خالد بدر الدين:
تراجعت أرباح شركة فولكس فاجن الالمانية للسيارات بنسبة %86 خلال الربع الثالث من العام الحالي بسبب انهيار مبيعات جميع ماركاتها تقريبا من انواع السيارات التي تنتجها.
جاء في صحيفة وول ستريت ان صافي ارباح فولكس فاجن التي تعد اكبر منتج للسيارات في اوروبا تراجع الي 172 مليون يورو »255 مليون دولار« او ما يعادل 43 سنتا للسهم خلال الربع الثالث بالمقارنة مع 1.2 مليار يورو و 3.02 يورو للسهم خلال الربع نفسه من عام 2008 حيث انكمشت المبيعات من 28.9 مليار يورو الي 26 مليار يورو خلال الفترة نفسها.
ومن اكثر ماركات فولكس فاجن انخفاضا في المبيعات سيات الاسبانية وسكودا التشكيكية حيث بلغ التراجع في مبيعات كل منهما %17 و %19 علي الترتيب خلال التسعة شهور الاولي من عام 2009 بينما تراجعت مبيعات ماركة فولكس فاجن نفسها بنسبة %15 خلال الفترة نفسها مما ادي الي انكماش ارباح تشغيل هذه الماركة بنسبة %82 لتصل الي 335 مليون يورو.
ويتوقع مارتن فنتركورن الرئيس التنفيذي لشركة فولكس فاجن استمرار توسع الشركة وزيادة حصتها في السوق العالمية والتفوق علي الشركات الاخري المنافسة ولكنه يحذر من عدم قدرة الشركة علي الافلات من توابع الركود العالمي علي صناعة السيارات.
ومع ان ايرادات ومبيعات فولكس فاجن من المتوقع ان تقل هذا العام عن مثيلتها في العام الماضي الا ان الشركة تؤكد تحقيق ارباح في عام 2009 بفضل نجاح فولكس فاجن في زيادة مبيعات سياراتها في الاسواق الناشئة مثل الصين والبرازيل التي لم تتعرض كثيرا للمخاطر التي واجهت الاسواق الامريكية.
وكانت فولكس فاجن ايضا من اكثر الشركات استفادة من برامج تكهين السيارات التي نفذتها الحكومة الالمانية وإن كانت مبيعاتها في اوروبا والولايات المتحدة الامريكية من المتوقع ان تشهد انخفاضا حادا الان مع انتهاء هذه البرامج في العديد من الاسواق لاسيما الامريكية والالمانية.
وارتفع صافي السيولة في قطاع سيارات الركوب لشركة فولكس فاجن الي 13.4 مليار يورو في نهاية الربع الثالث بالمقارنة مع 5.4 مليار يورو فقط في بداية العام الحالي.
ويرجع الفضل في زيادة مكاسب الشركة خلال الفترة من يناير حتي نهاية سبتمبر الي ارتفاع مبيعات ماركة »اودي« التي بلغت ارباح تشغيلها خلال هذه الشهور اكثر من 1.17 مليار يورو وإن كانت مبيعاتها خلال الفترة نفسها من عام 2008 وصلت 2.06 مليار يورو.
وسجلت »اودي« ايضا مبيعات ضخمة في الصين تفوقت علي مبيعاتها في السوق الالمانية حيث باعت حتي الان في الاسواق الصينية 118 الف سيارة، ومن المتوقع ارتفاعها الي 130 الف سيارة مع نهاية العام الحالي كما يؤكد بيتر شوارزنبوير المسئول عن مبيعات وتسويق »اودي«.
ويقول بيتر ايضا انه ينوي اطلاق ماركة جديدة من »اودي« باسم »ايه ثري« في السوق الصينية خلال العام المقبل كجزء من خطة توسعية لاجتذاب الجماهير العريضة هناك بالاضافة الي تسويق السيارة الرياضية الصغيرة »كيو فايف« التي يجري تسويقها في الاسواق العالمية حاليا.
ورغم ان اودي تحتل المرتبة الثالثة في مبيعات السيارات الفاخرة بعد BMW ومرسيدس الالمانيتين فإن بيتر يؤكد تفوقها عليهما في الصين بفضل دخولها مبكرا هذه السوق الضخمة.
ويتوقع بيتر ان تقفز المبيعات السنوية من ماركات فولكس فاجن الي اكثر من 250 الف سيارة بحلول عام 2012 او 2013 حيث تستعد اودي لانتاج ماركات وموديلات جديدة.
وتعتزم اودي ايضا تطبيق بيزنس التأجير وتمويل الانتاج المحلي في الصين للاستفادة من تزايد الطلب الناتج عن ارتفاع دخول الطبقة المتوسطة في الصين التي ينمو اقتصادها باطراد رغم الازمة العالمية.
وبرهنت الصين علي قوة اسواقها المحلية وتزايد الطلب علي السيارات الفاخرة التي انهارت مبيعاتها في العديد من دول العالم بسبب الركود الاقتصادي ولكن الحكومة الصينية ساعدت المستهلكين علي شراء السيارات ببرامج التحفيز والاعفاءات الضريبية.
وتشير بيانات الجمعية الصينية لمنتجي السيارات الي ارتفاع سيارات الركوب في الصين بنسبة %37 لتصل الي 6.23 مليون سيارة خلال الفترة من يناير حتي اغسطس كما ارتفع اجمالي مبيعات السيارات بنسبة %29 ليصل الي 8.33 مليون سيارة منذ بداية العام وحتي الان بفضل تخفيض الحكومة ضريبة شراء السيارات الصغيرة او التي تسع محركاتها 1.6 لتر من %10 الي %5.
تراجعت أرباح شركة فولكس فاجن الالمانية للسيارات بنسبة %86 خلال الربع الثالث من العام الحالي بسبب انهيار مبيعات جميع ماركاتها تقريبا من انواع السيارات التي تنتجها.
جاء في صحيفة وول ستريت ان صافي ارباح فولكس فاجن التي تعد اكبر منتج للسيارات في اوروبا تراجع الي 172 مليون يورو »255 مليون دولار« او ما يعادل 43 سنتا للسهم خلال الربع الثالث بالمقارنة مع 1.2 مليار يورو و 3.02 يورو للسهم خلال الربع نفسه من عام 2008 حيث انكمشت المبيعات من 28.9 مليار يورو الي 26 مليار يورو خلال الفترة نفسها.
ومن اكثر ماركات فولكس فاجن انخفاضا في المبيعات سيات الاسبانية وسكودا التشكيكية حيث بلغ التراجع في مبيعات كل منهما %17 و %19 علي الترتيب خلال التسعة شهور الاولي من عام 2009 بينما تراجعت مبيعات ماركة فولكس فاجن نفسها بنسبة %15 خلال الفترة نفسها مما ادي الي انكماش ارباح تشغيل هذه الماركة بنسبة %82 لتصل الي 335 مليون يورو.
ويتوقع مارتن فنتركورن الرئيس التنفيذي لشركة فولكس فاجن استمرار توسع الشركة وزيادة حصتها في السوق العالمية والتفوق علي الشركات الاخري المنافسة ولكنه يحذر من عدم قدرة الشركة علي الافلات من توابع الركود العالمي علي صناعة السيارات.
ومع ان ايرادات ومبيعات فولكس فاجن من المتوقع ان تقل هذا العام عن مثيلتها في العام الماضي الا ان الشركة تؤكد تحقيق ارباح في عام 2009 بفضل نجاح فولكس فاجن في زيادة مبيعات سياراتها في الاسواق الناشئة مثل الصين والبرازيل التي لم تتعرض كثيرا للمخاطر التي واجهت الاسواق الامريكية.
وكانت فولكس فاجن ايضا من اكثر الشركات استفادة من برامج تكهين السيارات التي نفذتها الحكومة الالمانية وإن كانت مبيعاتها في اوروبا والولايات المتحدة الامريكية من المتوقع ان تشهد انخفاضا حادا الان مع انتهاء هذه البرامج في العديد من الاسواق لاسيما الامريكية والالمانية.
وارتفع صافي السيولة في قطاع سيارات الركوب لشركة فولكس فاجن الي 13.4 مليار يورو في نهاية الربع الثالث بالمقارنة مع 5.4 مليار يورو فقط في بداية العام الحالي.
ويرجع الفضل في زيادة مكاسب الشركة خلال الفترة من يناير حتي نهاية سبتمبر الي ارتفاع مبيعات ماركة »اودي« التي بلغت ارباح تشغيلها خلال هذه الشهور اكثر من 1.17 مليار يورو وإن كانت مبيعاتها خلال الفترة نفسها من عام 2008 وصلت 2.06 مليار يورو.
وسجلت »اودي« ايضا مبيعات ضخمة في الصين تفوقت علي مبيعاتها في السوق الالمانية حيث باعت حتي الان في الاسواق الصينية 118 الف سيارة، ومن المتوقع ارتفاعها الي 130 الف سيارة مع نهاية العام الحالي كما يؤكد بيتر شوارزنبوير المسئول عن مبيعات وتسويق »اودي«.
ويقول بيتر ايضا انه ينوي اطلاق ماركة جديدة من »اودي« باسم »ايه ثري« في السوق الصينية خلال العام المقبل كجزء من خطة توسعية لاجتذاب الجماهير العريضة هناك بالاضافة الي تسويق السيارة الرياضية الصغيرة »كيو فايف« التي يجري تسويقها في الاسواق العالمية حاليا.
ورغم ان اودي تحتل المرتبة الثالثة في مبيعات السيارات الفاخرة بعد BMW ومرسيدس الالمانيتين فإن بيتر يؤكد تفوقها عليهما في الصين بفضل دخولها مبكرا هذه السوق الضخمة.
ويتوقع بيتر ان تقفز المبيعات السنوية من ماركات فولكس فاجن الي اكثر من 250 الف سيارة بحلول عام 2012 او 2013 حيث تستعد اودي لانتاج ماركات وموديلات جديدة.
وتعتزم اودي ايضا تطبيق بيزنس التأجير وتمويل الانتاج المحلي في الصين للاستفادة من تزايد الطلب الناتج عن ارتفاع دخول الطبقة المتوسطة في الصين التي ينمو اقتصادها باطراد رغم الازمة العالمية.
وبرهنت الصين علي قوة اسواقها المحلية وتزايد الطلب علي السيارات الفاخرة التي انهارت مبيعاتها في العديد من دول العالم بسبب الركود الاقتصادي ولكن الحكومة الصينية ساعدت المستهلكين علي شراء السيارات ببرامج التحفيز والاعفاءات الضريبية.
وتشير بيانات الجمعية الصينية لمنتجي السيارات الي ارتفاع سيارات الركوب في الصين بنسبة %37 لتصل الي 6.23 مليون سيارة خلال الفترة من يناير حتي اغسطس كما ارتفع اجمالي مبيعات السيارات بنسبة %29 ليصل الي 8.33 مليون سيارة منذ بداية العام وحتي الان بفضل تخفيض الحكومة ضريبة شراء السيارات الصغيرة او التي تسع محركاتها 1.6 لتر من %10 الي %5.