المال - خاص:
يفتتح المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، يرافقه وين جيابا ورئيس الوزراء الصيني، مطلع الأسبوع المقبل فعاليات الدورة الثالثة لملتقي الأعمال الصيني الأفريقي، والذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 7 إلي 8 نوفمبر الحالي، بمشاركة وزراء التجارة والصناعة والتعاون الدولي، والاقتصاد بالدول الأفريقية، إضافة إلي وزير التجارة الصيني.
تشارك أيضاً في فعاليات الملتقي ألف شركة مصرية وصينية وأفريقية في عدد من القطاعات ذات الأولوية للأطراف المشاركة في الملتقي، بهدف فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي.
يذكر أن الدورة الأولي للملتقي عقدت في أديس أبابا عام 2003، فيما عقدت الثانية في بكين 2006.
أكد المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، أن الملتقي يمثل فرصة كبيرة للشركات المصرية والأفريقية، لإقامة تعاون مشترك في مختلف المجالات مع مثيلتها الصينية، مشيراً إلي أن الحكومة الصينية تولي اهتماماً كبيراً لتعميق التعاون الاقتصادي مع القارة السمراء، لبلورة موقف موحد بشأن تحرير تجارة السلع الزراعية، والزراعة المصنعة، حيث ترأس مصر حالياً المجموعة الأفريقية من منظمة التجارة العالمية.
ومن المنتظر أن يعقد خلال الملتقي العديد من الندوات لاستعراض فرص التعاون المتاحة أمام رجال الأعمال المشاركين من الجانبين، حيث سيستعرض الجانب الصيني توجهاته المستقبلية للتعاون مع أفريقيا من خلال عرض البرامج التي يقدمها لدعم التجارة البينية بين الطرفين، والبرامج التمويلية للاستثمار في عدد من القطاعات المستهدفة خاصة البنية الأساسية والطاقة.
كما يقدم عدد من البنوك الأفريقية منها تنمية الصادرات المصري وستاندرد الجنوب أفريقي، عرضاً لبرامجها التي تخدم التعاون الصيني الأفريقي، أو التعاون الأفريقي بين دول القارة.
ويقدم أحمد السويدي، رئيس الجانب المصري لمجلس الأعمال المصري الصيني، رؤية المجلس، ممثلاً للشركات المصرية للدخول في شراكات صينية، بينما تقدم وزارة الاتصالات عرضاً عن فرص التعاون المتاحة معها، وتقدم وزارة الاستثمار خطتها للترويج للمنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس.
يفتتح المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، يرافقه وين جيابا ورئيس الوزراء الصيني، مطلع الأسبوع المقبل فعاليات الدورة الثالثة لملتقي الأعمال الصيني الأفريقي، والذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 7 إلي 8 نوفمبر الحالي، بمشاركة وزراء التجارة والصناعة والتعاون الدولي، والاقتصاد بالدول الأفريقية، إضافة إلي وزير التجارة الصيني.
تشارك أيضاً في فعاليات الملتقي ألف شركة مصرية وصينية وأفريقية في عدد من القطاعات ذات الأولوية للأطراف المشاركة في الملتقي، بهدف فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي.
يذكر أن الدورة الأولي للملتقي عقدت في أديس أبابا عام 2003، فيما عقدت الثانية في بكين 2006.
أكد المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، أن الملتقي يمثل فرصة كبيرة للشركات المصرية والأفريقية، لإقامة تعاون مشترك في مختلف المجالات مع مثيلتها الصينية، مشيراً إلي أن الحكومة الصينية تولي اهتماماً كبيراً لتعميق التعاون الاقتصادي مع القارة السمراء، لبلورة موقف موحد بشأن تحرير تجارة السلع الزراعية، والزراعة المصنعة، حيث ترأس مصر حالياً المجموعة الأفريقية من منظمة التجارة العالمية.
ومن المنتظر أن يعقد خلال الملتقي العديد من الندوات لاستعراض فرص التعاون المتاحة أمام رجال الأعمال المشاركين من الجانبين، حيث سيستعرض الجانب الصيني توجهاته المستقبلية للتعاون مع أفريقيا من خلال عرض البرامج التي يقدمها لدعم التجارة البينية بين الطرفين، والبرامج التمويلية للاستثمار في عدد من القطاعات المستهدفة خاصة البنية الأساسية والطاقة.
كما يقدم عدد من البنوك الأفريقية منها تنمية الصادرات المصري وستاندرد الجنوب أفريقي، عرضاً لبرامجها التي تخدم التعاون الصيني الأفريقي، أو التعاون الأفريقي بين دول القارة.
ويقدم أحمد السويدي، رئيس الجانب المصري لمجلس الأعمال المصري الصيني، رؤية المجلس، ممثلاً للشركات المصرية للدخول في شراكات صينية، بينما تقدم وزارة الاتصالات عرضاً عن فرص التعاون المتاحة معها، وتقدم وزارة الاستثمار خطتها للترويج للمنطقة الاقتصادية بشمال غرب خليج السويس.