كتب ــ محمد كمال الدين:
انحسرت ــ قليلاً ــ موجة الارتفاعات التي شهدتها أسعار المشغولات الذهبية بالسوق المحلية علي مدار الأسبوعين الماضيين، تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 إلي حدود 153.5 جنيه للبيع، 152.5 جنيه للشراء أمس السبت، فاقداً نحو 3 جنيهات في المتوسط هبوطاً من المستوي القياسي الذي حققه بداية الأسبوع الماضي عندما بلغ سعر الجرام 156.5 جنيه للبيع و155.5 جنيه للشراء، وبدورها تراجعت أسعار الجنيه الذهب خلال الفترة نفسها مسجلة 1224 جنيهاً للبيع و1222 جنيهاً للشراء هبوطاً من 1252 جنيهاً للبيع و1250 للشراء.
فسر الدكتور وصفي أمين، نائب رئيس شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، هذا التراجع بالمقاومة التي شهدتها أسعار الذهب عالمياً بسبب النشاط النسبي في سوق العملات والأسهم، وهو ما حد من إقبال المستثمرين علي شراء الذهب، وعاد بسعر الأوقية إلي التداول قبل حدود 1000 دولار بالبورصات العالمية، بعد أن استمرت في التداول فوق هذا المستوي علي مدار أسبوعين، وغالباً ما يحد النشاط في سوق العملات والأسهم من اقبال مستثمري الذهب علي الشراء.
إلا أن وصفي استبعد عودة أسعار الذهب إلي الهدوء علي المدي القصير، مدللاً علي ذلك بعودة أوقية الذهب للتداول فوق مستوي الـ1000 دولار مرة أخر خلال آخر ثلاثة أيام من الأسبوع الماضي، وهو ما يؤكد استمرار جاذبية المعدن النفيس لرغبات المستثمرين، لاسيما بعد الأرباح التي حققوها خلال الأسبوعين الماضيين عندما بلغت الأسعار مستويات قياسية، وتقلبت أسعار الذهب عالمياً علي مدار الأسبوع الماضي، فبعد أن انهت أوقية الذهب تعاملات الأسبوع قبل الماضي عند مستوي قياسي بلغ 1015 دولاراً في المتوسط بمختلف البورصات العالمية، افتتحت الأسبوع الماضي علي انخفاض واضح وصل إلي 27 دولاراً هبوطاً وتعود مرة أخري للتداول تحت مستوي الـ1000 دولار قبل أن تعاود ارتفاعها لحدود هذا المستوي وما فوقه.
وقال الدكتور وصفي إن عودة الأوقية للتداول فوق 1000 دولار رغم انخفاضها عن هذا المستوي علي مدار 3 أيام من الأسبوع الماضي »دليل قوي علي جاذبية الذهب كملاذ آمن للسيولة«.
وشهد الأربعاء الماضي ارتفاعاً مطرداً في سعر أوقية الذهب بلغ نحو 10 دولارات خلال يوم واحد لتنخفض بعد ذلك بشكل طفيف يوم الخميس دون أن تتراجع عن مستوي 1000 دولار، لتنهي أوقية الذهب تعاملات الأسبوع الماضي عند متوسط 1002 دولار.
انحسرت ــ قليلاً ــ موجة الارتفاعات التي شهدتها أسعار المشغولات الذهبية بالسوق المحلية علي مدار الأسبوعين الماضيين، تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 إلي حدود 153.5 جنيه للبيع، 152.5 جنيه للشراء أمس السبت، فاقداً نحو 3 جنيهات في المتوسط هبوطاً من المستوي القياسي الذي حققه بداية الأسبوع الماضي عندما بلغ سعر الجرام 156.5 جنيه للبيع و155.5 جنيه للشراء، وبدورها تراجعت أسعار الجنيه الذهب خلال الفترة نفسها مسجلة 1224 جنيهاً للبيع و1222 جنيهاً للشراء هبوطاً من 1252 جنيهاً للبيع و1250 للشراء.
فسر الدكتور وصفي أمين، نائب رئيس شعبة الذهب بالاتحاد العام للغرف التجارية، هذا التراجع بالمقاومة التي شهدتها أسعار الذهب عالمياً بسبب النشاط النسبي في سوق العملات والأسهم، وهو ما حد من إقبال المستثمرين علي شراء الذهب، وعاد بسعر الأوقية إلي التداول قبل حدود 1000 دولار بالبورصات العالمية، بعد أن استمرت في التداول فوق هذا المستوي علي مدار أسبوعين، وغالباً ما يحد النشاط في سوق العملات والأسهم من اقبال مستثمري الذهب علي الشراء.
إلا أن وصفي استبعد عودة أسعار الذهب إلي الهدوء علي المدي القصير، مدللاً علي ذلك بعودة أوقية الذهب للتداول فوق مستوي الـ1000 دولار مرة أخر خلال آخر ثلاثة أيام من الأسبوع الماضي، وهو ما يؤكد استمرار جاذبية المعدن النفيس لرغبات المستثمرين، لاسيما بعد الأرباح التي حققوها خلال الأسبوعين الماضيين عندما بلغت الأسعار مستويات قياسية، وتقلبت أسعار الذهب عالمياً علي مدار الأسبوع الماضي، فبعد أن انهت أوقية الذهب تعاملات الأسبوع قبل الماضي عند مستوي قياسي بلغ 1015 دولاراً في المتوسط بمختلف البورصات العالمية، افتتحت الأسبوع الماضي علي انخفاض واضح وصل إلي 27 دولاراً هبوطاً وتعود مرة أخري للتداول تحت مستوي الـ1000 دولار قبل أن تعاود ارتفاعها لحدود هذا المستوي وما فوقه.
وقال الدكتور وصفي إن عودة الأوقية للتداول فوق 1000 دولار رغم انخفاضها عن هذا المستوي علي مدار 3 أيام من الأسبوع الماضي »دليل قوي علي جاذبية الذهب كملاذ آمن للسيولة«.
وشهد الأربعاء الماضي ارتفاعاً مطرداً في سعر أوقية الذهب بلغ نحو 10 دولارات خلال يوم واحد لتنخفض بعد ذلك بشكل طفيف يوم الخميس دون أن تتراجع عن مستوي 1000 دولار، لتنهي أوقية الذهب تعاملات الأسبوع الماضي عند متوسط 1002 دولار.