كتبت - سالي أسامة:
نرشح لكم هذا الاسبوع فيلم »حد سامع حاجة« تدور أحداث الفيلم الذي يقوم ببطولته الفنان الشاب رامز جلال في ثالث بطولة سينمائية له بعد فيلم »أحلام الفتي الطائش« و»شبه منحرف« حول شاب منطوي علي نفسه، يسيطر عليه صوت يملئ عليه حياته ويخبره بما سيحدث في يومه أو في غده، مما يجعله في حالة من التوتر المستمر ويلجأ لطبيب نفسي ليعالجه من هذه الوساوس الصوتية التي تسيطر علي حياته، ويحاول الدكتور »علوي« الذي يقوم بدوره الفنان الشاب ماجد الكدواني، بمساعدة »سامي« رامز جلال، كسر وحدته ويخطط له حتي يجعله يقترب من »ريم« ابنة صاحب الشركة التي يعمل بها والتي تلعب دورها الممثلة الشابة »لاميتا«، ويحاول أن يلفت انتباهها إليه من خلال عدد من المشاهد الكوميدية.
الفيلم يعتمد علي المزج بين الخيال والواقع، علي غرار ما قدمه النجم أحمد حلمي في فيلم »آسف علي الازعاج« فنجد أن هناك عدداً من المواقف التي يكتشف المشاهد أنها مجرد أحلام يقظة للبطل، بالاضافة إلي المواقف الكوميدية التي تجمع »وليد« صديق »سامي« المقرب والذي يلعب دوره الفنان ادوارد. الفيلم من نوعية الافلام الكوميدية التي تقدم صورة سينمائية مختلفة وجديدة من خلال استخدام تقنيات تتناسب مع أجواء الفيلم.
نرشح لكم هذا الاسبوع فيلم »حد سامع حاجة« تدور أحداث الفيلم الذي يقوم ببطولته الفنان الشاب رامز جلال في ثالث بطولة سينمائية له بعد فيلم »أحلام الفتي الطائش« و»شبه منحرف« حول شاب منطوي علي نفسه، يسيطر عليه صوت يملئ عليه حياته ويخبره بما سيحدث في يومه أو في غده، مما يجعله في حالة من التوتر المستمر ويلجأ لطبيب نفسي ليعالجه من هذه الوساوس الصوتية التي تسيطر علي حياته، ويحاول الدكتور »علوي« الذي يقوم بدوره الفنان الشاب ماجد الكدواني، بمساعدة »سامي« رامز جلال، كسر وحدته ويخطط له حتي يجعله يقترب من »ريم« ابنة صاحب الشركة التي يعمل بها والتي تلعب دورها الممثلة الشابة »لاميتا«، ويحاول أن يلفت انتباهها إليه من خلال عدد من المشاهد الكوميدية.
الفيلم يعتمد علي المزج بين الخيال والواقع، علي غرار ما قدمه النجم أحمد حلمي في فيلم »آسف علي الازعاج« فنجد أن هناك عدداً من المواقف التي يكتشف المشاهد أنها مجرد أحلام يقظة للبطل، بالاضافة إلي المواقف الكوميدية التي تجمع »وليد« صديق »سامي« المقرب والذي يلعب دوره الفنان ادوارد. الفيلم من نوعية الافلام الكوميدية التي تقدم صورة سينمائية مختلفة وجديدة من خلال استخدام تقنيات تتناسب مع أجواء الفيلم.