أبدي خبراء سوق المال تحفظهم علي اتجاه اتحاد البورصات العربية نحو اطلاق مؤشر شامل يضم جميع البورصات التابعة للاتحاد، والبالغ عددها 16 بورصة علي غرار مؤشرات الأسواق الناشئة وما يتبعه من اطلاق صناديق متداوله »Etf’s « مشتقة من المؤشر خلال الفترة المقبلة.
أكد كريم هلال، المدير التنفيذي بشركة »Capital Holding CI« أن تدشين مؤشر شامل للبورصات العربية سابق لأوانه في ظل عدم توفير هذه البورصات المعايير الرئيسية التي ينطلق من خلالها المؤشر، وعلي رأسها اختلاف القوانين المنظمة لحركة التداول، وتدفق الأموال، فضلاً عن توافر حق تملك الأجانب في بعض الدول العربية.
وقال من الاحري تركيز الأسواق العربية علي تأسيس صندوق المؤشرات »Etf’s « أولاً، وتوسيع قاعدة العملاء، ومضاعفة احجام السيولة بالإضافة إلي ترسيخ مفهوم الاستثمار متوسط وطويل الأجل وضمان اقبال المستثمرين الأجانب بصورة متواصلة، علاوة علي تأكيد معيار الشفافية في السوق حتي يمكن وضع حجر الزاوية لمؤشر البورصات العربية.
من جانبه يري تزام حميد، المدير العام بشركة »Black Rockl Ishare Barclag « أن الأسواق العربية في هذه المرحلة تتطلب وضع استراتيجية لجذب المستثمرين الأجانب نحو المنطقة بجانب التوسع في إنشاء صناديق سواء تضم مستثمرين محليين أو أجانب واعادة النظر في بعض التشريعات والقيود من أجل زيادة الحوافز الاستثمارية، واستبعد حاجة المنطقة العربية لمؤشر واحد، وأكد ضرورة تطوير المؤشرات المحلية في كل سوق بما يضمن التعبير عن تداولاته بصورة سليمة حتي يتناسب مع التطورات العالمية بتقديم أعلي درجات الشفافية.
وأوضح جيم لجيت، المدير التنفيذي بشركة مورجان ستانلي بار، أن أوضاع الأسواق العربية الحالية تفرض زيادة المنتجات المالية بما يتناسب مع احتياجات ورغبات المستثمرين لتطوير التعاملات علي الأسهم والسندات قبل البحث عن تدشين مؤشر يشمل السوق العربية بأسرها.
أكد كريم هلال، المدير التنفيذي بشركة »Capital Holding CI« أن تدشين مؤشر شامل للبورصات العربية سابق لأوانه في ظل عدم توفير هذه البورصات المعايير الرئيسية التي ينطلق من خلالها المؤشر، وعلي رأسها اختلاف القوانين المنظمة لحركة التداول، وتدفق الأموال، فضلاً عن توافر حق تملك الأجانب في بعض الدول العربية.
وقال من الاحري تركيز الأسواق العربية علي تأسيس صندوق المؤشرات »Etf’s « أولاً، وتوسيع قاعدة العملاء، ومضاعفة احجام السيولة بالإضافة إلي ترسيخ مفهوم الاستثمار متوسط وطويل الأجل وضمان اقبال المستثمرين الأجانب بصورة متواصلة، علاوة علي تأكيد معيار الشفافية في السوق حتي يمكن وضع حجر الزاوية لمؤشر البورصات العربية.
من جانبه يري تزام حميد، المدير العام بشركة »Black Rockl Ishare Barclag « أن الأسواق العربية في هذه المرحلة تتطلب وضع استراتيجية لجذب المستثمرين الأجانب نحو المنطقة بجانب التوسع في إنشاء صناديق سواء تضم مستثمرين محليين أو أجانب واعادة النظر في بعض التشريعات والقيود من أجل زيادة الحوافز الاستثمارية، واستبعد حاجة المنطقة العربية لمؤشر واحد، وأكد ضرورة تطوير المؤشرات المحلية في كل سوق بما يضمن التعبير عن تداولاته بصورة سليمة حتي يتناسب مع التطورات العالمية بتقديم أعلي درجات الشفافية.
وأوضح جيم لجيت، المدير التنفيذي بشركة مورجان ستانلي بار، أن أوضاع الأسواق العربية الحالية تفرض زيادة المنتجات المالية بما يتناسب مع احتياجات ورغبات المستثمرين لتطوير التعاملات علي الأسهم والسندات قبل البحث عن تدشين مؤشر يشمل السوق العربية بأسرها.