كتب - المرسي عزت:
يحسم مجلس الوزراء برئاسة الدكتور أحمد نظيف خلال الأسبوعين المقبلين، مصير أسعار الطاقة المستخدمة في عمليات التصنيع.
أكد عمرو عسل، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، أن القرار المنتظر صدوره سواء بزيادة أسعار الطاقة أو الإبقاء عليها، سيراعي مصالح المصنعين والحكومة، بما لا يضر بطرف علي حساب آخر. وأضاف أن لجنة مراقبة أسعار الطاقة التي تضم ممثلي 5 وزارات عقدت اجتماعاً أمس، لبحث تطورات الأسعار العالمية للكهرباء والغاز، وتحليل تأثير مدخلات الطاقة علي التكلفة النهائية للمنتج وتنافسيته محلياً وخارجياً. وأشار »عسل« إلي أن اللجنة التي تضم مسئولي وزارات التجارة والصناعة، والكهرباء، والمالية، والاستثمار، والبترول، سترفع توصياتها إلي الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء، لاتخاذ القرار النهائي بشأن الأسعار الحالية للطاقة، ووفقاً لتطورات الأسعار العالمية كانت وزارة التجارة والصناعة قد أبقت علي أسعار الطاقة في الفترة من يناير حتي ديسمبر 2009، للحد من التأثيرات السلبية للأزمة المالية العالمية علي القطاع الصناعي.
يحسم مجلس الوزراء برئاسة الدكتور أحمد نظيف خلال الأسبوعين المقبلين، مصير أسعار الطاقة المستخدمة في عمليات التصنيع.
أكد عمرو عسل، رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، أن القرار المنتظر صدوره سواء بزيادة أسعار الطاقة أو الإبقاء عليها، سيراعي مصالح المصنعين والحكومة، بما لا يضر بطرف علي حساب آخر. وأضاف أن لجنة مراقبة أسعار الطاقة التي تضم ممثلي 5 وزارات عقدت اجتماعاً أمس، لبحث تطورات الأسعار العالمية للكهرباء والغاز، وتحليل تأثير مدخلات الطاقة علي التكلفة النهائية للمنتج وتنافسيته محلياً وخارجياً. وأشار »عسل« إلي أن اللجنة التي تضم مسئولي وزارات التجارة والصناعة، والكهرباء، والمالية، والاستثمار، والبترول، سترفع توصياتها إلي الدكتور أحمد نظيف، رئيس الوزراء، لاتخاذ القرار النهائي بشأن الأسعار الحالية للطاقة، ووفقاً لتطورات الأسعار العالمية كانت وزارة التجارة والصناعة قد أبقت علي أسعار الطاقة في الفترة من يناير حتي ديسمبر 2009، للحد من التأثيرات السلبية للأزمة المالية العالمية علي القطاع الصناعي.