الملتقي الإبداعي للفرق المسرحية المستقلة‮.. ‬أول فبراير‮ ‬

المال - خاص   تنطلق في الأول من فبراير المقبل فاعليات الدورة السابعة من الملتقي الإبداعي للفرق المسرحية المستقلة، والذي يقيمه مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية، وتستمر أنشطته عشرة أيام، بمشا

المال - خاص

تنطلق في الأول من فبراير المقبل فاعليات الدورة السابعة من الملتقي الإبداعي للفرق المسرحية المستقلة، والذي يقيمه مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية، وتستمر أنشطته عشرة أيام، بمشاركة 23 دولة أوروبية ومتوسطية هي: اليونان، التشيك، إيطاليا، سويسرا، السويد، بولندا، فنلندا، النمسا، الدنمارك، إسبانيا، سلوفاكيا، ألمانيا، المجر، هولندا، فرنسا، ومن الدول العربية: لبنان، فلسطين، المغرب، الأردن، تونس، سوريا، الجزائر، مصر.


وتأتي مشاركة الجزائر في الملتقي نفياً لفكرة المقاطعة الثقافية التي أثيرت مؤخراً كإحدي تداعيات المعركة الإعلامية الشهيرة التي نشبت بين البلدين عقب مباراة كرة القدم، وقد أشار د. محمد أبو دومة، مدير مركز الفنون بالمكتبة المشرف علي الملتقي، إلي أن المهرجان ساحة حـرة لجميع الآراء الفنية والفكرية وأن دورة هذا العام بها الكثير من المفاجآت حيث ستتم إقامة 19 ورشة تدريبية ستكون محاور اهتمامها مجموعة من الموضوعات المهمة كالارتجال، مهارات الممثل وكيفية توظيفها، بناء الشخصية المسرحية، إدارة البرامج الثقافية، الدراما كوسيط لتعليم المهارات الإبداعية في مسرح الطفل، الأقنعة، المهارات الصوتية.


تطرق أبو دومة أيضاً للأفكار التي تتمحـور حولها العروض المسرحية والتي بلغ عددها 26 عرضاً وقال إنها تعالج كثيراً من الموضوعات التي ترصد حالة الإنسان المعاصر في ظل الأزمات الكثيرة التي تحاصره، كما تصـور بعض العروض الأخري بشاعة الحرب وانعكاساتها المدمرة علي الإنسان، بينما تتحسـر عروض أخري علي غياب العدالة وافتقار القدرة علي الحلم.


وأشار أبو دومة إلي وجود مشروع إبداعي مواز للملتقي يـقام تحت عنوان »ضفاير« ويهدف إلي التعريف بكاتبات المسرح في العالم العربي، ولذا سيتم نشر وترجمة ثمانية نصوص مسرحية نسائية لكاتبات من مصر، سوريا، فلسطين، تونس، المغرب... وسوف تقام حفلات لتوقيع هذه الكتب ومناقشة أفكارها مع الجمهور، موضحاً أن الملتقي يضم أيضاً فصلاً دراسياً يشارك فيه 20 متدرباً من معظم الدول المشاركة بالمهرجان حيث يتم تعريفهم علي الكثير من الخبرات المسرحية المختلفة للدول المشاركة، وهو ما من شأنه خلق حالة متميزة من الحوار بين الثقافات.


أضاف أبودومة بجانب ما سبق: تـعقد مائدة مستديرة تحت عنوان »المسرح بين جيلين... مقابلة في منتصف الطريق«، وفيها ستطرح كثيراً من القضايا التي تخص فكرة الأجيال داخل المسرح.