علاء البحار - أحمد نبيل -أسامة حمادة
اكد الخبراء ان الخطط التسويقية للسيارات ستختلف في 2010 عن العام الماضي في ظل الانتعاشة المتوقعة التي تشهدها سوق السيارات في المرحلة الحالية.
واشار الخبراء الي ان الشركات تتوسع حاليا في البرامج الترويجية في الوسائل الاعلامية المختلفة أو من خلال المشاركة في المعارض الرئيسية علي مدار العام ومنها معرض فورميلا الاهرام الذي تبدأ فعالياته بعد غد الاربعاء.
وأوضح الخبراء ان توقيت المعرض الذي يعقد في الفترة من20 الي 24 يناير وتنظمه شركتا »ارت لاين« و»ايه ام سي بروموسفين«، يساهم في انجاح الخطط التسويقية للشركات التي ستندفع نحو طرح طرازات جديدة في ظل مشاركة فعالة من شركات السيارات حيث يشمل المعرض قاعات متنوعة ومنها الكلاسيكية والدراجات البخارية وقاعة لعرض المنتجات المغذية للسيارات بمشاركة 35 شركة.
اوضح أحمد عرفة مدير تسويق سيارات »أودي« أن الفترة المقبلة ستشهد توسعات كبيرة في الخطط التسويقية لشركات السيارات تأكيدا لحالة التفاؤل التي يمر بها وكلاء وموزعو السيارات في مصر ومحاولة بعضهم الاستفادة من بعض القرارات التي صدرت مؤخرا واهمها التخفيضات الجمركية علي السيارات المقبلة من الاتحاد الأوروبي ومحاولة البعض الآخر التغلب علي عقبات مثل هذه القرارات.
وأضاف عرفة أن سيارات »أودي« ستظهر من خلال الحفلات القوية بالاضافة إلي التواجد في بعض الأندية التي تخاطب الشريحة المستهدفة للسيارات، بالإضافة إلي أن أكبر التركز سيكون من خلال الوسائل الاعلامية، خاصة الصحف والمجلات والتليفزيون وبجانب إطلاق الحملات الاعلانية عبر شبكة الانترنت والتي تخاطب شريحة كبيرة من المستهلكين خاصة فئة الشباب.
وأشارالي أن »أودي« ستشارك في جميع المعارض المقامة ومنها »فورميلا الأهرام« و»أوتو ماك« وغيرهما من المعارض الصيفية لأن المعارض هي المنفذ الوحيد لعرض الموديلات الجديدة وشرح امكانياتها.. وتعتبر المعارض أفضل الوسائل لترويجها.
أما عن وسائل الاعلام فأوضح عرفة أن الاهتمام بها يمثل الشريحة الأكبر من المستهلكين منوها إلي أن »أودي« تحاول ابتكار وسائل جديدة للترويج مثل الخيام الرمضانية، حيث إن أودي تسعي دائما لتحقيق أرقام مرتفعة في مبيعاتها.
وراهن عرفة في الفترة المقبلة علي ظهور »أودي« بقوة لتنافس السيارات ذات نفس الشريحة مبررا ذلك بأنه مع نزول التعريفة الجمركية علي السيارات المقبلة من أوروبا ستخفض أسعار السيارات، مما سيزيد المنافسة بين الشركات الكبري، وأوضح أن »أودي« ستطرح في الفترة المقبلة مجموعة من الطرازات الجديدة، مضيفا ان الشركة تنوي طرح 3 طرازات جديدة هذا العام وبالتعاون مع الشركة الأم في ألمانيا التي تنوي طرح طرازات جديدة بصورة كبيرة ومنتشرة، حيث إنها تعتزم طرح40 طرازا خلال الفترة من العام الحالي وحتي 2015.
وأوضح أمير أبوكنة مدير فروع »مودرن موتورز« ان الخطط التسويقية في بداية العام تعتمد علي الترويج للطرازات الجديدة في مختلف الوسائل سواء عن طريق المعارض أو الوسائل الاعلامية المختلفة حيث يتم التركيز علي المميزات الاضافية لموديلات 2010 أو الطرازات الحديثة.
واشار الي اختلاف العملية التسويقية في بداية العام عن موسم الصيف وبالتحديد في شهور يونيو ويوليو واغسطس، حيث يتم طرح عروض جديدة بناء علي دراسة السوق وحساب التكلفة واسعار السوق والعوامل التي تساهم في تحديد تخفيضات مناسبة لزيادة ترويج السيارات في هذه الفترة.
وكشف أبوكنة عن تركيز الشركات علي التسويق في الاقاليم عام 2010 حيث تمكنت عروض البنوك المختلفة لتقديم تسهيلات في السداد من جذب العملاء في الاقاليم خاصة مع تحسن الاوضاع.
وتوقع طفرة في مبيعات الاقاليم خلال الفترة المقبلة، مما دفع الشركات الي زيادة معارضها في المحافظات من اجل جذب مزيد من العملاء.
أما عفت عبد العاطي رئيس شعبة موزعي ووكلاء السيارات فأكد وجود بروتوكولات بين الشركات الأم والوكلاء في مصر بشأن عملية التسويق فهناك سيناريوهات مختلفة تحدث بين الطرفين بشأن تكلفة التسويق فقد تتحمل الشركة الأم تكاليف التسويق أو قد يتحمل الوكيل هذه التكاليف أو قد يتقاسم الطرفان التكلفة فيما بينهما، مشيراً إلي أنه يتحمل التكلفة بصفته وكيلا لسيارات »لوبو« الصينية ويقوم بتحديد أشكال التسويق التي يراها مناسبة لجذب العملاء.
وأشار عبد العاطي إلي أشكال متعددة للتسويق من أهمها المعارض التي تعتبر وسيلة مهمة لتسويق السيارات من حيث امكانية الرد علي أي تساؤلات بشأن السيارة، والخيارات الجديدة التي تقدمها الشركة للعملاء، مؤكدا ان المعارض وسيلة لاستمرارية نجاح الطرازات القديمة التي حققت نجاحا في الفترات الماضية.
واضاف أن وسائل الاعلام تصل إلي الأماكن التي لا تستطيع الشركات الوصول إليها فمثلا شركته ستحاول المشاركة في المعارض التالية لمعرض »فورميلا الأهرام« وذلك لإيجاد فرصة حقيقية لتسويق الموديلات الجديدة التي تنوي الشركة إدخالها إلي السوق المصرية مع نهاية النصف الأول من العام الحالي.
و أكد طلال كمبال مدير تسويق شركة »فاو« ان شركات السيارات كانت تترقب الاوضاع في عام2009 ، اما العام الحالي فسيكون نقطة انطلاق من خلال قيام الشركات بالانفتاح علي السوق بشكل اكبر.
واضاف ان التسويق سيتم في مناخ افضل هذا العام في ظل محفزات متنوعة تشهدها السوق مع اقتراب التعافي من الازمة المالية العالمية.
واوضح أن الشركات ستعتمد علي طرح المنتجات الجديدة والمتميزة في معرض فورميلا الاهرام الذي يتوقع ان يشهد اقبالا ملحوظا من العملاء.
ومن جانبه أكد عماد ويليام مدير مبيعات شركة »بورش« ان الخطة التسويقية للشركة تضيف الجديد والمتاح كل عام حتي تستطيع تلبية متطلبات عملاء سيارات »بورش« في مصر، مشيرا إلي أن الخطط التسويقية تختلف من سيارة إلي أخري حسب نوع كل سيارة والشريحة التي تستهدفها وفي النهاية لا يمكن إعطاء نسبة ثابتة لوسيلة تسويقية ولكن النسب تتفاوت حسب متطلبات السوق.
وعن رأيه في الوسائل التسويقية المختلفة أكد ويليام أن للإعلام دوراً مهماً في العملية التسويقية لمعرفة العروض الجديدة والمتميزة للشركات، اما المعارض فهي تتيح فرصة للعملاء للمفاضلة بين عدة خيارات متواجدة في مكان واحد ولكن ليس كل من يأتي للمعرض يأتي للشراء و هناك فئة من السيارات تكون عالية الثمن، حيث يحضر الجمهور لمعرفة آخر طرازاتها المعروضة وتأتي المشاركة في النوادي الرياضية والاجتماعية في مؤخرة الوسائل التسويقية، حيث إنها ليست فعالة بدرجة كافية مثل الوسائل السابقة فضلا عن أن معظم أعضاء النوادي يهتمون أيضا بالذهاب إلي المعارض.
وأكد خالد حسني مدير مبيعات مجموعة »أبو غالي موتورز« المتحدث الرسمي لمجلس معلومات سوق السيارات، أن الشركات تقوم بعمل خطة تسويقية متكاملة تهدف إلي استقطاب عملائها من أنحاء الجمهورية وتتمثل الخطة التسويقية في 3 محاور أساسية أولها وسائل الإعلام المختلفة وتستحوذ علي نسبة %50 من إجمالي الخطة التسويقية للشركة لما لها من فاعلية وقدرتها علي الوصول إلي أنحاء الجمهورية بيسر ودون مشاكل وتلتها في ذلك الوسيلة الثانية والمتمثلة في التواجد داخل معارض السيارات المختلفة سواء »فورميلا الأهرام« أو »أوتو ماك« وغيرهما من المعارض وتمثل المعارض %25 من اجمالي الخطة التسويقية للشركة وتعتبر المعارض وسيلة جيدة لعرض الطرازات الجديدة وذلك بسبب الاقبال الشديد الذي تشهده المعارض، أما الــ %25 المتبقية من الخطة التسويقية فتمثل في الأنشطة المختلفة للشركة من خلال تواجدها داخل النوادي الرياضية والاجتماعية ومن النوادي التي تشارك فيها الشركة »نادي الصيد« و»نادي هليوبوليس« و»نادي الجزيرة« وذلك للوصول إلي روادها.
اكد الخبراء ان الخطط التسويقية للسيارات ستختلف في 2010 عن العام الماضي في ظل الانتعاشة المتوقعة التي تشهدها سوق السيارات في المرحلة الحالية.
وأوضح الخبراء ان توقيت المعرض الذي يعقد في الفترة من20 الي 24 يناير وتنظمه شركتا »ارت لاين« و»ايه ام سي بروموسفين«، يساهم في انجاح الخطط التسويقية للشركات التي ستندفع نحو طرح طرازات جديدة في ظل مشاركة فعالة من شركات السيارات حيث يشمل المعرض قاعات متنوعة ومنها الكلاسيكية والدراجات البخارية وقاعة لعرض المنتجات المغذية للسيارات بمشاركة 35 شركة.
اوضح أحمد عرفة مدير تسويق سيارات »أودي« أن الفترة المقبلة ستشهد توسعات كبيرة في الخطط التسويقية لشركات السيارات تأكيدا لحالة التفاؤل التي يمر بها وكلاء وموزعو السيارات في مصر ومحاولة بعضهم الاستفادة من بعض القرارات التي صدرت مؤخرا واهمها التخفيضات الجمركية علي السيارات المقبلة من الاتحاد الأوروبي ومحاولة البعض الآخر التغلب علي عقبات مثل هذه القرارات.
وأضاف عرفة أن سيارات »أودي« ستظهر من خلال الحفلات القوية بالاضافة إلي التواجد في بعض الأندية التي تخاطب الشريحة المستهدفة للسيارات، بالإضافة إلي أن أكبر التركز سيكون من خلال الوسائل الاعلامية، خاصة الصحف والمجلات والتليفزيون وبجانب إطلاق الحملات الاعلانية عبر شبكة الانترنت والتي تخاطب شريحة كبيرة من المستهلكين خاصة فئة الشباب.
وأشارالي أن »أودي« ستشارك في جميع المعارض المقامة ومنها »فورميلا الأهرام« و»أوتو ماك« وغيرهما من المعارض الصيفية لأن المعارض هي المنفذ الوحيد لعرض الموديلات الجديدة وشرح امكانياتها.. وتعتبر المعارض أفضل الوسائل لترويجها.
أما عن وسائل الاعلام فأوضح عرفة أن الاهتمام بها يمثل الشريحة الأكبر من المستهلكين منوها إلي أن »أودي« تحاول ابتكار وسائل جديدة للترويج مثل الخيام الرمضانية، حيث إن أودي تسعي دائما لتحقيق أرقام مرتفعة في مبيعاتها.
وراهن عرفة في الفترة المقبلة علي ظهور »أودي« بقوة لتنافس السيارات ذات نفس الشريحة مبررا ذلك بأنه مع نزول التعريفة الجمركية علي السيارات المقبلة من أوروبا ستخفض أسعار السيارات، مما سيزيد المنافسة بين الشركات الكبري، وأوضح أن »أودي« ستطرح في الفترة المقبلة مجموعة من الطرازات الجديدة، مضيفا ان الشركة تنوي طرح 3 طرازات جديدة هذا العام وبالتعاون مع الشركة الأم في ألمانيا التي تنوي طرح طرازات جديدة بصورة كبيرة ومنتشرة، حيث إنها تعتزم طرح40 طرازا خلال الفترة من العام الحالي وحتي 2015.
وأوضح أمير أبوكنة مدير فروع »مودرن موتورز« ان الخطط التسويقية في بداية العام تعتمد علي الترويج للطرازات الجديدة في مختلف الوسائل سواء عن طريق المعارض أو الوسائل الاعلامية المختلفة حيث يتم التركيز علي المميزات الاضافية لموديلات 2010 أو الطرازات الحديثة.
واشار الي اختلاف العملية التسويقية في بداية العام عن موسم الصيف وبالتحديد في شهور يونيو ويوليو واغسطس، حيث يتم طرح عروض جديدة بناء علي دراسة السوق وحساب التكلفة واسعار السوق والعوامل التي تساهم في تحديد تخفيضات مناسبة لزيادة ترويج السيارات في هذه الفترة.
وكشف أبوكنة عن تركيز الشركات علي التسويق في الاقاليم عام 2010 حيث تمكنت عروض البنوك المختلفة لتقديم تسهيلات في السداد من جذب العملاء في الاقاليم خاصة مع تحسن الاوضاع.
وتوقع طفرة في مبيعات الاقاليم خلال الفترة المقبلة، مما دفع الشركات الي زيادة معارضها في المحافظات من اجل جذب مزيد من العملاء.
أما عفت عبد العاطي رئيس شعبة موزعي ووكلاء السيارات فأكد وجود بروتوكولات بين الشركات الأم والوكلاء في مصر بشأن عملية التسويق فهناك سيناريوهات مختلفة تحدث بين الطرفين بشأن تكلفة التسويق فقد تتحمل الشركة الأم تكاليف التسويق أو قد يتحمل الوكيل هذه التكاليف أو قد يتقاسم الطرفان التكلفة فيما بينهما، مشيراً إلي أنه يتحمل التكلفة بصفته وكيلا لسيارات »لوبو« الصينية ويقوم بتحديد أشكال التسويق التي يراها مناسبة لجذب العملاء.
وأشار عبد العاطي إلي أشكال متعددة للتسويق من أهمها المعارض التي تعتبر وسيلة مهمة لتسويق السيارات من حيث امكانية الرد علي أي تساؤلات بشأن السيارة، والخيارات الجديدة التي تقدمها الشركة للعملاء، مؤكدا ان المعارض وسيلة لاستمرارية نجاح الطرازات القديمة التي حققت نجاحا في الفترات الماضية.
واضاف أن وسائل الاعلام تصل إلي الأماكن التي لا تستطيع الشركات الوصول إليها فمثلا شركته ستحاول المشاركة في المعارض التالية لمعرض »فورميلا الأهرام« وذلك لإيجاد فرصة حقيقية لتسويق الموديلات الجديدة التي تنوي الشركة إدخالها إلي السوق المصرية مع نهاية النصف الأول من العام الحالي.
و أكد طلال كمبال مدير تسويق شركة »فاو« ان شركات السيارات كانت تترقب الاوضاع في عام2009 ، اما العام الحالي فسيكون نقطة انطلاق من خلال قيام الشركات بالانفتاح علي السوق بشكل اكبر.
واضاف ان التسويق سيتم في مناخ افضل هذا العام في ظل محفزات متنوعة تشهدها السوق مع اقتراب التعافي من الازمة المالية العالمية.
واوضح أن الشركات ستعتمد علي طرح المنتجات الجديدة والمتميزة في معرض فورميلا الاهرام الذي يتوقع ان يشهد اقبالا ملحوظا من العملاء.
ومن جانبه أكد عماد ويليام مدير مبيعات شركة »بورش« ان الخطة التسويقية للشركة تضيف الجديد والمتاح كل عام حتي تستطيع تلبية متطلبات عملاء سيارات »بورش« في مصر، مشيرا إلي أن الخطط التسويقية تختلف من سيارة إلي أخري حسب نوع كل سيارة والشريحة التي تستهدفها وفي النهاية لا يمكن إعطاء نسبة ثابتة لوسيلة تسويقية ولكن النسب تتفاوت حسب متطلبات السوق.
وعن رأيه في الوسائل التسويقية المختلفة أكد ويليام أن للإعلام دوراً مهماً في العملية التسويقية لمعرفة العروض الجديدة والمتميزة للشركات، اما المعارض فهي تتيح فرصة للعملاء للمفاضلة بين عدة خيارات متواجدة في مكان واحد ولكن ليس كل من يأتي للمعرض يأتي للشراء و هناك فئة من السيارات تكون عالية الثمن، حيث يحضر الجمهور لمعرفة آخر طرازاتها المعروضة وتأتي المشاركة في النوادي الرياضية والاجتماعية في مؤخرة الوسائل التسويقية، حيث إنها ليست فعالة بدرجة كافية مثل الوسائل السابقة فضلا عن أن معظم أعضاء النوادي يهتمون أيضا بالذهاب إلي المعارض.
وأكد خالد حسني مدير مبيعات مجموعة »أبو غالي موتورز« المتحدث الرسمي لمجلس معلومات سوق السيارات، أن الشركات تقوم بعمل خطة تسويقية متكاملة تهدف إلي استقطاب عملائها من أنحاء الجمهورية وتتمثل الخطة التسويقية في 3 محاور أساسية أولها وسائل الإعلام المختلفة وتستحوذ علي نسبة %50 من إجمالي الخطة التسويقية للشركة لما لها من فاعلية وقدرتها علي الوصول إلي أنحاء الجمهورية بيسر ودون مشاكل وتلتها في ذلك الوسيلة الثانية والمتمثلة في التواجد داخل معارض السيارات المختلفة سواء »فورميلا الأهرام« أو »أوتو ماك« وغيرهما من المعارض وتمثل المعارض %25 من اجمالي الخطة التسويقية للشركة وتعتبر المعارض وسيلة جيدة لعرض الطرازات الجديدة وذلك بسبب الاقبال الشديد الذي تشهده المعارض، أما الــ %25 المتبقية من الخطة التسويقية فتمثل في الأنشطة المختلفة للشركة من خلال تواجدها داخل النوادي الرياضية والاجتماعية ومن النوادي التي تشارك فيها الشركة »نادي الصيد« و»نادي هليوبوليس« و»نادي الجزيرة« وذلك للوصول إلي روادها.