كتبت - سلوي عثمان:
افتتح البيت الفني للمسرح العمل بمسرح الطليعة بعرض »حمام روماني« بعد توقف دام لأكثر من عام بسبب تجديده، وسبق تقديم المسرحية لمدة يومين ضمن المهرجان القومي للمسرح.
تدور أحداث المسرحية حول شخصية »ايفان انتونوف« وهو رجل بسيط يعيش في منزل فقير بمفرده، ويسوقه القدر إلي رحلة بحرية يغيب فيها لمدة تقترب من الشهر ليعود بعدها إلي منزله الذي يكتشف أنه تحول لموقع أثري بعد اكتشاف عالم الآثار »أنانييف« حمام روماني قديم أسفل المنزل. وعلي الرغم من أن المسرحية كاتبها بلغاري، فإن الاحداث تقترب بقوة من المجتمع المصري في الفترة الراهنة، فشخصية البطل الفقيرة الواقع تحت ضغط كبير الذي يكتشف عدداً كبيراً من الانتهازيين والطامعين في وطنه ومنهم عالم الآثار ومسئول الحي وحارس الحمام وشخصيات أخري لا يهمها مصلحة هذا المواطن الفقير قدر مصلحتها هي الغالبة دائماً. جاء اختيار هشام جمعة قاعة صلاح عبدالصبور، وهي الصغيرة بالمسرح، لعرض المسرحية موفقاً جداً نظراً لأن مساحة المكان المحدودة، ووحدة المكان المتمثل في منزل بطل المسرحية جعلت تصميم الديكور يجمع بين البساطة والتعبير والجمال.
كما أنه حاول استغلال الاضاءة والملابس كمكملات لعناصر الديكور ليجعل السينوغرافيا متجانسة خاصة من حركة الممثلين داخل القاعة، كما أنها جمعت الدراما المسرحية بين التراجيديا والكوميديا مما جعل المتفرجين يضحكون في كثير من الأحيان علي حالهم، وحال بطل المسرحية الذي يتعرض لمشاكل عاصفة بعد اكتشاف الحمام الأثري أسفل منزله.
افتتح البيت الفني للمسرح العمل بمسرح الطليعة بعرض »حمام روماني« بعد توقف دام لأكثر من عام بسبب تجديده، وسبق تقديم المسرحية لمدة يومين ضمن المهرجان القومي للمسرح.
تدور أحداث المسرحية حول شخصية »ايفان انتونوف« وهو رجل بسيط يعيش في منزل فقير بمفرده، ويسوقه القدر إلي رحلة بحرية يغيب فيها لمدة تقترب من الشهر ليعود بعدها إلي منزله الذي يكتشف أنه تحول لموقع أثري بعد اكتشاف عالم الآثار »أنانييف« حمام روماني قديم أسفل المنزل. وعلي الرغم من أن المسرحية كاتبها بلغاري، فإن الاحداث تقترب بقوة من المجتمع المصري في الفترة الراهنة، فشخصية البطل الفقيرة الواقع تحت ضغط كبير الذي يكتشف عدداً كبيراً من الانتهازيين والطامعين في وطنه ومنهم عالم الآثار ومسئول الحي وحارس الحمام وشخصيات أخري لا يهمها مصلحة هذا المواطن الفقير قدر مصلحتها هي الغالبة دائماً. جاء اختيار هشام جمعة قاعة صلاح عبدالصبور، وهي الصغيرة بالمسرح، لعرض المسرحية موفقاً جداً نظراً لأن مساحة المكان المحدودة، ووحدة المكان المتمثل في منزل بطل المسرحية جعلت تصميم الديكور يجمع بين البساطة والتعبير والجمال.
كما أنه حاول استغلال الاضاءة والملابس كمكملات لعناصر الديكور ليجعل السينوغرافيا متجانسة خاصة من حركة الممثلين داخل القاعة، كما أنها جمعت الدراما المسرحية بين التراجيديا والكوميديا مما جعل المتفرجين يضحكون في كثير من الأحيان علي حالهم، وحال بطل المسرحية الذي يتعرض لمشاكل عاصفة بعد اكتشاف الحمام الأثري أسفل منزله.