علا العلاف
قال المهندس محمد سامي، مدير عام مشروع بورصة التكنولوجيا التابع لوزارة التجارة والصناعة، إن البورصة استطاعت استقطاب 220 شركة جديدة للبويات والبتروكيماويات والأسمدة والدهانات وغيرها منذ بداية عملها أوائل العام الحالي، للاستفادة من خدماتها حيث يتم تداول المعلومات عن الشركات والفرص التصديرية، بالإضافة إلي الدراسات التسويقية والبحثية عن المشروعات المتاحة بـ44 دولة في العالم هي قوام الدول المشاركة في البورصة وعلي رأسها الاتحاد الأوروبي بـ27 دولة وأمريكا والصين وتشيلي وسويسرا.
أضاف أنه تم التداول بالبورصة علي أكثر من 15 طلباً لاحتياجات صناعة الرخام بالإضافة إلي 20 عرضاً تصديرياً، مشيراً إلي أن إدارة البورصة تسعي أيضاً إلي الترويج لجميع الطلبات والعروض المقدمة حتي تتسني لجميع الشركات الاستفادة منها.
وأوضح سامي أن بورصة التكنولوجيا تهدف إلي تقديم 3 أنواع من الخدمات وهي نقل التكنولوجيا من الخارج إلي الشركات المصرية وإتاحة المعلومات المطلوبة لعقد شراكات تجارية مع الشركات المقيدة بالبورصة وأخيراً إتاحة المعلومات للشركات لكي تتمكن من الحصول علي احتياجاتها من مكونات الصناعة.
قامت وزارة التجارة والصناعة بتدشين أول بورصة من نوعها في الشرق الأوسط وأفريقيا تحت اسم »بورصة التكنولوجيا« تستهدف الترويج ونقل جميع الخبرات التكنولوجية بين الشركات، ويساهم الاتحاد الأوروبي بنسبة %50 من تمويلها في حين تتحمل وزارة التجارة باقي مبلغ التأسيس.
من جانبه أكد الدكتور هاني بركات، وكيل أول وزارة التجارة والصناعة، أنه يجري حالياً الترويج لخدمات بورصة التكنولوجيا بهدف جذب 3 آلاف شركة، مشيراً إلي أنه بدأ التحضير للمشروع عقب الانضمام إلي الشبكة الأوروبية لنقل التكنولوجيا، وأن فكرة المشروع جاءت لسد الفجوة بين مصنعي التكنولوجيا والقائمين علي الصناعات، موضحاً أن القيد بالبورصة يتم وفقاً للقدرات التكنولوجية التي تقدمها كل شركة.
قال المهندس محمد سامي، مدير عام مشروع بورصة التكنولوجيا التابع لوزارة التجارة والصناعة، إن البورصة استطاعت استقطاب 220 شركة جديدة للبويات والبتروكيماويات والأسمدة والدهانات وغيرها منذ بداية عملها أوائل العام الحالي، للاستفادة من خدماتها حيث يتم تداول المعلومات عن الشركات والفرص التصديرية، بالإضافة إلي الدراسات التسويقية والبحثية عن المشروعات المتاحة بـ44 دولة في العالم هي قوام الدول المشاركة في البورصة وعلي رأسها الاتحاد الأوروبي بـ27 دولة وأمريكا والصين وتشيلي وسويسرا.
أضاف أنه تم التداول بالبورصة علي أكثر من 15 طلباً لاحتياجات صناعة الرخام بالإضافة إلي 20 عرضاً تصديرياً، مشيراً إلي أن إدارة البورصة تسعي أيضاً إلي الترويج لجميع الطلبات والعروض المقدمة حتي تتسني لجميع الشركات الاستفادة منها.
وأوضح سامي أن بورصة التكنولوجيا تهدف إلي تقديم 3 أنواع من الخدمات وهي نقل التكنولوجيا من الخارج إلي الشركات المصرية وإتاحة المعلومات المطلوبة لعقد شراكات تجارية مع الشركات المقيدة بالبورصة وأخيراً إتاحة المعلومات للشركات لكي تتمكن من الحصول علي احتياجاتها من مكونات الصناعة.
قامت وزارة التجارة والصناعة بتدشين أول بورصة من نوعها في الشرق الأوسط وأفريقيا تحت اسم »بورصة التكنولوجيا« تستهدف الترويج ونقل جميع الخبرات التكنولوجية بين الشركات، ويساهم الاتحاد الأوروبي بنسبة %50 من تمويلها في حين تتحمل وزارة التجارة باقي مبلغ التأسيس.
من جانبه أكد الدكتور هاني بركات، وكيل أول وزارة التجارة والصناعة، أنه يجري حالياً الترويج لخدمات بورصة التكنولوجيا بهدف جذب 3 آلاف شركة، مشيراً إلي أنه بدأ التحضير للمشروع عقب الانضمام إلي الشبكة الأوروبية لنقل التكنولوجيا، وأن فكرة المشروع جاءت لسد الفجوة بين مصنعي التكنولوجيا والقائمين علي الصناعات، موضحاً أن القيد بالبورصة يتم وفقاً للقدرات التكنولوجية التي تقدمها كل شركة.