كتب- زكي بدر:
ارتفع عدد الشركات المتقدمة لمناقصة إنشاء أول محطة تتبع القطاع الخاص، لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح، إلي 52 شركة عالمية ومحلية ومشتركة.
ومن المقرر أن يتم تشغيل المحطة، التي تقام بجبل الزيت بخليج السويس، نهاية 2013 وأوائل 2014، بقدرة 250 ميجاوات، بتكلفة استثمارية تصل إلي 400 مليون يورو.
قال المهندس أسامة سعيد، مسئول محطات الرياح بهيئة الطاقة المتجددة، إن مساحة محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بجبل الزيت، تصل إلي 35 كيلو متراً مربعاً، ومن المتوقع أن تستوعب 250 توربينة بقدرة واحد ميجاوات أو 125 توربينة بقدرة 2 ميجاوات.
وأشار السعيد في هذا الصدد إلي أن ألمانيا والدنيمارك وإسبانيا تستحوذ علي تكنولوجيا إنتاج توربينات محطات الرياح، وتعد منتجات الشركات الألمانية والإسبانية الأكثر انتشاراً في العالم.
من جانبه أكد الدكتور حافظ السلماوي رئيس مرفق تنظيم الكهرباء أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء، هي المنوط بها إعداد الاختبار للشركات التي سيتم تأهيلها لدخول المناقصة، من خلال سابق خبرتها في إنشاء تلك المحطات، مشيراً إلي أنه سيتم عقد اجتماع بهذا الشأن في 24 يونيو الحالي.
ارتفع عدد الشركات المتقدمة لمناقصة إنشاء أول محطة تتبع القطاع الخاص، لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح، إلي 52 شركة عالمية ومحلية ومشتركة.
ومن المقرر أن يتم تشغيل المحطة، التي تقام بجبل الزيت بخليج السويس، نهاية 2013 وأوائل 2014، بقدرة 250 ميجاوات، بتكلفة استثمارية تصل إلي 400 مليون يورو.
قال المهندس أسامة سعيد، مسئول محطات الرياح بهيئة الطاقة المتجددة، إن مساحة محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بجبل الزيت، تصل إلي 35 كيلو متراً مربعاً، ومن المتوقع أن تستوعب 250 توربينة بقدرة واحد ميجاوات أو 125 توربينة بقدرة 2 ميجاوات.
وأشار السعيد في هذا الصدد إلي أن ألمانيا والدنيمارك وإسبانيا تستحوذ علي تكنولوجيا إنتاج توربينات محطات الرياح، وتعد منتجات الشركات الألمانية والإسبانية الأكثر انتشاراً في العالم.
من جانبه أكد الدكتور حافظ السلماوي رئيس مرفق تنظيم الكهرباء أن الشركة المصرية لنقل الكهرباء، هي المنوط بها إعداد الاختبار للشركات التي سيتم تأهيلها لدخول المناقصة، من خلال سابق خبرتها في إنشاء تلك المحطات، مشيراً إلي أنه سيتم عقد اجتماع بهذا الشأن في 24 يونيو الحالي.