نادية صابر:
أكد تقرير صادر عن مركز تحديث الصناعة باتحاد الصناعات أن حجم صادرات الحلي والمجوهرات شهد تراجعا كبيرا خلال الـ15 عاما الماضية، حيث انخفضت الصادرات تدريجياً من 50 طناً سنوياً الي 3 أطنان بنهاية سبتمبر الماضي والتي تمثل %3.1 من إجمالي الناتج المحلي.
وأضاف التقرير ان مصر تعد من أكبر ثلاثة منتجين للحلي علي مستوي الشرق الأوسط حيث يصل انتاجها السنوي الي 200 طن من الذهب بقيمة تصل الي 20 مليار جنيه توجه للاستهلاك المحلي، لافتا الي ان قطاع الحلي داخل مصر يضم 6 آلاف ورشة ومصنع تقوم بتغذية 35 ألف محل لبيع الذهب بمختلف محافظات مصر.
وأوضح التقرير ان مركز تحديث الصناعة يقوم في خطته الحالية علي مساندة قطاع الحلي لاسترداد مكانة مصر في تصدير منتجات الحلي من الذهب والفضة حيث يتم توفير التصميمات للمصانع، مما يتيح خلال السنوات المقبلة ان تكون مصر من أكبر عشرة مصدرين للمجوهرات، بالاضافة الي فتح أسواق جديدة في افريقيا والاتحاد الاوروبي، مشيرا الي ان برامج تحديث الصناعة تهدف الي اعادة تطوير وهيكلة الضرائب والجمارك الخاصة بتصدير الحلي.
وأشار التقرير الي مساهمة مركز تحديث الصناعة في تأسيس مدرسة لصناعة الحلي لتعليم الطلاب تقنيات الانتاج وتخريج كودار فنية مدربة لدعم صناعة الحلي.
وارجع هاني ميلاد، سكرتير شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية تدهور صناعة الحلي خلال السنوات الاخيرة الي فرض ضريبة المبيعات علي منتجات الحلي الذهبية والتي يرفض ردها عند تصدير هذه المنتجات بعكس المنتجات الاخري التي يتم تصديرها.
واضاف ميلاد ان قطاع صناعة الحلي يحتاج الي دعم فني وتكنولوجي لمواكبة الثورة التكنولوجية التي تحدث بالعالم، لافتا الي ان الاجهزة والآلات بمصانع الحلي مازالت قديمة ومتهالكة ولا تساعد علي الابتكار خاصة أن انتاج الحلي في مصر مرتبط بالتصميمات الفرعونية القديمة التي اشتهرت بها، مشيرا الي ان مركز تحديث الصناعة يساهم في دعم القطاع خلال السنوات الاخيرة وأن اصحاب المصانع في انتظار نتائج الجهود المبذولة من مركز التحديث في تطوير وتأهيل قطاع الحلي بمشاركة خبرات عالمية لتدريب وإعداد الكودار الفنية.