انتعاش نسبي في مبيعات الحديد دون أرباح للتجار أو المنتجين

كتب - يوسف إبراهيم:   شهدت حركة المبيعات في سوق حديد التسليح، بعض الانتعاش، مع اتجاه التجار والموزعين، للسحب من مخزون المصانع والشركات المنتجة في ظل استمرار انخفاض الأسعار محلياً...

كتب - يوسف إبراهيم:

شهدت حركة المبيعات في سوق حديد التسليح، بعض الانتعاش، مع اتجاه التجار والموزعين، للسحب من مخزون المصانع والشركات المنتجة في ظل استمرار انخفاض الأسعار محلياً إلي أدني مستوياتها.


أكد متعاملون بالسوق، أن الانتعاش النسبي في حركة المبيعات، لم تصحبه أي مكاسب أو هامش ربح، سواء للتجار والموزعين أو المصانع المنتجة، بسبب زيادة حجم المعروض، ومحاولة التخلص من المخزون الكبير.

قال رمزي نجيب، أحد كبار تجار الحديد إن السوق تشهد تحسناً في حجم الطلب، ولكن دون هامش ربح للتجار والمنتجين.

أضاف أن تدخل وزارة التجارة والصناعة في السوق، وزيادة حملاتها الرقابية علي التجار، يؤدي إلي مزيد من الخسائر لهم.

من جهته، أشار سعد الدسوقي، رئيس شركة »السيوف« لتجارة حديد التسليح، الي ارتفاع معدلات السحب من مخزون الحديد في المصانع، بنسبة تقترب من %30 عن الشهر الماضي، بسبب انخفاض الأسعار واقبال المستهلكين علي الشراء.

ولفت إلي أنه رغم تزايد حركة المبيعات فإنه لا توجد فرصة لتحقيق أرباح نتيجة المنافسة الشديدة علي بيع أكبر كميات من المخزون، إلي جانب السعي لوقف الواردات بشكل تام.

وتصل أسعار تسليم المصانع المحلية المعلنة من قبل الشركات في شهر نوفمبر الحالي إلي 2800 جنيه للطن حديد عز الدخيلة، و2700 جنيه لمجموعة الجارحي، و2750 جنيهاً للطن لشركة »بشاي« للصلب، و2700 جنيه للطن للمراكبي للصلب.

من جانبه أرجع محمد المراكبي، رئيس شركة المراكبي للصلب، تزايد الطلب في سوق الحديد إلي انخفاض الأسعار محلياً إلي أدني مستوياتها واتجاه المصانع للبيع بأقل من التكلفة الفعلية للإنتاج بـ200 جنيه للطن، مما دفع التجار للسحب من المخزون في المصانع، وعدم التعرض للكميات الموجودة في مخازنهم الخاصة.