وكالات
تعتزم شركة قطر للغاز تشغيل وحدتين عملاقتين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال لزيادة طاقتها الإنتاجية من 54 مليون طن، إلي 77 مليون طن سنوياً مع نهاية هذا العام.
وذكرت وكالة رويترز أن قطر التي تعد أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم تستهدف بيع الإنتاج الإضافي إلي الصين والهند باعتبارهما من أهم أسواقها بفضل الاحتياجات الضخمة التي تطلبها هاتان الدولتان اللتان تحققان نمواً اقتصادياً مرتفعاً حتي الآن وسط الركود العالمي.
ويقول فيصل السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للغاز، إن الوحدة السادسة ستبدأ العمل في يونيو المقبل، بينما تبدأ الوحدة السابعة في سبتمبر المقبل، بعد أن شهد العام الماضي تشغيل الوحدتين الرابعة والخامسة.
وتنتج قطر للغاز التي تملكها الحكومة 25 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، بينما تنتج الشركة الثانية »رأس غاز« المملوكة للحكومة أيضاً حوالي 29 مليون طن سنوياً.
ويصل حجم الطاقة الإنتاجية للوحدتين السادسة والسابعة إلي 15.6 مليون طن سنوياً، وهو نفس حجم الطاقة الإنتاجية للوحدتين الرابعة والخامسة.
ويستغرق تشغيل أي وحدة جديدة عدة أسابيع، وأحياناً عدة أشهر لاختبار المنشآت وزيادة الإنتاج بالتدريج حتي يصل إلي الطاقة الإنتاجية المستهدفة.
تعتزم شركة قطر للغاز تشغيل وحدتين عملاقتين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال لزيادة طاقتها الإنتاجية من 54 مليون طن، إلي 77 مليون طن سنوياً مع نهاية هذا العام.
وذكرت وكالة رويترز أن قطر التي تعد أكبر دولة مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم تستهدف بيع الإنتاج الإضافي إلي الصين والهند باعتبارهما من أهم أسواقها بفضل الاحتياجات الضخمة التي تطلبها هاتان الدولتان اللتان تحققان نمواً اقتصادياً مرتفعاً حتي الآن وسط الركود العالمي.
ويقول فيصل السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للغاز، إن الوحدة السادسة ستبدأ العمل في يونيو المقبل، بينما تبدأ الوحدة السابعة في سبتمبر المقبل، بعد أن شهد العام الماضي تشغيل الوحدتين الرابعة والخامسة.
وتنتج قطر للغاز التي تملكها الحكومة 25 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً، بينما تنتج الشركة الثانية »رأس غاز« المملوكة للحكومة أيضاً حوالي 29 مليون طن سنوياً.
ويصل حجم الطاقة الإنتاجية للوحدتين السادسة والسابعة إلي 15.6 مليون طن سنوياً، وهو نفس حجم الطاقة الإنتاجية للوحدتين الرابعة والخامسة.
ويستغرق تشغيل أي وحدة جديدة عدة أسابيع، وأحياناً عدة أشهر لاختبار المنشآت وزيادة الإنتاج بالتدريج حتي يصل إلي الطاقة الإنتاجية المستهدفة.