نشوي حسين
تذبذب أداء موشر »EGX 30 « خلال الفترة الأخيرة، بعد الارتفاعات الكبيرة التي حققها ووصل إجمالي نسبتها إلي %71.5 منذ منتصف شهر فبراير الماضي، وأثار ذلك مخاوف البعض في ظل عدم المرور بحركة تصحيحية تطبيقاً للقواعد الصحية للسوق، كما أثار علامات استفهام حول أفضل توجه وسلوك استثماري للمتعاملين الأفراد للتكيف مع مرحلة التذبذب العرضي للسوق، التي تتخللها بعض عمليات جني الأرباح الخفيفة تجنباً لممارسات خاطئة قد تعود عواقبها علي المستثمرين ذاتهم والسوق.
ووصف خبراء الاستثمار وسوق المال الوضع الحالي للسوق »بالصحي« مؤكدين أن السوق تمر بأحد أوجه مرحلة التماسك العرضي والمتمثلة في »الزجزاج« والتي تعد أهم ملامحها عمليات جني أرباح سريعة ووقتية مما يمثل أرضاً صلبة لاستعادة السوق ارتفاعاتها السابقة مع الاحتفاظ بالمستثمرين الحاليين دون القيام بعمليات جني أرباح قوية.
ونصح الخبراء صغار المستثمرين بضرورة الالتزام بعدة توجهات خلال الفترة الراهنة، أهمها عدم الانسياق وراء عمليات المضاربة مع انتقاء بعض الأسهم ذات الأداء المالي الجيد، وعدم القلق من عمليات جني الأرباح التي تتلقاها السوق يومياً، حيث يعد إجراء طبيعياً وصحياً.
وأضاف الخبراء أن الاحتفاظ بالأسهم وعدم اتباع الاتجاه البيعي خلال الوقت الراهن هو طوق النجاة ضد أي خسائر مستقبلية، خاصة في ظل استعادة السوق قواها، تمهيداً لارتفاعات سعرية مرتقبة قد تؤتي ثمارها علي المدي الطويل، وأكدوا ضرورة التحوط ضد أي تصريحات غير مدققة من بعض الخبراء.
وأشاروا إلي أهمية توخي الحذر في اتخاذ القرارات الاستثمارية المختلفة، فضلاً عن أهمية التعامل مع المحفظة الاستثمارية بمنطق كيفية التعامل مع الودائع البنكية المربوطة التي لا تؤثر أي قرارات مصرفية جديدة علي مدي استمراريتها وانتظار الفوائد الدورية منها.
وصف خالد الطيب - عضو مجلس إدارة شركة بايونيرز القابضة - حالة الثبات العرضي التي تمر بها السوق خلال الفترة الراهنة »بالصحية« حيث تمثل أرضاً صلبة لاستكمال مؤشر »EGX 30 « اتجاهه الصعودي علي المديين المتوسط والطويل، موضحاً أن السوق تأخذ أحد أهم أشكال مرحلة التماسك العرضي والمتمثلة في »الزجزاج« والتي تظهر في صورة عمليات جني أرباح وقتية وسريعة لتتناوب اتجاهها ما بين دورات صعود وهبوط قصيرة تستغرق جلسات محددة.
وأوضح عضو مجلس إدارة شركة بايونيرز القابضة، أن من أهم مميزات وضع السوق الراهن، ضمان الاحتفاظ بالمستثمرين وعدم خروجهم من السوق عن طريق القيام بعمليات جني أرباح كاملة وذلك لانتظارهم ارتفاعات مستقبلية في الأسعار السوقية للأسهم بما يحق لهم مكاسب رأسمالية كبيرة.
وأضاف الطيب أنه رغم استعادة »مؤشر EGX 30 « ما يقرب من %75 من قوته منذ أدني نقطة حققها فإن هناك فرص نمو كبيرة مرتقبة له علي المدي الطويل، حيث إنه مازال يتأرجح بعيداً عن أعلي نقط حققها خلال العام الماضي، مشيراً إلي أن تذبذب أداء السوق وتأرجحها يعد طبيعياً خاصة أن الارتفاعات المتلاحقة والمتسارعة للسوق تعد ظاهرة غير صحية.
ونصح عضو مجلس إدارة بايونيرز القابضة، المستثمرين بضرورة الالتزام بعدة توجهات خلال الوقت الراهن يأتي علي رأسها اتباع السلوك الانتقائي للأسهم تبعاً لجودة أدائها المالي وفرص النمو المتوافرة بها مع الابتعاد عن عمليات المضاربة الجماعية التي تتم علي بعض الأسهم، مؤكداً أن تناول اتجاه السوق بين الارتفاع والانخفاض يعد ظاهرة طبيعية ولا تثير المخاوف والقلق، حيث تشكل النقطة التي تنطلق منها السوق لتكون قمماً لأعلي.
وأكد الطيب أن استغلال المؤسسات وعلي رأسها البنوك المتوافرة لديها عن طريق استثمارها في سوق المال يعد فرصة ذهبية لتحقيق عوائد كبيرة علي المدي الطويل، خاصة في ظل انخفاض مضاعف ربحية غالبية الأسهم مع ارتفاع أدائها المالي، مشيراً إلي أهمية استغلال الفترة الراهنة في تكوين محافظ استثمارية جديدة تضمن تحقيق أرباح رأسمالية قوية وتعويض غالبية الخسائر التي تحققت خلال الفترة الماضية.
ودلل علي جاذبية السوق بسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة »OCI « الذي يتداول لمضاعف ربحية 4 مرات، فضلاً عن تصنيفه تحت قطاع جاذب للاستثمار حيث تستثمر الشركة في قطاع المقاولات والأسمدة ومشاركتها مشروعات الـ»ppp « التي تمثل مشاركة القطاع الخاص في المشروعات ذات العوائد الكبيرة والمضمونة، بالإضافة إلي تواجدها الإقليمي في افريقيا وآسيا وأوروبا مما يعد فرصة استثمارية جيدة مضمونة العوائد.
ولفت الطيب أنظار صغار المستثمرين بضرورة التعامل مع المحفظة الاستثمارية علي أنها ودائع بنكية مربوطة لا تؤثر القرارات المصرفية المختلفة عليها وعدم التأثر بالشائعات، بالإضافة إلي أهمية التحوط في حالة الذعر والتصريحات غير المسئولة من بعض الخبراء، علاوة علي ضرورة توخي الحذر في اتخاذ القرارات الاستثمارية المختلفة سواء بالبيع أو الشراء، مشيراً إلي عامل مهم وهو ضرورة عدم التخلي عن الأسهم وبيعها إلا بقيمتها العادلة، حيث إن تدني السوق ومرورها بحركة تصحيحية أو جني أرباح لا يبرر التنازل عن الأسهم لأن ذلك التوجه يزيد من الخسائر المحققة.
وضرب مثالاً يوضح صحة وجهة النظر السابقة وهو عدم تخلي الشخص عن سيارته إلا في حال مساواتها قيمتها الحقيقية حتي مع تداول أخبار أو شائعات عن انخفاض أسعار السيارات.
واتفق مع الرأي السابق شريف سامي، خبير الاستثمار وأسواق المال، مؤكداً أن وضع السوق الحالية يعد طبيعياً نتيجة الارتفاعات الكبيرة التي حققتها خلال الشهور القليلة الماضية ووصولها لمرحلة تشبع شرائي، ومن ثم دخلت في مرحلة التقاط أنفاس خاصة في ظل وصول مؤشر »EGX 30 « لنقطة مقاومة قوية مستبعداً في الوقت ذاته مرور السوق بحركة تصحيحية عنيفة خلال الفترة الراهنة.
وأضاف أن توجه الصناديق الأجنبية للأسواق الناشئة علي رأسها السوق المصرية يعد أحد العوامل الوقائية التي تمنع السوق من المرور بحركة تصحيحية عنيفة، مشيراً إلي أن أفضل توجه استثماري خلال الفترة الراهنة وهو احتفاظ المستثمرين بالأسهم وعدم بيعها، علي المدي المتوسط حيث إنه من الخطأ الشائع اتباع الاتجاه البيعي بعد حركة تصحيحية أو مرحلة جني أرباح فضلاً عن اتباع الاتجاه الشرائي بعد موجة ارتفاع، وأكد أنه حتي مع تراجع المؤشر EGX 30 إلي 5000 نقطة، فإن ذلك يعد مؤشراً إيجابياً للسوق.
وأشار خبير الاستثمار وأسواق المال إلي أن ارتفاع أحجام التداول يعد مؤشراً إيجابياً يدعم الاتجاه الصعودي للسوق وينذر بقرب انفراجة، مستبعداً صحة وجهة النظر القائلة بأن ارتفاعات السوق المتتالية دون حركة تصحيحية يدل علي قرب حركة تصحيحية عنيفة.
من جانبه أشار عمرو الألفي، رئيس مجموعة CI CAPITAL للبحوث إلي صعوبة تحديد سلوك استثماري واحد يصلح لجميع المستثمرين خاصة في ظل اختلاف محافظهم وتعدد توجهاتهم الاستثمارية التي تنقسم إلي القدرة علي تحمل المخاطرة العالية والمنخفضة والمنعدمة، مشيراً إلي أنه بصفة عامة في حال الوصول للنقطة المستهدفة في تحقيق الأرباح فيفضل الخروج والقيام ببعض عمليات جني الأرباح، أما في حال المستثمر ذي المحفظة حديثة التكوين فيفضل الاستمرار وعدم الخروج إلا في حال تأكيد الاتجاه الصاعد للسوق.
وأضاف أنه من الأفضل خلال الفترة الراهنة توجه المستثمرين إلي الأسهم ذات الكوبونات المرتقبة مثل شركات الأدوية والمطاحن وذلك لضمان تحقيق عوائد.
وأشار الألفي إلي أنه من منظور التحليل المالي، فإنه يتم الالتفات إلي إعلان الشركات عن نتائج أعمالها للربع الثاني حتي يمكن استنباط اتجاه السوق، مشيراً في الوقت ذاته إلي أن ارتفاع أحجام التداول اليومية ووصولها لمستوياتها السابقة رغم تدني الأسعار اليومية للأسهم، يعطي مؤشراً إيجابياً يدعم الاتجاه الصعودي للسوق، خاصة أن مضاعف ربحية السوق يدور في حدود 8، 9 ومرات مما يدل علي تواجد فرص نمو في الأسعار السوقية للأسهم.
من جانبها أشارت عنايات النجار، محلل استثمار وأسواق المال إلي أن وضع السوق الراهن يدل علي مرورها بحركة تصحيحية، فضلاً عن سيطرة التباين علي اتجاهها ومن ثم فإن المستثمر طويل الأجل يضمن تحقيق أرباح علي المدي الطويل، ودللت علي ذلك بارتفاع المؤشر »EGX 30 « بحوالي %70 في الفترة الأخيرة وهو ما يعني ارتفاع قيمة المحفظة بنفس النسبة.
ونصحت النجار المستثمرين بعدم اللجوء إلي سياسة المتاجرة السريعة - في حال عدم توافر الحنكة والخبرة الاستثمارية التي تضمن نجاح هذه السياسة فضلاً عن المتابعة الدقيقة اليومية لتحركات المؤشر خاصة في ظل التباين الشديد لتحركاته خلال الجلسة الواحدة، موضحة أنه في بداية تعاملات الجلسة يرتفع المؤشر بنحو ملحوظ ليتجه إلي الانخفاض في آخر الجلسة أو العكس مما يؤدي إلي امكانية اقتناص فرص استثمارية متعددة داخل الجلسة الواحدة.
تذبذب أداء موشر »EGX 30 « خلال الفترة الأخيرة، بعد الارتفاعات الكبيرة التي حققها ووصل إجمالي نسبتها إلي %71.5 منذ منتصف شهر فبراير الماضي، وأثار ذلك مخاوف البعض في ظل عدم المرور بحركة تصحيحية تطبيقاً للقواعد الصحية للسوق، كما أثار علامات استفهام حول أفضل توجه وسلوك استثماري للمتعاملين الأفراد للتكيف مع مرحلة التذبذب العرضي للسوق، التي تتخللها بعض عمليات جني الأرباح الخفيفة تجنباً لممارسات خاطئة قد تعود عواقبها علي المستثمرين ذاتهم والسوق.
ونصح الخبراء صغار المستثمرين بضرورة الالتزام بعدة توجهات خلال الفترة الراهنة، أهمها عدم الانسياق وراء عمليات المضاربة مع انتقاء بعض الأسهم ذات الأداء المالي الجيد، وعدم القلق من عمليات جني الأرباح التي تتلقاها السوق يومياً، حيث يعد إجراء طبيعياً وصحياً.
وأضاف الخبراء أن الاحتفاظ بالأسهم وعدم اتباع الاتجاه البيعي خلال الوقت الراهن هو طوق النجاة ضد أي خسائر مستقبلية، خاصة في ظل استعادة السوق قواها، تمهيداً لارتفاعات سعرية مرتقبة قد تؤتي ثمارها علي المدي الطويل، وأكدوا ضرورة التحوط ضد أي تصريحات غير مدققة من بعض الخبراء.
وأشاروا إلي أهمية توخي الحذر في اتخاذ القرارات الاستثمارية المختلفة، فضلاً عن أهمية التعامل مع المحفظة الاستثمارية بمنطق كيفية التعامل مع الودائع البنكية المربوطة التي لا تؤثر أي قرارات مصرفية جديدة علي مدي استمراريتها وانتظار الفوائد الدورية منها.
وصف خالد الطيب - عضو مجلس إدارة شركة بايونيرز القابضة - حالة الثبات العرضي التي تمر بها السوق خلال الفترة الراهنة »بالصحية« حيث تمثل أرضاً صلبة لاستكمال مؤشر »EGX 30 « اتجاهه الصعودي علي المديين المتوسط والطويل، موضحاً أن السوق تأخذ أحد أهم أشكال مرحلة التماسك العرضي والمتمثلة في »الزجزاج« والتي تظهر في صورة عمليات جني أرباح وقتية وسريعة لتتناوب اتجاهها ما بين دورات صعود وهبوط قصيرة تستغرق جلسات محددة.
وأوضح عضو مجلس إدارة شركة بايونيرز القابضة، أن من أهم مميزات وضع السوق الراهن، ضمان الاحتفاظ بالمستثمرين وعدم خروجهم من السوق عن طريق القيام بعمليات جني أرباح كاملة وذلك لانتظارهم ارتفاعات مستقبلية في الأسعار السوقية للأسهم بما يحق لهم مكاسب رأسمالية كبيرة.
وأضاف الطيب أنه رغم استعادة »مؤشر EGX 30 « ما يقرب من %75 من قوته منذ أدني نقطة حققها فإن هناك فرص نمو كبيرة مرتقبة له علي المدي الطويل، حيث إنه مازال يتأرجح بعيداً عن أعلي نقط حققها خلال العام الماضي، مشيراً إلي أن تذبذب أداء السوق وتأرجحها يعد طبيعياً خاصة أن الارتفاعات المتلاحقة والمتسارعة للسوق تعد ظاهرة غير صحية.
ونصح عضو مجلس إدارة بايونيرز القابضة، المستثمرين بضرورة الالتزام بعدة توجهات خلال الوقت الراهن يأتي علي رأسها اتباع السلوك الانتقائي للأسهم تبعاً لجودة أدائها المالي وفرص النمو المتوافرة بها مع الابتعاد عن عمليات المضاربة الجماعية التي تتم علي بعض الأسهم، مؤكداً أن تناول اتجاه السوق بين الارتفاع والانخفاض يعد ظاهرة طبيعية ولا تثير المخاوف والقلق، حيث تشكل النقطة التي تنطلق منها السوق لتكون قمماً لأعلي.
وأكد الطيب أن استغلال المؤسسات وعلي رأسها البنوك المتوافرة لديها عن طريق استثمارها في سوق المال يعد فرصة ذهبية لتحقيق عوائد كبيرة علي المدي الطويل، خاصة في ظل انخفاض مضاعف ربحية غالبية الأسهم مع ارتفاع أدائها المالي، مشيراً إلي أهمية استغلال الفترة الراهنة في تكوين محافظ استثمارية جديدة تضمن تحقيق أرباح رأسمالية قوية وتعويض غالبية الخسائر التي تحققت خلال الفترة الماضية.
ودلل علي جاذبية السوق بسهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة »OCI « الذي يتداول لمضاعف ربحية 4 مرات، فضلاً عن تصنيفه تحت قطاع جاذب للاستثمار حيث تستثمر الشركة في قطاع المقاولات والأسمدة ومشاركتها مشروعات الـ»ppp « التي تمثل مشاركة القطاع الخاص في المشروعات ذات العوائد الكبيرة والمضمونة، بالإضافة إلي تواجدها الإقليمي في افريقيا وآسيا وأوروبا مما يعد فرصة استثمارية جيدة مضمونة العوائد.
ولفت الطيب أنظار صغار المستثمرين بضرورة التعامل مع المحفظة الاستثمارية علي أنها ودائع بنكية مربوطة لا تؤثر القرارات المصرفية المختلفة عليها وعدم التأثر بالشائعات، بالإضافة إلي أهمية التحوط في حالة الذعر والتصريحات غير المسئولة من بعض الخبراء، علاوة علي ضرورة توخي الحذر في اتخاذ القرارات الاستثمارية المختلفة سواء بالبيع أو الشراء، مشيراً إلي عامل مهم وهو ضرورة عدم التخلي عن الأسهم وبيعها إلا بقيمتها العادلة، حيث إن تدني السوق ومرورها بحركة تصحيحية أو جني أرباح لا يبرر التنازل عن الأسهم لأن ذلك التوجه يزيد من الخسائر المحققة.
وضرب مثالاً يوضح صحة وجهة النظر السابقة وهو عدم تخلي الشخص عن سيارته إلا في حال مساواتها قيمتها الحقيقية حتي مع تداول أخبار أو شائعات عن انخفاض أسعار السيارات.
واتفق مع الرأي السابق شريف سامي، خبير الاستثمار وأسواق المال، مؤكداً أن وضع السوق الحالية يعد طبيعياً نتيجة الارتفاعات الكبيرة التي حققتها خلال الشهور القليلة الماضية ووصولها لمرحلة تشبع شرائي، ومن ثم دخلت في مرحلة التقاط أنفاس خاصة في ظل وصول مؤشر »EGX 30 « لنقطة مقاومة قوية مستبعداً في الوقت ذاته مرور السوق بحركة تصحيحية عنيفة خلال الفترة الراهنة.
وأضاف أن توجه الصناديق الأجنبية للأسواق الناشئة علي رأسها السوق المصرية يعد أحد العوامل الوقائية التي تمنع السوق من المرور بحركة تصحيحية عنيفة، مشيراً إلي أن أفضل توجه استثماري خلال الفترة الراهنة وهو احتفاظ المستثمرين بالأسهم وعدم بيعها، علي المدي المتوسط حيث إنه من الخطأ الشائع اتباع الاتجاه البيعي بعد حركة تصحيحية أو مرحلة جني أرباح فضلاً عن اتباع الاتجاه الشرائي بعد موجة ارتفاع، وأكد أنه حتي مع تراجع المؤشر EGX 30 إلي 5000 نقطة، فإن ذلك يعد مؤشراً إيجابياً للسوق.
وأشار خبير الاستثمار وأسواق المال إلي أن ارتفاع أحجام التداول يعد مؤشراً إيجابياً يدعم الاتجاه الصعودي للسوق وينذر بقرب انفراجة، مستبعداً صحة وجهة النظر القائلة بأن ارتفاعات السوق المتتالية دون حركة تصحيحية يدل علي قرب حركة تصحيحية عنيفة.
من جانبه أشار عمرو الألفي، رئيس مجموعة CI CAPITAL للبحوث إلي صعوبة تحديد سلوك استثماري واحد يصلح لجميع المستثمرين خاصة في ظل اختلاف محافظهم وتعدد توجهاتهم الاستثمارية التي تنقسم إلي القدرة علي تحمل المخاطرة العالية والمنخفضة والمنعدمة، مشيراً إلي أنه بصفة عامة في حال الوصول للنقطة المستهدفة في تحقيق الأرباح فيفضل الخروج والقيام ببعض عمليات جني الأرباح، أما في حال المستثمر ذي المحفظة حديثة التكوين فيفضل الاستمرار وعدم الخروج إلا في حال تأكيد الاتجاه الصاعد للسوق.
وأضاف أنه من الأفضل خلال الفترة الراهنة توجه المستثمرين إلي الأسهم ذات الكوبونات المرتقبة مثل شركات الأدوية والمطاحن وذلك لضمان تحقيق عوائد.
وأشار الألفي إلي أنه من منظور التحليل المالي، فإنه يتم الالتفات إلي إعلان الشركات عن نتائج أعمالها للربع الثاني حتي يمكن استنباط اتجاه السوق، مشيراً في الوقت ذاته إلي أن ارتفاع أحجام التداول اليومية ووصولها لمستوياتها السابقة رغم تدني الأسعار اليومية للأسهم، يعطي مؤشراً إيجابياً يدعم الاتجاه الصعودي للسوق، خاصة أن مضاعف ربحية السوق يدور في حدود 8، 9 ومرات مما يدل علي تواجد فرص نمو في الأسعار السوقية للأسهم.
من جانبها أشارت عنايات النجار، محلل استثمار وأسواق المال إلي أن وضع السوق الراهن يدل علي مرورها بحركة تصحيحية، فضلاً عن سيطرة التباين علي اتجاهها ومن ثم فإن المستثمر طويل الأجل يضمن تحقيق أرباح علي المدي الطويل، ودللت علي ذلك بارتفاع المؤشر »EGX 30 « بحوالي %70 في الفترة الأخيرة وهو ما يعني ارتفاع قيمة المحفظة بنفس النسبة.
ونصحت النجار المستثمرين بعدم اللجوء إلي سياسة المتاجرة السريعة - في حال عدم توافر الحنكة والخبرة الاستثمارية التي تضمن نجاح هذه السياسة فضلاً عن المتابعة الدقيقة اليومية لتحركات المؤشر خاصة في ظل التباين الشديد لتحركاته خلال الجلسة الواحدة، موضحة أنه في بداية تعاملات الجلسة يرتفع المؤشر بنحو ملحوظ ليتجه إلي الانخفاض في آخر الجلسة أو العكس مما يؤدي إلي امكانية اقتناص فرص استثمارية متعددة داخل الجلسة الواحدة.