانسي أو سياسي.
ومؤخراً تردد ان الفنان الكبير هاني شاكر يدرس عمل أوبريت غنائي كبير، يضم اكثر من 40 مطرباً عربياً، وأن الأوبريت يدعو إلي توحيد الصف العربي..، بالتزامن مع هاني شاكر. أعلنت ماحدة الرومي رغبتها في عمل أوبريت حماسي يدعو العرب إلي الصمود في وجه عدو غاصب للارض والعرض.
وفي العام الماضي قدم أحمد العريان »أوبريت« غنائياً يحمل عنوان »الضمير العربي« حول فن الأوبريت، وحضوره علي استحياء في مصر كان هذا التحقيق:
في البداية تحدث الفنان الكبير هاني شاكر الذي مازال يعيش حزناً بالغاً بعد رحيل والدته قائلاً: أنا عاشق لفن الأوبريت الذي يجمع بين الحوار العادي، والاغاني المصحوبة بالحان، وقد شاركت العام قبل الماضي في أوبريت يحمل عنوان »يسلم ترابك يا شام« من تأليف الشاعر الفلسطيني رامي اليوسف. الحان هيثم زياد، وشاركت مصطفي كامل، وايهاب توفيق، في »أوبريت« آخر وهي محاولات لاعادة هذا الفن الذي ظهر علي يد سيد درويش، ورفاقة من جيل العمالقة.
وواصل هاني شاكر كلامه قائلاً: أتبني في الوقت الحالي عمل أوبريت، يضم أقوي، وأفضل الاصوات العربية مثل »أصالة« و»نادية مصطفي« و»أنغام« و»مدحت صالح« و»وائل جسار« بهدف التأكيد علي حلم الوحدة العربية، وقد وعدني الدكتور عبد المنعم كامل رئيس دار الأوبرا بمساندة الفكرة ودعمها.
وقال الموسيقار حلمي بكر: شاركت في العام الماضي في أوبريت غنائي يحمل عنوان »المغني حياة الروح« وأديت خلاله دور المتكلم، وغني فيه محمد الحلو، بصورة مدهشة.. كنت أخوض تجربة التمثيل لاول مرة، ولم اكن اتوقع ان يزحف الجمهور لمشاهدة الأوبريت، ولما خاب ظني تبين ان هناك جمهوراً عاشقاً لفن الأوبريت وأكد »بكر« أن أمجد مصطفي مؤلف الأوبريت صاغ الفكرة والحوار والمعالجة بشكل اكثر من رائع ويكفي ان الأوبريت ألقي مؤلفه الضوء علي الشعراء العظام الذين أثروا الاغنية العربية بكلمات دقيقة رقيقة امثال مامون الشناوي احمد رامي واحمد شفيق كامل.. وواصل »بكر« كلامه بأن فن الأوبريت يحتاج إلي دعم من الدولة مثل السينما، لانه فن مكلف، ويحتاج إلي من يسانده.
وأكد الناقد الكبير محمود قاسم أن الأوبريت فن ظهر في بدايته للتسلية وإضفاء جو من البهجة علي المتلقي. ولذا لم يقدم المبدعون في اوروبا قضايا سياسية ثقيلة.. علي عكس المبدعين العرب الذين استغلوا الأوبريت في الترويج، لقضايا او الدفاع عن أخري لأنه يجب ان يكون خفيفاً رشيقاً، حيث يقدم رسالته، ولعل هذا هو سبب وجوده، واستمراره في اوروبا بينما نراه علي استحياء في مصر.
وتحدث الفنان تامر حسني قائلا: إن »الأوبريت« غائب تماما لعدم وجوم مؤلفين.. لهذا اللون الغنائي وعدم حماس جهات الانتاج لهذا النمط من الفنون..وأضاف انه تعاون مع عدد من زملائه لتقديم أوبريت غنائي عنوانه »أمي ثم أمي« ولم يظهر بشكل مماثل للأوبريت حيث كان أشبه بدويتو غنائي بين خمسة مطربين.. بما يختلف عن الصورة الصحيحة للأوبريت التي تؤكد انه خليط بين الجمل الحوارية والأغاني.
يعرف النقاد، والموسيقيون فن الأوبريت بأنه عمل مسرحي غنائي.. واصل الكلمة ايطالي »operette « وهي صيغة التغير لكلمة أوبرا، ويري المتخصصون انه نوع غنائي شعبي، لا يخضع للقواعد الصارمة.
ومن اوربا غزا فن الأوبريت العالم العربي، ولكن بمزيد من التعريب حتي يتلاءم، وينسجم مع اهل الشرق، وقد انطلق هذا اللون في عالمنا العربي من المسرح الغنائي في مصر في الثلث الاول من القرن العشرين، ثم سرعان ما انتقل إلي العديد من البلدان العربية مثل لبنان وسوريا..
ويؤكد النقاد والموسيقيون ان فن الأوبريت لاقي رواجا لدي الجمهشور في مصر، وان سبب اهتمام رجال المسرح به، أنه لا يرتبط بالقواعد الموسيقية الصارمة.. ومن اشهر الفنانين الذين ساهموا في ترسيخ، وتدعيم فن الأوبريت نجيب الريحاني والموسيقار الكبير سيد درويش الذي ابدع »العشرة الطيبة«، »الف ليلة وليلة« وغيرها..
ولأن الحاضر دائماً يختلف عن الماضي. اختفي فن الأوبريت في مصر، وجميع دول العالم العربي، وبات يظهر علي استحياء وفي مناسبات خاصة جدا.. وهذا علي عكس الموجود في أوروبا، حيث لا يخلو أي مسرح من أوبريت غنائي رومانسي أو سياسي.
ومؤخراً تردد ان الفنان الكبير هاني شاكر يدرس عمل أوبريت غنائي كبير، يضم اكثر من 40 مطرباً عربياً، وأن الأوبريت يدعو إلي توحيد الصف العربي..، بالتزامن مع هاني شاكر. أعلنت ماحدة الرومي رغبتها في عمل أوبريت حماسي يدعو العرب إلي الصمود في وجه عدو غاصب للارض والعرض.
وفي العام الماضي قدم أحمد العريان »أوبريت« غنائياً يحمل عنوان »الضمير العربي« حول فن الأوبريت، وحضوره علي استحياء في مصر كان هذا التحقيق:
في البداية تحدث الفنان الكبير هاني شاكر الذي مازال يعيش حزناً بالغاً بعد رحيل والدته قائلاً: أنا عاشق لفن الأوبريت الذي يجمع بين الحوار العادي، والاغاني المصحوبة بالحان، وقد شاركت العام قبل الماضي في أوبريت يحمل عنوان »يسلم ترابك يا شام« من تأليف الشاعر الفلسطيني رامي اليوسف. الحان هيثم زياد، وشاركت مصطفي كامل، وايهاب توفيق، في »أوبريت« آخر وهي محاولات لاعادة هذا الفن الذي ظهر علي يد سيد درويش، ورفاقة من جيل العمالقة.
وواصل هاني شاكر كلامه قائلاً: أتبني في الوقت الحالي عمل أوبريت، يضم أقوي، وأفضل الاصوات العربية مثل »أصالة« و»نادية مصطفي« و»أنغام« و»مدحت صالح« و»وائل جسار« بهدف التأكيد علي حلم الوحدة العربية، وقد وعدني الدكتور عبد المنعم كامل رئيس دار الأوبرا بمساندة الفكرة ودعمها.
وقال الموسيقار حلمي بكر: شاركت في العام الماضي في أوبريت غنائي يحمل عنوان »المغني حياة الروح« وأديت خلاله دور المتكلم، وغني فيه محمد الحلو، بصورة مدهشة.. كنت أخوض تجربة التمثيل لاول مرة، ولم اكن اتوقع ان يزحف الجمهور لمشاهدة الأوبريت، ولما خاب ظني تبين ان هناك جمهوراً عاشقاً لفن الأوبريت وأكد »بكر« أن أمجد مصطفي مؤلف الأوبريت صاغ الفكرة والحوار والمعالجة بشكل اكثر من رائع ويكفي ان الأوبريت ألقي مؤلفه الضوء علي الشعراء العظام الذين أثروا الاغنية العربية بكلمات دقيقة رقيقة امثال مامون الشناوي احمد رامي واحمد شفيق كامل.. وواصل »بكر« كلامه بأن فن الأوبريت يحتاج إلي دعم من الدولة مثل السينما، لانه فن مكلف، ويحتاج إلي من يسانده.
وأكد الناقد الكبير محمود قاسم أن الأوبريت فن ظهر في بدايته للتسلية وإضفاء جو من البهجة علي المتلقي. ولذا لم يقدم المبدعون في اوروبا قضايا سياسية ثقيلة.. علي عكس المبدعين العرب الذين استغلوا الأوبريت في الترويج، لقضايا او الدفاع عن أخري لأنه يجب ان يكون خفيفاً رشيقاً، حيث يقدم رسالته، ولعل هذا هو سبب وجوده، واستمراره في اوروبا بينما نراه علي استحياء في مصر.
وتحدث الفنان تامر حسني قائلا: إن »الأوبريت« غائب تماما لعدم وجوم مؤلفين.. لهذا اللون الغنائي وعدم حماس جهات الانتاج لهذا النمط من الفنون..وأضاف انه تعاون مع عدد من زملائه لتقديم أوبريت غنائي عنوانه »أمي ثم أمي« ولم يظهر بشكل مماثل للأوبريت حيث كان أشبه بدويتو غنائي بين خمسة مطربين.. بما يختلف عن الصورة الصحيحة للأوبريت التي تؤكد انه خليط بين الجمل الحوارية والأغاني.