نشوي حسين
أكد خبراء بسوق المال جدوي استراتيجية شركة »أوليمبيك جروب« في التعامل مع أسهم الخزينة باستغلالها في إتمام عملية الاستحواذ علي شركة »القاهرة للصناعات المغذية« لتتجاهل الارتفاعات السوقية للسهم والمكاسب السريعة التي يمكن أن تنتج عن بيع أسهم الخزينة بشكل مباشر في السوق، لتفضل خيار الاستثمار الاستراتيجي طويل الأجل.
وحدد الخبراء عدداً من المميزات التي ستعود علي الشركة من جراء هذا التوجه، مقارنة بانحسار المكاسب الوقتية لخيار بيع الأسهم، وعلي رأس هذه المميزات، تحقيق التكامل الأفقي في خطوط الإنتاج، مما يعمل علي تنويع محفظة منتجات شركة أوليمبيك بعد إضافة خطوط الإنتاج الخاصة بالتليفزيون والمكواة، فضلاً عن الاستفادة من الإعفاء الضريبي لشركة القاهرة للصناعات المغذية لمدة 8 سنوات بما سيعود علي خفض تكاليف الإنتاج.
وأشار الخبراء إلي أن استحواذ »أوليمبيك« علي »القاهرة للصناعات المغذية« عن طريق استغلال أسهم الخزينة، يعد إجراء ذا فائدتين، الأولي هي تحقيق أرباح مستمرة تتضاعف علي المدي الطويل، والثانية هي عدم التأثير سلباً علي السعر السوقي للسهم لتحقق بذلك الفائدة القصوي من عملية شراء أسهم الخزينة.
وأكد الخبراء أنه رغم إيجابية استراتيجية تعامل شركة أوليمبيك مع أسهم الخزينة فإنه من الصعب أن تحذو العديد من الشركات الأخري التي تمتلك حالياً أسهم خزينة سبق أن اشترتها من السوق حذو أوليمبيك، خاصة أن عمليات الاستحواذ تعد فرصاً استثمارية نادرة كما أنها تستغرق المزيد من الوقت للتفاوض وإجراء الدراسات وفحص الشركة المستهدفة بالاستحواذ.
وتوقع الخبراء أن تشهد الفترة المقبلة اتجاه العديد من الشركات التي قامت بشراء أسهم خزينة خلال الفترة الماضية، إلي بيعها مباشرة في السوق للاستفادة من الارتفاعات السعرية الكبيرة التي لحقت بجميع الأسهم، فضلاً عن انخفاض جدوي عملية إعدام الأسهم، ووصفوها بأنها بمثابة إعدام »للسيولة« المتوافرة بالشركة.
وأشار الخبراء إلي أن طول وتعقد الإجراءات التي تتطلبها عملية توزيع أسهم الخزينة كأسهم مجانية علي المساهمين سيشكلان عائقاً أمام اتباع الشركات هذا الإجراء، ودللوا علي ذلك بعدم انتهاء كل من شركتي »الدلتا للإنشاء« و»رمكو لإنشاء القري السياحية« من إتمام عملية التوزيع حتي الآن.
يشار إلي أن عملية استحواذ شركة أوليمبيك علي شركة القاهرة للصناعات المغذية تتم من خلال مبادلة أسهم وفقاً لمعامل مبادلة 1:1، علماً بأن شركة أوليمبيك تعتزم استخدام أسهم الخزينة التي بحوزتها والبالغة 2.470 مليون سهم لمبادلتها بـ2.470 مليون سهم من أسهم شركة القاهرة للصناعات المغذية، تمثل %98.8 من رأسمالها البالغ 25 مليون جنيه موزعاً علي 2.5 مليون سهم بقيمة اسمية 10 جنيهات للسهم الواحد.
وتبلغ تكلفة عملية المبادلة بالنسبة لشركة أوليمبيك جروب نحو 37.050 مليون جنيه، حيث بلغ متوسط تكلفة شراء أسهم الخزينة نحو 15 جنيهاً للسهم، بينما تقترب قيمتها من ناحية الشركة المستحوذ عليها من 62 مليون جنيه، حيث يدور سعر سهم أوليمبيك جروب بالسوق حالياً حول 25 جنيهاً.
أكدت إنجي الديواني، المحللة المالية في شركة سي آي كابيتال، إيجابية استراتيجية شركة أوليمبيك في التعامل مع أسهم الخزينة، موضحة أن الشركة فضلت خيار الاستحواذ علي شركة القاهرة للصناعات المغذية عن طريق مبادلة الأسهم، بدلاً من الانخداع بارتفاعات السهم الحالية والاتجاه إلي بيعها مباشرة في السوق لتحقيق مكسب سريع وفوري.
وأضافت أن خيار استغلال أسهم الخزينة في الاستحواذ علي شركة القاهرة للصناعات المغذية له فوائد عديدة مستمرة تظهر علي المديين القصير والمتوسط علي شركة أوليمبيك من أهمها إحداث »التكامل« عن طريق الاستفادة من خطوط إنتاج شركة القاهرة للصناعات المغذية، التي تعد خطوطاً حيوية لمنتجات »أوليمبيك« مثل الترموستات ومفاتيح الكهرباء والهيتر فضلاً عن إضافة خطوط إنتاج غير موجودة بالشركة ليضيف هذا الاستحواذ أنشطة أخري لشركة أوليمبيك، مثل خطوط إنتاج التليفزيون والمكواة والخلاط بما يحقق التكامل المطلوب في تنويع محفظة منتجات الشركة.
وأشارت الديواني إلي أن عملية الاستحواذ علي شركة القاهرة للصناعات المغذية تمت علي أساس مضاعف ربحية 3.3 مرة لسهم الأخيرة، مما يدل علي انخفاض قيمة عملية الاستحواذ مع تعدد إيجابيات عملية الاستحواذ، وأضافت أن تمتع شركة القاهرة للصناعات المغذية بإعفاء ضريبي لمدة 8 سنوات يعد ميزة نسبية أخري تضاف إلي قائمة المميزات والفوائد العائدة علي شركة أوليمبيك.
وأرجعت المحللة المالية في »سي آي كابيتال« ارتفاعات سهم أوليمبيك خلال الفترة الأخيرة إلي وصول سعر السهم لمستويات منخفضة مما حفز المستثمرين علي الاتجاه لشرائه خاصة بعد انتهاء مرحلة جني الأرباح التي مر بها السهم.
يشار إلي أن سهم شركة »أوليمبيك جروب« ارتفع بنحو %8.7 منذ نهاية الأسبوع الماضي حيث أغلق بجلسة 23 يونيو عند مستوي سعري 23.25 جنيه مقابل 25.15 جنيه بنهاية تعاملات جلسة الثلاثاء الماضي.
من جانبه أشار حسين عبدالحليم، مدير قطاع الاستثمار في شركة بلتون، إلي مميزات استراتيجية شركة أوليمبيك في التعامل مع أسهم الخزينة، والتي جاء علي رأسها المحافظة علي السعر السوقي للسهم وضمان استمرار الاتجاه الصعودي له، خاصة أنه في حال توجه الشركة إلي بيع أسهم الخزينة مباشرة في السوق من شأنه أن يدفع المساهمين إلي البيع مما كان سينعكس سلباً علي أداء السهم، فضلاً عن أن اتباع الشركة سياسة الاستثمار الاستراتيجي يضمن لها أرباحاً مضاعفة ومستمرة علي جميع الأصعدة.
وأضاف أن عملية الاستحواذ عن طريق مبادلة الأسهم يعد إجراء أفضل من الاستحواذ نقداً، خاصة في ظل انخفاض قيمة الإجراء الأول عن طريق استفادة الشركة من عدم دفع ضرائب من عملية الاستحواذ علي عكس الإجراء الأخير.
وأكد عبدالحليم أنه رغم إيجابية استراتيجية استغلال أسهم الخزينة عن طريق الاستحواذ علي شركة بدلاً من بيعها مباشرة للسوق أو إعدامها فإن اتباع هذه الاستراتيجية يعد إجراء صعباً وغير متوافر لجميع الشركات الأخري، حيث تعد فرصاً استثمارية غير متكررة.
وتوقع مدير قطاع الاستثمار ببلتون قيام الشركات التي قامت بشراء أسهم خزينة خلال الفترة الماضية بيعها مباشرة إلي السوق للاستفادة من الارتفاعات السعرية التي حققتها الأسهم خاصة أن إجراء إعدام أسهم الخزينة منعدم الجدوي بالنسبة للشركة، ولكنه يزيد نصيب المساهمين في الأرباح.
واتفق مع الرأي السابق د. عصام خليفة، العضو المنتدب في شركة الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار، مؤكداً أن خطوة أوليمبيك حققت هدفين بإجراء واحد، حيث إنها تخلصت من أسهم الخزينة دون إلحاق أي أضرار بالأسعار السوقية للسهم فضلاً عن تحقيق هدف آخر وهو الاستحواذ علي شركة تمثل عنصراً تكميلياً لأنشطة الشركة.
ورشح خليفة إجراء بيع أسهم الخزينة لتكون خطوة السياسة التي ستتبعها العديد من الشركات خلال الفترة المقبلة،وذلك لعدة عوامل، منها صعوبة القيام بعمليات استحواذ عن طريق مبادلة الأسهم أسوة بشركة أوليمبيك حيث يعد هذا الإجراء فرصة استثمارية نادرة من الصعب الحصول عليها، كما أنها تتطلب فترة زمنية طويلة لترتيب عملية الاستحواذ خاصة في ظل انخفاض قيمتها.
وأضاف أن طول الفترة التي تستغرقها إجراءات عملية توزيع أسهم الخزينة كأسهم مجانية علي المساهمين نظير أرباحهم يشكل عائقاً أمام سهولة اتباع هذا الإجراء للتخلص من أسهم الخزينة، خاصة أن الشركات التي أعلنت عن هذا التوجه منذ فترة لم تنجح حتي الآن في إتمام هذه العملية.
جدير بالذكر أن شركتي »الدلتا للإنشاء« و»رمكو لإنشاء القري السياحية« أعلنتا عن توزيع أسهم الخزينة علي المساهمين بدلاً من الكوبون النقدي إلا أنها تنتهي حتي الآن من إنهاء الإجراءات، كما قامت شركة أوراسكوم تليكوم مؤخراً بتخيير مساهميها بين الحصول علي أسهم الخزينة كأسهم مجانية والحصول علي كوبون نقدي.
كما انتقد خليفة اتجاه بعض الشركات لإعدام أسهم الخزينة التي تقوم بشرائها، خاصة في ظل انعدام جدوي هذا الإجراء، موضحاً أن عملية شراء أسهم الخزينة تعد عملية استثمارية يجب علي الشركات تحقيق أقصي استفادة منها، ولكن إجراء الإعدام يعني إعدام السيولة المتوافرة بالشركة.
يشار إلي أن شركة رمكو لإنشاء القري السياحية قد قامت بإعدام نحو 10 ملايين سهم خزينة.
أكد خبراء بسوق المال جدوي استراتيجية شركة »أوليمبيك جروب« في التعامل مع أسهم الخزينة باستغلالها في إتمام عملية الاستحواذ علي شركة »القاهرة للصناعات المغذية« لتتجاهل الارتفاعات السوقية للسهم والمكاسب السريعة التي يمكن أن تنتج عن بيع أسهم الخزينة بشكل مباشر في السوق، لتفضل خيار الاستثمار الاستراتيجي طويل الأجل.
وأشار الخبراء إلي أن استحواذ »أوليمبيك« علي »القاهرة للصناعات المغذية« عن طريق استغلال أسهم الخزينة، يعد إجراء ذا فائدتين، الأولي هي تحقيق أرباح مستمرة تتضاعف علي المدي الطويل، والثانية هي عدم التأثير سلباً علي السعر السوقي للسهم لتحقق بذلك الفائدة القصوي من عملية شراء أسهم الخزينة.
وأكد الخبراء أنه رغم إيجابية استراتيجية تعامل شركة أوليمبيك مع أسهم الخزينة فإنه من الصعب أن تحذو العديد من الشركات الأخري التي تمتلك حالياً أسهم خزينة سبق أن اشترتها من السوق حذو أوليمبيك، خاصة أن عمليات الاستحواذ تعد فرصاً استثمارية نادرة كما أنها تستغرق المزيد من الوقت للتفاوض وإجراء الدراسات وفحص الشركة المستهدفة بالاستحواذ.
وتوقع الخبراء أن تشهد الفترة المقبلة اتجاه العديد من الشركات التي قامت بشراء أسهم خزينة خلال الفترة الماضية، إلي بيعها مباشرة في السوق للاستفادة من الارتفاعات السعرية الكبيرة التي لحقت بجميع الأسهم، فضلاً عن انخفاض جدوي عملية إعدام الأسهم، ووصفوها بأنها بمثابة إعدام »للسيولة« المتوافرة بالشركة.
وأشار الخبراء إلي أن طول وتعقد الإجراءات التي تتطلبها عملية توزيع أسهم الخزينة كأسهم مجانية علي المساهمين سيشكلان عائقاً أمام اتباع الشركات هذا الإجراء، ودللوا علي ذلك بعدم انتهاء كل من شركتي »الدلتا للإنشاء« و»رمكو لإنشاء القري السياحية« من إتمام عملية التوزيع حتي الآن.
يشار إلي أن عملية استحواذ شركة أوليمبيك علي شركة القاهرة للصناعات المغذية تتم من خلال مبادلة أسهم وفقاً لمعامل مبادلة 1:1، علماً بأن شركة أوليمبيك تعتزم استخدام أسهم الخزينة التي بحوزتها والبالغة 2.470 مليون سهم لمبادلتها بـ2.470 مليون سهم من أسهم شركة القاهرة للصناعات المغذية، تمثل %98.8 من رأسمالها البالغ 25 مليون جنيه موزعاً علي 2.5 مليون سهم بقيمة اسمية 10 جنيهات للسهم الواحد.
وتبلغ تكلفة عملية المبادلة بالنسبة لشركة أوليمبيك جروب نحو 37.050 مليون جنيه، حيث بلغ متوسط تكلفة شراء أسهم الخزينة نحو 15 جنيهاً للسهم، بينما تقترب قيمتها من ناحية الشركة المستحوذ عليها من 62 مليون جنيه، حيث يدور سعر سهم أوليمبيك جروب بالسوق حالياً حول 25 جنيهاً.
أكدت إنجي الديواني، المحللة المالية في شركة سي آي كابيتال، إيجابية استراتيجية شركة أوليمبيك في التعامل مع أسهم الخزينة، موضحة أن الشركة فضلت خيار الاستحواذ علي شركة القاهرة للصناعات المغذية عن طريق مبادلة الأسهم، بدلاً من الانخداع بارتفاعات السهم الحالية والاتجاه إلي بيعها مباشرة في السوق لتحقيق مكسب سريع وفوري.
وأضافت أن خيار استغلال أسهم الخزينة في الاستحواذ علي شركة القاهرة للصناعات المغذية له فوائد عديدة مستمرة تظهر علي المديين القصير والمتوسط علي شركة أوليمبيك من أهمها إحداث »التكامل« عن طريق الاستفادة من خطوط إنتاج شركة القاهرة للصناعات المغذية، التي تعد خطوطاً حيوية لمنتجات »أوليمبيك« مثل الترموستات ومفاتيح الكهرباء والهيتر فضلاً عن إضافة خطوط إنتاج غير موجودة بالشركة ليضيف هذا الاستحواذ أنشطة أخري لشركة أوليمبيك، مثل خطوط إنتاج التليفزيون والمكواة والخلاط بما يحقق التكامل المطلوب في تنويع محفظة منتجات الشركة.
وأشارت الديواني إلي أن عملية الاستحواذ علي شركة القاهرة للصناعات المغذية تمت علي أساس مضاعف ربحية 3.3 مرة لسهم الأخيرة، مما يدل علي انخفاض قيمة عملية الاستحواذ مع تعدد إيجابيات عملية الاستحواذ، وأضافت أن تمتع شركة القاهرة للصناعات المغذية بإعفاء ضريبي لمدة 8 سنوات يعد ميزة نسبية أخري تضاف إلي قائمة المميزات والفوائد العائدة علي شركة أوليمبيك.
وأرجعت المحللة المالية في »سي آي كابيتال« ارتفاعات سهم أوليمبيك خلال الفترة الأخيرة إلي وصول سعر السهم لمستويات منخفضة مما حفز المستثمرين علي الاتجاه لشرائه خاصة بعد انتهاء مرحلة جني الأرباح التي مر بها السهم.
يشار إلي أن سهم شركة »أوليمبيك جروب« ارتفع بنحو %8.7 منذ نهاية الأسبوع الماضي حيث أغلق بجلسة 23 يونيو عند مستوي سعري 23.25 جنيه مقابل 25.15 جنيه بنهاية تعاملات جلسة الثلاثاء الماضي.
من جانبه أشار حسين عبدالحليم، مدير قطاع الاستثمار في شركة بلتون، إلي مميزات استراتيجية شركة أوليمبيك في التعامل مع أسهم الخزينة، والتي جاء علي رأسها المحافظة علي السعر السوقي للسهم وضمان استمرار الاتجاه الصعودي له، خاصة أنه في حال توجه الشركة إلي بيع أسهم الخزينة مباشرة في السوق من شأنه أن يدفع المساهمين إلي البيع مما كان سينعكس سلباً علي أداء السهم، فضلاً عن أن اتباع الشركة سياسة الاستثمار الاستراتيجي يضمن لها أرباحاً مضاعفة ومستمرة علي جميع الأصعدة.
وأضاف أن عملية الاستحواذ عن طريق مبادلة الأسهم يعد إجراء أفضل من الاستحواذ نقداً، خاصة في ظل انخفاض قيمة الإجراء الأول عن طريق استفادة الشركة من عدم دفع ضرائب من عملية الاستحواذ علي عكس الإجراء الأخير.
وأكد عبدالحليم أنه رغم إيجابية استراتيجية استغلال أسهم الخزينة عن طريق الاستحواذ علي شركة بدلاً من بيعها مباشرة للسوق أو إعدامها فإن اتباع هذه الاستراتيجية يعد إجراء صعباً وغير متوافر لجميع الشركات الأخري، حيث تعد فرصاً استثمارية غير متكررة.
وتوقع مدير قطاع الاستثمار ببلتون قيام الشركات التي قامت بشراء أسهم خزينة خلال الفترة الماضية بيعها مباشرة إلي السوق للاستفادة من الارتفاعات السعرية التي حققتها الأسهم خاصة أن إجراء إعدام أسهم الخزينة منعدم الجدوي بالنسبة للشركة، ولكنه يزيد نصيب المساهمين في الأرباح.
واتفق مع الرأي السابق د. عصام خليفة، العضو المنتدب في شركة الأهلي لإدارة صناديق الاستثمار، مؤكداً أن خطوة أوليمبيك حققت هدفين بإجراء واحد، حيث إنها تخلصت من أسهم الخزينة دون إلحاق أي أضرار بالأسعار السوقية للسهم فضلاً عن تحقيق هدف آخر وهو الاستحواذ علي شركة تمثل عنصراً تكميلياً لأنشطة الشركة.
ورشح خليفة إجراء بيع أسهم الخزينة لتكون خطوة السياسة التي ستتبعها العديد من الشركات خلال الفترة المقبلة،وذلك لعدة عوامل، منها صعوبة القيام بعمليات استحواذ عن طريق مبادلة الأسهم أسوة بشركة أوليمبيك حيث يعد هذا الإجراء فرصة استثمارية نادرة من الصعب الحصول عليها، كما أنها تتطلب فترة زمنية طويلة لترتيب عملية الاستحواذ خاصة في ظل انخفاض قيمتها.
وأضاف أن طول الفترة التي تستغرقها إجراءات عملية توزيع أسهم الخزينة كأسهم مجانية علي المساهمين نظير أرباحهم يشكل عائقاً أمام سهولة اتباع هذا الإجراء للتخلص من أسهم الخزينة، خاصة أن الشركات التي أعلنت عن هذا التوجه منذ فترة لم تنجح حتي الآن في إتمام هذه العملية.
جدير بالذكر أن شركتي »الدلتا للإنشاء« و»رمكو لإنشاء القري السياحية« أعلنتا عن توزيع أسهم الخزينة علي المساهمين بدلاً من الكوبون النقدي إلا أنها تنتهي حتي الآن من إنهاء الإجراءات، كما قامت شركة أوراسكوم تليكوم مؤخراً بتخيير مساهميها بين الحصول علي أسهم الخزينة كأسهم مجانية والحصول علي كوبون نقدي.
كما انتقد خليفة اتجاه بعض الشركات لإعدام أسهم الخزينة التي تقوم بشرائها، خاصة في ظل انعدام جدوي هذا الإجراء، موضحاً أن عملية شراء أسهم الخزينة تعد عملية استثمارية يجب علي الشركات تحقيق أقصي استفادة منها، ولكن إجراء الإعدام يعني إعدام السيولة المتوافرة بالشركة.
يشار إلي أن شركة رمكو لإنشاء القري السياحية قد قامت بإعدام نحو 10 ملايين سهم خزينة.