إعداد - نهال صلاح:
تمثل التخفيضات المقررة علي المخصصات المالية لبرامج الأسلحة والأولويات الجديدة بالنسبة لوزارة الدفاع الأمريكية »البنتاجون« مؤشراً علي أن العام الحالي هو آخر الأعوام التي شهدت فيها العقود الدفاعية سلسلة من المكاسب.
كانت كل من شركتي بوينج الأمريكية ويورث روب جرومان للصناعات الجوية والعسكرية قد أعلنتا الأسبوع الماضي عن نتائج ربع سنوية قوية لعمليات التشغيل لأعمالها في الصناعات الدفاعية، ولكنها مازالت تواجه شكوكاً بشأن النمو في الأجل الطويل بالنسبة للإنفاق الدفاعي، واستفادت الشركتان من قيام إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش والكونجرس بزيادة الإنفاق علي أنظمة الأسلحة المتطورة.
ولكن وزير الدفاع الأمريكي في الإدارة الحالية روبرت جيتس اتبع سياسة إلغاء عمليات الشراء لأكثر الأنظمة الدفاعية تكلفة مثل الطائرة المقاتلة F -22 رابتور، وذكر جيتس أن ذلك من شأنه أن يوفر مليارات الدولارات للقوات الأمريكية العاملة في أفغانستان والعراق، حيث يرغب مسئولو البنتاجون في شراء المزيد من المعدات التي تحتاجها هذه القوات ومن ضمنها الطائرات العسكرية بدون طيار والشاحنات المضادة للانفجارات وغيرها من المعدات المطلوبة لمحاربة الجماعات المسلحة.
وذكرت جريدة وول ستريت أن المحصلة النهائية لهذه الخطوة هي أن العقود الضخمة لا تتفق حالياً مع الميزانيات التي تتعرض للتخفيض.
وأعرب جيمس ما كينرني، الرئيس، المدير التنفيذي لشركة بوينج عن توقعه باستمرار ضغوط الميزانية علي جميع البرامج الدفاعية.
وبالفعل فإن أكثر البرامج المربحة لشركة بوينج تتعرض للتهديد، فوزارة الدفاع الأمريكية لا ترغب في الحصول علي المزيد من طائرات النقل العسكرية C -17 والتي انتجتها بوينج علي مدي سنوات علي الرغم من أن الكونجرس يضغط من أجل الاستمرار في شرائها.
كما أن بوينج مشارك ضخم في برنامج تحديث الجيش الأمريكي الذي تبلغ تكلفته 200 مليار دولار والذي يطلق عليه »فيوتشر كومبات سيستمز«.
كانت المنتجات الدفاعية لبوينج قد بدأت في لعب دور أكثر أهمية بالنسبة للشركة، فعلي الرغم من أن وحدتها للطائرات التجارية تعرضت لأضرار بعد الإعلان عن النفقات التي تكلفها برنامجان للطائرات حيث تكبدت هذه الوحدة خسائر وصلت إلي 2.84 مليار دولار في الربع الثالث من العام الحالي، فإن منتجاتها في المجال الدفاعي حققت أرباحاً بلغت 8.85 مليار دولار بزيادة قدرها %4 مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي، كما زادت إيرادات منتجاتها الدفاعية بنسبة %3 لتصل إلي 8.74 مليار دولار بينما بلغ إجمالي إيرادات طائراتها التجارية 7.88 مليار دولار بزيادة نسبتها %13 عن الربع الثالث من العام الماضي وبشكل كلي أعلنت بوينج عن خسارة ربع سنوية مقدارها 1.56 مليار دولار.
في الوقت نفسه أعلنت شركة لوك هيد مارتين أكبر مقاول للمنتجات الدفاعية من حيث المبيعات عن توقعات حذرة بالنسبة للعام المقبل جاءت أقل من توقعات بورصة وول ستريت.
ومن جانبها سعت شركة »نورث روب« إلي طمأنة المستثمرين بشأن قدرتها علي الصمود في المناخ الدفاعي الجديد، وذكر جيم بالمير رئيس العمليات المالية في »نورث روب«، أن الشركة أمامها فرصة هائلة لتحسين ربحيتها خاصة في مجال بناء السفن وأجزاء من أنظمة المعلومات.
وأضافت جريدة وول ستريت أن »نورث روب« مثل منافسيها كانت تندفع نحو أسواق أصغر حجماً ولكن ذات نمو سريع مثل الطائرات العسكرية بدون طيار ووسائل تأمين مواقع الإنترنت ضد عمليات الاختراق.
وذكر ويس بوش رئيس قسم العمليات في شركة »نورث روب«، الرئيس التنفيذي القادم للشركة الذي سيتسلم عمله مطلع يناير المقبل أنه عند النظر إلي البيئة الحالية علي المستوي القومي نجد ضغوطاً مختلفة عما كانت عليه خلال الأعوام القليلة الماضية، ولكنه أضاف أن التهديدات المتغيرة للأمن القومي سوف تستمر هي الدافع الأكبر وراء المزيد من الإنفاق الدفاعي.
كانت »نورث روب« قد أعلنت عن تحقيقها لأرباح بلغت 490 مليون دولار أو 1.53 دولار للسهم الواحد في الربع الثالث من العام الحالي بانخفاض نسبته %4 عن الـ 512 مليون دولار أو 1.51 دولار للسهم التي حققتها في الربع الثالث من العام الماضي، ويرجع ذلك بشكل كبير إلي النفقات المرتبطة بمعاشات التقاعد، كما زادت إيرادات الشركة %4 لتصل إلي 8.73 مليار دولار مع إعلان وحدات »نورث روب« عن تحقيقها لمبيعات أكبر حجماً.
تمثل التخفيضات المقررة علي المخصصات المالية لبرامج الأسلحة والأولويات الجديدة بالنسبة لوزارة الدفاع الأمريكية »البنتاجون« مؤشراً علي أن العام الحالي هو آخر الأعوام التي شهدت فيها العقود الدفاعية سلسلة من المكاسب.
كانت كل من شركتي بوينج الأمريكية ويورث روب جرومان للصناعات الجوية والعسكرية قد أعلنتا الأسبوع الماضي عن نتائج ربع سنوية قوية لعمليات التشغيل لأعمالها في الصناعات الدفاعية، ولكنها مازالت تواجه شكوكاً بشأن النمو في الأجل الطويل بالنسبة للإنفاق الدفاعي، واستفادت الشركتان من قيام إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش والكونجرس بزيادة الإنفاق علي أنظمة الأسلحة المتطورة.
ولكن وزير الدفاع الأمريكي في الإدارة الحالية روبرت جيتس اتبع سياسة إلغاء عمليات الشراء لأكثر الأنظمة الدفاعية تكلفة مثل الطائرة المقاتلة F -22 رابتور، وذكر جيتس أن ذلك من شأنه أن يوفر مليارات الدولارات للقوات الأمريكية العاملة في أفغانستان والعراق، حيث يرغب مسئولو البنتاجون في شراء المزيد من المعدات التي تحتاجها هذه القوات ومن ضمنها الطائرات العسكرية بدون طيار والشاحنات المضادة للانفجارات وغيرها من المعدات المطلوبة لمحاربة الجماعات المسلحة.
وذكرت جريدة وول ستريت أن المحصلة النهائية لهذه الخطوة هي أن العقود الضخمة لا تتفق حالياً مع الميزانيات التي تتعرض للتخفيض.
وأعرب جيمس ما كينرني، الرئيس، المدير التنفيذي لشركة بوينج عن توقعه باستمرار ضغوط الميزانية علي جميع البرامج الدفاعية.
وبالفعل فإن أكثر البرامج المربحة لشركة بوينج تتعرض للتهديد، فوزارة الدفاع الأمريكية لا ترغب في الحصول علي المزيد من طائرات النقل العسكرية C -17 والتي انتجتها بوينج علي مدي سنوات علي الرغم من أن الكونجرس يضغط من أجل الاستمرار في شرائها.
كما أن بوينج مشارك ضخم في برنامج تحديث الجيش الأمريكي الذي تبلغ تكلفته 200 مليار دولار والذي يطلق عليه »فيوتشر كومبات سيستمز«.
كانت المنتجات الدفاعية لبوينج قد بدأت في لعب دور أكثر أهمية بالنسبة للشركة، فعلي الرغم من أن وحدتها للطائرات التجارية تعرضت لأضرار بعد الإعلان عن النفقات التي تكلفها برنامجان للطائرات حيث تكبدت هذه الوحدة خسائر وصلت إلي 2.84 مليار دولار في الربع الثالث من العام الحالي، فإن منتجاتها في المجال الدفاعي حققت أرباحاً بلغت 8.85 مليار دولار بزيادة قدرها %4 مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي، كما زادت إيرادات منتجاتها الدفاعية بنسبة %3 لتصل إلي 8.74 مليار دولار بينما بلغ إجمالي إيرادات طائراتها التجارية 7.88 مليار دولار بزيادة نسبتها %13 عن الربع الثالث من العام الماضي وبشكل كلي أعلنت بوينج عن خسارة ربع سنوية مقدارها 1.56 مليار دولار.
في الوقت نفسه أعلنت شركة لوك هيد مارتين أكبر مقاول للمنتجات الدفاعية من حيث المبيعات عن توقعات حذرة بالنسبة للعام المقبل جاءت أقل من توقعات بورصة وول ستريت.
ومن جانبها سعت شركة »نورث روب« إلي طمأنة المستثمرين بشأن قدرتها علي الصمود في المناخ الدفاعي الجديد، وذكر جيم بالمير رئيس العمليات المالية في »نورث روب«، أن الشركة أمامها فرصة هائلة لتحسين ربحيتها خاصة في مجال بناء السفن وأجزاء من أنظمة المعلومات.
وأضافت جريدة وول ستريت أن »نورث روب« مثل منافسيها كانت تندفع نحو أسواق أصغر حجماً ولكن ذات نمو سريع مثل الطائرات العسكرية بدون طيار ووسائل تأمين مواقع الإنترنت ضد عمليات الاختراق.
وذكر ويس بوش رئيس قسم العمليات في شركة »نورث روب«، الرئيس التنفيذي القادم للشركة الذي سيتسلم عمله مطلع يناير المقبل أنه عند النظر إلي البيئة الحالية علي المستوي القومي نجد ضغوطاً مختلفة عما كانت عليه خلال الأعوام القليلة الماضية، ولكنه أضاف أن التهديدات المتغيرة للأمن القومي سوف تستمر هي الدافع الأكبر وراء المزيد من الإنفاق الدفاعي.
كانت »نورث روب« قد أعلنت عن تحقيقها لأرباح بلغت 490 مليون دولار أو 1.53 دولار للسهم الواحد في الربع الثالث من العام الحالي بانخفاض نسبته %4 عن الـ 512 مليون دولار أو 1.51 دولار للسهم التي حققتها في الربع الثالث من العام الماضي، ويرجع ذلك بشكل كبير إلي النفقات المرتبطة بمعاشات التقاعد، كما زادت إيرادات الشركة %4 لتصل إلي 8.73 مليار دولار مع إعلان وحدات »نورث روب« عن تحقيقها لمبيعات أكبر حجماً.