‮»‬بشاي‮« ‬ترفع أسعار الحديد إلي‮ ‬2925‮ ‬جنيها للطن‮.. ‬و»عز‮« ‬تدرس الموقف

المال - خاص:   أعلنت مجموعة بشاي للصلب أمس عن زيادة أسعار مبيعاتها بقيمة 225 جنيهاً للطن ليسجل سعر حديد التسليح لديها 2925 جنيهاً للطن مقابل 2700 جنيه في النصف...

المال - خاص:

أعلنت مجموعة بشاي للصلب أمس عن زيادة أسعار مبيعاتها بقيمة 225 جنيهاً للطن ليسجل سعر حديد التسليح لديها 2925 جنيهاً للطن مقابل 2700 جنيه في النصف الأول من أغسطس الحالي.


قال نبيل سالم، أحد كبار تجار الحديد، إنه رغم زيادة أسعار منتجات الشركة، فإن الطلب لا يزال كبيراً من التجار الذين يسعون إلي تخزينه خوفاً من زيادة السعر في سبتمبر المقبل.

وأكد أن السوقين المحلية والعالمية تتجهان نحو الارتفاع بسبب ارتفاع أسعار الخامات المستخدمة في الإنتاج.

وأوضح أن بعض التجار يقومون حالياً بإتمام الصفقات التي تعاقدوا عليها من السوق التركية خلال الشهرين الماضيين وأجلوا شحنها انتظاراً لتحسن السوق حيث يصل سعر هذه الصفقات إلي 470 دولاراً للطن، لافتاً إلي أن المصانع التركية وصل سعر منتجاتها حالياً إلي 530 دولاراً للطن.

وأضاف أن أسعار الخامات ترتفع بشكل مستمر حيث يقوم مصنع السويس للصلب ببيع خام البليت حالياً بسعر 2900 جنيه للطن وبالتالي ارتفعت التكلفة علي المصانع.

من جانبها قالت مصادر لـ»المال« إن مجموعة عز الدخيلة تدرس زيادة أسعار مبيعاتها خلال النصف الثاني من الشهر الحالي وذلك بسبب تزايد الطلب التجاري علي الحديد.

وأشارت المصادر إلي أن الأسعار ستشهد ارتفاعات جديدة في شهر سبتمبر المقبل معتبرة أن الخطوة التي اتخذتها مجموعة »عز الدخيلة« خلال الشهرين الماضيين بتخفيض أسعار منتجاتها كانت عكس اتجاه السوق.

وكانت مجموعة »عز الدخيلة« قد خفضت سعرها في الشهرين الماضيين من 3050 جنيهاً للطن إلي 2800 جنيه للطن رغم قيام المصانع الاخري بزيادة سعرها مثلما حدث في مجموعة الجارحي التي زادت أسعارها من 2800 جنيه للطن إلي 2875 جنيهاً وقررت تثبيت الأسعار عند نفس السعر في أغسطس الحالي.

وأكد سمير نعمان، رئيس القطاع التجاري لمجموعة »عز الدخيلة«، لـ»المال« أنه تتم حالياً دراسة الأوضاع التي تمر بها السوق بوجه عام لكن لم يتم حتي الآن اتخاذ قرار بشأن زيادة سعر البيع مدعومة في أغسطس الحالي، أوضح أن الطلب المتزايد دفع المجموعة إلي إعادة حساباتها ولابد من دراسة هذه المتغيرات.

وحول قرار تخفيض سعر المجموعة في الشهرين الماضيين قال إن كل منتج له حساباته في السوق ومن حقه اتخاذ قراره بشرط الحفاظ علي مصلحة المستهلك النهائي.