المال - خاص
اتفقت شركة جنرال موتورز الأمريكية للسيارات مع شركائها من الشركات الصينية علي التوسع في صادراتها من سيارات الڤان الميني والمايكرو إلي أسواق إضافية في أمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كجزء من استراتيجية جديدة تنفذها الشركة الأمريكية المتعثرة لتصبح أكثر تنافسية في الأسواق العالمية باستخدام الصين كمركز تصديري ضخم.
ويؤكد »كيفين ويل«، رئيس فرع جنرال موتورز في الصين، في حديث تليفوني مع صحيفة وول ستريت، أنه اذا كانت الشركة الأمريكية تركز أساساً علي الصين باعتبارها سوقاً محلية لها لكونها أكبر سوق بين مثيلتها الكبري التي ما زالت تنمو وسط أجواء الركود الاقتصادي العالمي، إلا أنه في الوقت نفسه يستهدف أيضاً تطوير الصادرات لتحقيق المزيد من المبيعات لتعويض الخسائر الضخمة التي تكبدتها الشركة منذ العام الماضي.
وهناك المزيد من الفرص المتاحة لجنرال موتورز في الصين بفضل تزايد خبرتها وتنوع منتجاتها هناك، لاسيما أن الشركة المساهمة بين »جنرال موتورز« و»سيك SM ولنج« للسيارات ستتوسع في تصدير سيارات الڤان المايكرو التي يتم تصميمها وإنتاجها في الصين بموديلات يطلق عليها اسم ولنج »N 200 « و»N 300 « وهي من السيارات التي تجتذب المزارعين وسكان الريف الصيني لاستخدامها أغراضاً تجارية وشخصية.
وتنوي الشركة الصينية سيك SM ولنج بيع هذين الموديلين تحت اسم ماركة شيفروليه وتصديرها من خلال قنوات توزيع جنرال موتورز العالمية إلي دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأمريكا الشمالية، غير أن جنرال موتورز التي تملك %34 من شركة سيك SM ولنج لم تحدد حجم التصدير من هذه السيارات حتي الآن، وإن كان كيفين ويل يتوقع تصدير عشرات الآلاف منها في غضون عام واحد بعد أن استطاعت جنرال موتورز تصدير 3200 سيارة ڤان ولنج و12 ألف سيارة جنرال موتورز خلال العام الماضي من مصانعها في المدن الصينية.
وتحاول »جنرال موتورز« استغلال سوق الصين الضخمة ومكانتها الاقتصادية المرتفعة »كأرضية« صناعية لمنتجاتها، كما فعلت الشركات الأمريكية الأخري في مجال الأجهزة والأحذية والالكترونيات التي استفادت من أسعار العمالة الصينية المنخفضة لتصنيع منتجات بأسعار رخيصة لتحقيق هوامش ربحية أكثر وأكثر.
وعندما أعلنت جنرال موتورز في بداية العام الحالي عن خطط تستهدف تصدير خطوط جديدة من السيارات الصغيرة من الصين، وفي الوقت نفسه تلتهم عشرات المليارات من الدولارات من منح الحكومة الأمريكية لسد ديونها والحفاظ علي كيانها في صناعة السيارات الأمريكية، تعالت صيحات الاستنكار من نقابة عمال السيارات الأمريكية وتعرضت لانتقادات عنيفة أيضاً من الكونجرس الأمريكي.
وحاولت الأولي مع الأخير الضغط بشدة علي إدارة الرئيس باراك أوباما لإقناع جنرال موتورز بعدم تنفيذ هذه الخطط والتركيز علي مصانعها في ميتشيجان لتشغيل العمال الأمريكيين وإنتاج هذه السيارات علي الأرض الأمريكية، وإن كان كيفين ويل يؤكد أن التوسع في تصدير سيارات ولنج المنخفضة التكلفة ليشمل سيارات أخري يتم تصديرها من الصين، مثل سيارات البويك لينافس شركة هوندا موتورز التي تعد أكبر شركة تصدير للسيارات بين الشركات الأجنبية التي تعمل في المصانع الصينية.
اتفقت شركة جنرال موتورز الأمريكية للسيارات مع شركائها من الشركات الصينية علي التوسع في صادراتها من سيارات الڤان الميني والمايكرو إلي أسواق إضافية في أمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كجزء من استراتيجية جديدة تنفذها الشركة الأمريكية المتعثرة لتصبح أكثر تنافسية في الأسواق العالمية باستخدام الصين كمركز تصديري ضخم.
ويؤكد »كيفين ويل«، رئيس فرع جنرال موتورز في الصين، في حديث تليفوني مع صحيفة وول ستريت، أنه اذا كانت الشركة الأمريكية تركز أساساً علي الصين باعتبارها سوقاً محلية لها لكونها أكبر سوق بين مثيلتها الكبري التي ما زالت تنمو وسط أجواء الركود الاقتصادي العالمي، إلا أنه في الوقت نفسه يستهدف أيضاً تطوير الصادرات لتحقيق المزيد من المبيعات لتعويض الخسائر الضخمة التي تكبدتها الشركة منذ العام الماضي.
وهناك المزيد من الفرص المتاحة لجنرال موتورز في الصين بفضل تزايد خبرتها وتنوع منتجاتها هناك، لاسيما أن الشركة المساهمة بين »جنرال موتورز« و»سيك SM ولنج« للسيارات ستتوسع في تصدير سيارات الڤان المايكرو التي يتم تصميمها وإنتاجها في الصين بموديلات يطلق عليها اسم ولنج »N 200 « و»N 300 « وهي من السيارات التي تجتذب المزارعين وسكان الريف الصيني لاستخدامها أغراضاً تجارية وشخصية.
وتنوي الشركة الصينية سيك SM ولنج بيع هذين الموديلين تحت اسم ماركة شيفروليه وتصديرها من خلال قنوات توزيع جنرال موتورز العالمية إلي دول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأمريكا الشمالية، غير أن جنرال موتورز التي تملك %34 من شركة سيك SM ولنج لم تحدد حجم التصدير من هذه السيارات حتي الآن، وإن كان كيفين ويل يتوقع تصدير عشرات الآلاف منها في غضون عام واحد بعد أن استطاعت جنرال موتورز تصدير 3200 سيارة ڤان ولنج و12 ألف سيارة جنرال موتورز خلال العام الماضي من مصانعها في المدن الصينية.
وتحاول »جنرال موتورز« استغلال سوق الصين الضخمة ومكانتها الاقتصادية المرتفعة »كأرضية« صناعية لمنتجاتها، كما فعلت الشركات الأمريكية الأخري في مجال الأجهزة والأحذية والالكترونيات التي استفادت من أسعار العمالة الصينية المنخفضة لتصنيع منتجات بأسعار رخيصة لتحقيق هوامش ربحية أكثر وأكثر.
وعندما أعلنت جنرال موتورز في بداية العام الحالي عن خطط تستهدف تصدير خطوط جديدة من السيارات الصغيرة من الصين، وفي الوقت نفسه تلتهم عشرات المليارات من الدولارات من منح الحكومة الأمريكية لسد ديونها والحفاظ علي كيانها في صناعة السيارات الأمريكية، تعالت صيحات الاستنكار من نقابة عمال السيارات الأمريكية وتعرضت لانتقادات عنيفة أيضاً من الكونجرس الأمريكي.
وحاولت الأولي مع الأخير الضغط بشدة علي إدارة الرئيس باراك أوباما لإقناع جنرال موتورز بعدم تنفيذ هذه الخطط والتركيز علي مصانعها في ميتشيجان لتشغيل العمال الأمريكيين وإنتاج هذه السيارات علي الأرض الأمريكية، وإن كان كيفين ويل يؤكد أن التوسع في تصدير سيارات ولنج المنخفضة التكلفة ليشمل سيارات أخري يتم تصديرها من الصين، مثل سيارات البويك لينافس شركة هوندا موتورز التي تعد أكبر شركة تصدير للسيارات بين الشركات الأجنبية التي تعمل في المصانع الصينية.