يوسف إبراهيم
تشهد أعار الزيوت في الأسواق المحلية والعالمية ارتفاعات جديدة بسبب زيادة سعر المواد الخام المستخدمة في الإنتاج وتزايد الطلب عليها مع موسم الشتاء.
سجلت أسعار زيوت العباد 870 دولاراً للطن مقابل 800 دولار خلال الأسبوعين الماضيين، فيما وصل سعر زيت الصويا إلي 880 دولاراً بدلاً من 800 دولار، وزيت »أولين« 790 دولاراً للطن مقارنة بـ700 دولار.
من جانبه قال محمد لاشين، رئيس القطاع المالي بشركة مصر للزيوت والصابون، إن هناك انتعاشاً في سوق الزيوت عالمياً ومحلياً لعدة أسباب، أولها تخطي فترة الركود التي سببتها الأزمة الاقتصادية العالمية خلال الفترة الماضية، والسبب الثاني هو ندرة الخامات المستخدمة في الإنتاج وزيادة سعرها، فضلاً عن تزايد الاستهلاك من الزيوت خلال موسم الشتاء.
وأوضح »لاشين« أن المصانع القائمة تسعي إلي تطوير قطاعاتها وتحديث خطوط الإنتاج، مشيراً إلي أن شركة مصر للزيوت والصابون ضخت استثمارات وصلت إلي 14 مليون جنيه لإدخال الغاز الطبيعي لمصانعها في الزقازيق وسندوب بدلاً من العمل بالمازوت، بما يضمن توفيق الأوضاع البيئية للمصانع والإنتاج النظيف.
كما نجحت الشركة في خفض مبالغ السحب علي المكشوف من 85 مليون جنيه إلي 20 مليون جنيه، بجانب تحسن آداء المبيعات والأرباح، حيث تنتج الشركة سنوياً ما يعادل 300 مليون جنيه يتم ضخها كإنتاج في السوق المحلية.
ولفت إلي أن سعر زيت الخليط وصل 5 آلاف جنيه للطن، وأن استيراد بعض المواد الخام يتم عن طريق الشركة القابضة للصناعات الغذائية ثم يطرح في مناقصات للشركات القائمة.
فيما أوضح محمد عبد الرحمن، مدير التسويق بشركة سيلا، أن أسعار الزيوت شهدت ارتفاعات كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين ولكنها لم تؤثر علي الاستقرار في السوق نتيجة تزايد المعروض من الزيوت محلياً، لافتاً إلي أن الاستثمارات في القطاع لا تدخل فيها مصانع جديدة في الوقت الحالي، ولكن معظم الاستثمارات تتم داخل المصانع القائمة في السوق.
بينما أكد أيمن محمد قرة، رئيس مجلس إدارة شركة القاهرة للزيوت، أن الأسعار الحالية للزيوت مناسبة لجميع الأطراف في الأسواق سواء المستهلك أو التاجر أو الشركات المنتجة، فضلاً عن حصولهم علي زيوت بأسعار مدعومة من الدولة، وبالنسبة للشركات تتناسب الأسعار الحالية مع تكلفتها الإنتاجية في ظل أسعار المواد الخام الحالية.
وأضاف أن هناك مواسم تتزايد فيها معدلات الطلب علي الزيوت مثل رمضان وقبل الأعياد وموسم الشتاء، ولكن مع الانتعاش الذي يحدث في الأسواق بسبب بدء زوال تداعيات الأزمة العالمية علي معظم القطاعات، اتجهت الأسعار للارتفاع تجاوباً مع الظروف السائدة في الأسواق.
ودعا »قرة« إلي ضرورة توجيه دعم الزيوت لمستحقيه حتي لا تتم المتاجرة بهذه الزيوت في الأسواق بأسعار منخفضة جداً وبالتالي تلحق خسائر بشركات الزيوت العاملة، مطالباً الحكومة بإيجاد آليات لضمان وصول دعم الزيوت البالغ نحو مليار جنيه سنوياً إلي المستحقين فقط بدلاً من إهدار مزيد من الأموال علي الدعم.
ولفت إلي أن بيع الزيوت المدعمة بأسعار منخفضة في السوق المحلية يمثل معادلة غير عادلة علي شركات الزيوت، ويجب حسم هذه المسألة في أسرع وقت ممكن.
تشهد أعار الزيوت في الأسواق المحلية والعالمية ارتفاعات جديدة بسبب زيادة سعر المواد الخام المستخدمة في الإنتاج وتزايد الطلب عليها مع موسم الشتاء.
من جانبه قال محمد لاشين، رئيس القطاع المالي بشركة مصر للزيوت والصابون، إن هناك انتعاشاً في سوق الزيوت عالمياً ومحلياً لعدة أسباب، أولها تخطي فترة الركود التي سببتها الأزمة الاقتصادية العالمية خلال الفترة الماضية، والسبب الثاني هو ندرة الخامات المستخدمة في الإنتاج وزيادة سعرها، فضلاً عن تزايد الاستهلاك من الزيوت خلال موسم الشتاء.
وأوضح »لاشين« أن المصانع القائمة تسعي إلي تطوير قطاعاتها وتحديث خطوط الإنتاج، مشيراً إلي أن شركة مصر للزيوت والصابون ضخت استثمارات وصلت إلي 14 مليون جنيه لإدخال الغاز الطبيعي لمصانعها في الزقازيق وسندوب بدلاً من العمل بالمازوت، بما يضمن توفيق الأوضاع البيئية للمصانع والإنتاج النظيف.
كما نجحت الشركة في خفض مبالغ السحب علي المكشوف من 85 مليون جنيه إلي 20 مليون جنيه، بجانب تحسن آداء المبيعات والأرباح، حيث تنتج الشركة سنوياً ما يعادل 300 مليون جنيه يتم ضخها كإنتاج في السوق المحلية.
ولفت إلي أن سعر زيت الخليط وصل 5 آلاف جنيه للطن، وأن استيراد بعض المواد الخام يتم عن طريق الشركة القابضة للصناعات الغذائية ثم يطرح في مناقصات للشركات القائمة.
فيما أوضح محمد عبد الرحمن، مدير التسويق بشركة سيلا، أن أسعار الزيوت شهدت ارتفاعات كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين ولكنها لم تؤثر علي الاستقرار في السوق نتيجة تزايد المعروض من الزيوت محلياً، لافتاً إلي أن الاستثمارات في القطاع لا تدخل فيها مصانع جديدة في الوقت الحالي، ولكن معظم الاستثمارات تتم داخل المصانع القائمة في السوق.
بينما أكد أيمن محمد قرة، رئيس مجلس إدارة شركة القاهرة للزيوت، أن الأسعار الحالية للزيوت مناسبة لجميع الأطراف في الأسواق سواء المستهلك أو التاجر أو الشركات المنتجة، فضلاً عن حصولهم علي زيوت بأسعار مدعومة من الدولة، وبالنسبة للشركات تتناسب الأسعار الحالية مع تكلفتها الإنتاجية في ظل أسعار المواد الخام الحالية.
وأضاف أن هناك مواسم تتزايد فيها معدلات الطلب علي الزيوت مثل رمضان وقبل الأعياد وموسم الشتاء، ولكن مع الانتعاش الذي يحدث في الأسواق بسبب بدء زوال تداعيات الأزمة العالمية علي معظم القطاعات، اتجهت الأسعار للارتفاع تجاوباً مع الظروف السائدة في الأسواق.
ودعا »قرة« إلي ضرورة توجيه دعم الزيوت لمستحقيه حتي لا تتم المتاجرة بهذه الزيوت في الأسواق بأسعار منخفضة جداً وبالتالي تلحق خسائر بشركات الزيوت العاملة، مطالباً الحكومة بإيجاد آليات لضمان وصول دعم الزيوت البالغ نحو مليار جنيه سنوياً إلي المستحقين فقط بدلاً من إهدار مزيد من الأموال علي الدعم.
ولفت إلي أن بيع الزيوت المدعمة بأسعار منخفضة في السوق المحلية يمثل معادلة غير عادلة علي شركات الزيوت، ويجب حسم هذه المسألة في أسرع وقت ممكن.